5751 - أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفّار، حدثنا محمد بن مَسْلَمة الواسِطيّ، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شُعبة، عن عمرو بن مُرّة، قال: سمعتُ عبدَ الله بن سَلِمَة يقول: رأيتُ عمارَ بنَ ياسر يومَ صِفِّينَ شيخًا طُوَالًا آخذَ الحَرْبةِ بيدِه ويدُه تُرعَدُ، فقال: والذي نفسِي بيدِه، لقد قاتلْتُ بهذِه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ، وهذه الرابعةُ، ثم قال: والذي نفسِي بيدِه، لو ضَرَبُونا حتى يَبلغُوا بنا سَعَفاتِ هَجَرَ لعَرفتُ أنا على الحقّ، وهم على الباطل [1].تحقيق الشيخ د. محمد كامل قرة بلي:
[1] خبر حسنٌ إن شاء الله، عبد الله بن سلمة - وهو المرادي الكوفي - ضعيف يُعتبر به. وقولُ عمار بن ياسر يوم صفين في آخر الخبر هنا: والذي نفسي بيده … قد رُوي من وجه آخر عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" 15/ 289، وإسناده محتمل للتحسين.ومن وجه ثالث عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 238، ورجاله ثقات لكنه مرسل.وانظر ما تقدم برقم (5749).وسَعَفَات هَجَر: السَّعَفات: جمع سَعَفَة، بالتحريك: وهي أغصان النخيل، قال ابن الأثير: إنما خصَّ هجر للمباعدة في المسافة، ولأنها موصوفة بكثرة النخيل. ولمعرفة هجر انظر ما تقدَّم بيانه برقم (4425).
[1] خبر حسنٌ إن شاء الله، عبد الله بن سلمة - وهو المرادي الكوفي - ضعيف يُعتبر به. وقولُ عمار بن ياسر يوم صفين في آخر الخبر هنا: والذي نفسي بيده … قد رُوي من وجه آخر عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" 15/ 289، وإسناده محتمل للتحسين.ومن وجه ثالث عند ابن سعد في "طبقاته" 3/ 238، ورجاله ثقات لكنه مرسل.وانظر ما تقدم برقم (5749).وسَعَفَات هَجَر: السَّعَفات: جمع سَعَفَة، بالتحريك: وهي أغصان النخيل، قال ابن الأثير: إنما خصَّ هجر للمباعدة في المسافة، ولأنها موصوفة بكثرة النخيل. ولمعرفة هجر انظر ما تقدَّم بيانه برقم (4425).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5751)