6725 - أخبرني أحمد بن يعقوب، حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا خَليفة بن خيَّاط قال: مُجاشِع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب بن عائذ بن ربيعة، يُكنى أبا سليمان، وأمُّه وأمُّ أخيه مُجالِدٍ مُلَيكةُ بنت سفيان بن الحارث بنْ أَسد [1] بن خُزيمة، قُتل مُجاشِعٌ يوم الجمل الأصغر سنةَ ستٍّ وثلاثين، ودُفِنَ في دارِه في بني سُليم حضرةَ بني سَدُوس، وله بالبصرة غيرُ دار، فمنها دارُه بحضرة مسجدِ الجامع.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: لبيد، وأثبتناه على الصواب من "طبقات خليفة" ص 49. أنه أبو معبد، وجعلها ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه الكبير" 2/ 661 كنية لمجالد.وأخرجه أحمد 25/ (15850) و 34/ (20684)، والبخاري (3078) من طريق خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي، به. لكن سمَّى المأتي به مجالد بن مسعود.وأخرجه أحمد 25/ (15847) و (15849) من طريق يحيى بن إسحاق، عن مجاشع بن مسعود: أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم بابن أخ له يبايعه على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا، بل يبايع على الإسلام؛ فإنه لا هجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان".

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6725)