6048 - أخبرني أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب، حَدَّثَنَا أبو حاتم الرازي، حَدَّثَنَا إبراهيم بن موسى، حَدَّثَنَا محمد بن أنس، حَدَّثَنَا الأعمش، عن الحَكَم، عن مِقْسَم: أنَّ أبا أيوب أتى معاويةَ، فذكر له حاجةً، قال: ألستَ صاحبَ عثمان؟ قال: أما إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خبَّرَنا أنه سَيُصيبُنا بعدَه أَثَرةٌ، قال: وما أَمَرَكُم؟ قال: أمَرَنا أن نَصبِرَ حتَّى نَرِدَ عليه الحوض، قال: فاصبِروا، قال: فغضب أبو أيوب وحَلَفَ أن لا يُكلِّمَه أبدًا.ثم إنَّ أبا أيوب أتى عبدَ الله بنَ عبّاس فَذَكَرَ له، فخَرَجَ له عن بيتِه كما خَرَجَ أبو أيوب الرسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيته، قال: أَيشٍ تريد؟ قال: أربعةَ غِلْمةٍ يكونون في مَحلِّي، قال: لك عندي عشرون غلامًا [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] رجاله لا بأس بهم إلّا أنَّ مقسمًا - وهو ابن بُجرة ويقال له: مولى ابن عباس للزومه إياه - لم يسمع أبا أيوب ولا معاوية، فروايته للقصة مرسلة. وسيأتي الحديث من وجه آخر عن ابن عبّاس برقم (6054).أبو حاتم الرازي: هو محمد بن إدريس الحافظ، وإبراهيم بن موسى: هو ابن يزيد الرازي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، والحكم هو ابن عتيبة.وانظر ما بعده، وما سيأتي برقم (6063).وفي باب قوله: إنه سيصيبنا بعده أثرة، وأمرنا أن نصبر حتَّى نرد عليه الحوض، عن أنس بن مالك عند أحمد 19/ (12085)، والبخاري (2376)، ومسلم (1059)، مرفوعًا بلفظ: "سترون بعدي أَثرة، فاصبروا حتَّى تلقَوني"؛ يعني الأنصار.وعن أُسيد بن حضير عند أحمد 31/ (19092)، والبخاري (3792)، ومسلم (1845).وعن عبد الله بن زيد المازني عند أحمد 26 / (16470)، والبخاري (4330)، ومسلم (1061).وعن البراء بن عازب عند أحمد 30/ (18582).

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6048)