6426 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، حدثنا أبو حمزة الثُّمالي، عن أبي صالح قال: لقد رأيتُ من ابن عبّاس مجلسًا لو أنَّ جميع قريش فَخَرَت به لكان لها فخرًا؛ لقد رأيتُ الناسَ اجتمعوا حتى ضاقَ بهم الطريقُ، فما كان أحدٌ يَقدِرُ على أن يجيءَ ولا يذهبَ، قال: فدخلتُ عليه فأخبرتُه بأنهم على بابه فقال لي: ضَعْ لي وَضُوءًا، قال: فتوضَّأَ وجلس، وقال لي: اخرُجْ وقل لهم: من كان يريد أن يَسألَ عن القرآن وحروفِه وما أَراد منه، أن يَدخُل قال: فخرجتُ فآذَنتُهم، فدخلوا حتى مَلؤُوا البيتَ والحُجْرة، قال: فما سأَلوه عن شيءٍ إلَّا أخبرَهم عنه وزادَهم مثلَ ما سأَلوا عنه أو أكثرَ، ثم قال: إخوانُكم، قال: فخرجوا.ثم قال: اخرُجْ فقل: من أراد أن يسألَ عن تفسيرِ القرآن أو تأويلِه فليدخُلْ، قال: فخرجتُ فآذنتُهم، قال: فدخلوا حتى مَلؤُوا البيتَ والحُجْرة، فما سألوه عن شيء إلَّا أخبرهم به وزادَهم مثلَ ما سأَلوا عنه أو أكثرَ، ثم قال: إخوانُكم، قال: فخرجوا.ثم قال: اخرُجْ فقل: من أراد أن يَسألَ عن الحلالِ والحرامِ والفقهِ فليدخُلْ، فخرجتُ فقلتُ لهم، قال: فدخلوا حتى مَلؤُوا البيت، فما سأَلوه عن شيء إلَّا أخبرهم به وزادَهم مثلَه، ثم قال: إخوانُكم، قال: فخرجوا.ثم قال لي: اخرُجْ فقل: من أراد أن يسألَ عن الفرائض وما أشبَهَها فليَدخُلْ، قال: فخرجتُ فآذنتُهم، فدخلوا حتى مَلؤُوا البيت والحُجْرة، فما سأَلوه عن شيءٍ إلَّا أخبرهم به وزادَهم مثلَه، ثم قال: إخوانُكم، قال: فخرجوا.ثم قال لي: اخرُجْ فقل: من أراد أن يسألَ عن العربية والشِّعر والغَريب من الكلام فليدخُلْ، قال: فدخلوا حتى مَلؤُوا البيت والحُجْرة، فما سأَلوه عن شيءٍ إِلَّا أخبرهم به وزادَهم مثلَه.قال أبو صالح: فلو أنَّ قريشًا كلَّها فَخَرَت بذلك، لكان فخرًا، قال: فما رأيتُ مثل هذا لأحدٍ من الناس [1].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده ضعيف لضعف أبي حمزة الثمالي: وهو ثابت بن أبي صفية الكوفي.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 320 - 321 من طريق عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، عن يونس بن بكير، بهذا الإسناد.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6426)