6596 - حدثني علي بن عيسى، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم، أخبرنا جَرِير، عن سماك بن موسى قال: لمَّا دَخَلَ أنسٌ على الحَجّاج أَمَر بوَجْئ عُنقِه، ثم قال: يا أهل الشام، أتعرِفون هذا؟ هذا خادمُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: تدرون لِمَ وَجَأْتُ عنقَه؟ قالوا: الأميرُ أعلم، قال: إنه كان بيِّنَ البلاءِ في الفتنة الأولى، غاشَّ الصدر في الفتنة الآخرة [1].قال جرير: فحدَّثَني محمدُ بن المغيرة قال: كان الحجَّاجُ يَطُوفُ به في العساكر، فكَتَبَ أنسٌ إلى عبد الملك: أرأيتُم لو أتاكم خادمُ موسى، أكنتم تُؤذونَه؟ فكتب عبدُ الملك إلى الحجَّاج: أنْ دَعْهُ فليَسكُن حيث شاء من البلاد، ولا تَعرِضْ له، وكتب إلى أنس: إنه ليس لأحدٍ عليك سلطانٌ دُوني [2].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده جيد، سماك بن موسى قال أبو زرعة الرازي كما في "الجرح والتعديل" 4/ 321: لا بأس به. ومن دونه ثقات. إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه، وجرير: هو ابن عبد الحميد.وأراد الحجاج بالفتنة الأولى: ما جرى بين علي بن أبي طالب ومعاوية من الخلاف، وبالفتنة الثانية: فتنة ابن الأشعث، والله تعالى أعلم. وانظر "سير أعلام النبلاء" 3/ 402.
[2] محمد بن المغيرة هذا يغلب على ظننا أنه أبو علي البصري مولى الأُمويِّين، فهو في هذه الطبقة، وهذا مجهول، وذكره ابن حبان في "ثقاته" 7/ 434، وخبره هذا معضل، فهو لم يدرك زمن الحجّاج.
[1] إسناده جيد، سماك بن موسى قال أبو زرعة الرازي كما في "الجرح والتعديل" 4/ 321: لا بأس به. ومن دونه ثقات. إسحاق بن إبراهيم: هو ابن راهويه، وجرير: هو ابن عبد الحميد.وأراد الحجاج بالفتنة الأولى: ما جرى بين علي بن أبي طالب ومعاوية من الخلاف، وبالفتنة الثانية: فتنة ابن الأشعث، والله تعالى أعلم. وانظر "سير أعلام النبلاء" 3/ 402.
[2] محمد بن المغيرة هذا يغلب على ظننا أنه أبو علي البصري مولى الأُمويِّين، فهو في هذه الطبقة، وهذا مجهول، وذكره ابن حبان في "ثقاته" 7/ 434، وخبره هذا معضل، فهو لم يدرك زمن الحجّاج.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6596)