5723 - حدثنا أبو عبد الله الأصبَهاني، حدثنا الحَسن بن الجَهْم، حدثنا الحُسين بن الفَرَج، حدثنا محمد بن عُمر، قال: حُذيفة بن حُسَيل بن جابر بن رَبيعة بن عَمرو بن جِرْوة، وجِرْوه هو اليمانُ الذي من ولدِه حذيفةُ، وإنما قيل له: اليَمانُ، لأنه أصابَ في قومِه دَمًا فهَرَب إلى المدينة، فحالف بني عبد الأشْهَل، فسمّاه قومُه اليَمَانَ لأنه حالف اليَمانِيَةَ، شهد حذيفةُ وأبوه حُسَيلٌ وأخوه صفوانُ أُحُدًا، فأما أبوه فقَتَله بعضُ المسلمين يومَئذٍ وهو يَحسَبُه من المشركين، فتصدَّق حذيفةُ بدِيَتهِ على المسلمين، وأما حذيفةُ فشَهِدَ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مَشاهِدَه بعد بدر، وعاش إلى أول خلافة عليٍّ سنة ستٍّ وثلاثين، وزعم بعضُهم أنه مات بالمدائن سنة خَمس وثلاثين بعد مَقتَل عُثمانَ بأربَعينَ ليلةً [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] انظر "مغازي محمد بن عُمر الواقدي" 1/ 233 - 234، و "الطبقات الكبرى" لابن سعد 9/ 319. وممّن قال: مات حذيفة سنة خمس وثلاثين أبو حفص عمرو بن علي الفلّاس، لكن الجمهور على أنَّ حذيفة مات سنة ست وثلاثين. انظر "تاريخ دمشق" لابن عساكر 12/ 300 - 301 و"بغية الطلب في تاريخ حلب" لابن العَديم 5/ 2157 - 2159.
[1] انظر "مغازي محمد بن عُمر الواقدي" 1/ 233 - 234، و "الطبقات الكبرى" لابن سعد 9/ 319. وممّن قال: مات حذيفة سنة خمس وثلاثين أبو حفص عمرو بن علي الفلّاس، لكن الجمهور على أنَّ حذيفة مات سنة ست وثلاثين. انظر "تاريخ دمشق" لابن عساكر 12/ 300 - 301 و"بغية الطلب في تاريخ حلب" لابن العَديم 5/ 2157 - 2159.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5723)