6840 - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرني حُميد بن رُوَيمان [1]، عن الحجَّاج بن أَرْطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه قال: أسلمَتْ زينبُ بنتُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قبلَ زوجِها أبي العاص بسنةٍ، ثم أسلمَ أبو العاص، فردَّها النبيُّ صلى الله عليه وسلم بنكاحٍ جديد [2]. ‌‌ذكرُ عبد الله بن عامر بن كُرَيز القُرشي رضي الله عنه-تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] وقع في النسخ الخطية: ابن أبي رومان، والمثبت من "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 3/ 222، وهو شيخٌ لعبد الرزاق روى عنه في "مصنفه" غيرَ مرة. وقد عنعنه، وهو لم يسمعه من عمرو بن شعيب، قال أحمد بن حنبل في "مسنده" 11/ 530: حديث حجاج: "ردَّ زينب ابنته"، قال: هذا حديث ضعيف، أو قال: واهٍ، ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب، إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئًا، والحديث الصحيحُ الذي رُوي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أقرَّهما على النكاح الأول. يعني الحديث السابق. ونقل البيهقي في "سننه الكبرى" 7/ 188 عن يحيى القطان مثل ما قال الإمام أحمد. وقال الدارقطني في "سننه" (3625): هذا لا يثبت، وحجاج لا يحتجُّ به، والصواب حديث ابن عبّاس. وانظر "علل الترمذي الكبير" (289).وقد نبَّه الذهبي في "التلخيص" إلى خطأ في متنه، فقال: هذا باطل، ولعله أراد: هاجرت قبله بسنة، وإلَّا فهي أسلمت قبل الهجرة بمدة، انتهى.والحديث في مصنف عبد الرزاق (12648).وأخرجه أحمد 11/ (6938) عن يزيد بن هارون، وابن ماجه (2010)، والترمذي (1142) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، كلاهما عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد. وعند أحمد والترمذي: بمهر جديد، ونكاح جديد. وقال الترمذي: هذا حديث في إسناده مقال.



[2] إسناده ضعيف، حميد بن رويمان -وإن كان مجهولًا- متابع، والحجاج بن أرطاة مدلس، وقد عنعنه، وهو لم يسمعه من عمرو بن شعيب، قال أحمد بن حنبل في "مسنده" 11/ 530: حديث حجاج: "ردَّ زينب ابنته"، قال: هذا حديث ضعيف، أو قال: واهٍ، ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب، إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئًا، والحديث الصحيحُ الذي رُوي: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أقرَّهما على النكاح الأول. يعني الحديث السابق. ونقل البيهقي في "سننه الكبرى" 7/ 188 عن يحيى القطان مثل ما قال الإمام أحمد. وقال الدارقطني في "سننه" (3625): هذا لا يثبت، وحجاج لا يحتجُّ به، والصواب حديث ابن عبّاس. وانظر "علل الترمذي الكبير" (289).وقد نبَّه الذهبي في "التلخيص" إلى خطأ في متنه، فقال: هذا باطل، ولعله أراد: هاجرت قبله بسنة، وإلَّا فهي أسلمت قبل الهجرة بمدة، انتهى.والحديث في مصنف عبد الرزاق (12648).وأخرجه أحمد 11/ (6938) عن يزيد بن هارون، وابن ماجه (2010)، والترمذي (1142) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، كلاهما عن الحجاج بن أرطاة، بهذا الإسناد. وعند أحمد والترمذي: بمهر جديد، ونكاح جديد. وقال الترمذي: هذا حديث في إسناده مقال.



6841 - Null

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6840)