6894 - حَدَّثَنَا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حَدَّثَنَا محمد بن يونس، حَدَّثَنَا أبو عاصم، عن هشام بن حسان، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه: أن معاويةَ بن أبي سفيان بعث إلى عائشةَ بمئةِ ألفٍ، فقَسَمتها حتَّى لم تترك منها شيئًا، فقالت بَرِيرةُ: أنتِ صائمةٌ، فهلَّا ابتعتِ لنا بدرهمٍ لحمًا؟! فقالت عائشةُ: لو أني ذكرتُ لفعلتُ [1].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد ضعيف بمرَّةٍ من أجل محمد بن يونس - وهو الكديمي - وقد توبع. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 2/ 47، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 59/ 192 من طريق محمد بن بكر البرساني، عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد.وخالف أبو معاوية الضرير هشامَ بن حسان عند ابن سعد في "الطبقات" 10/ 66، وهناد في "الزهد" (619)، فرواه عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن أم ذرة - وكانت تغشى عائشةَ - قالت: بعث إليها ابن الزبير بمال في غرارتين، قالت: أُراه ثمانين ومئة ألف، فدعت بطبق وهي يومئذ صائمة، فجعلت تقسمه بين الناس، فأمست و ما عندها من ذلك درهم، فلما أمست قالت: يا جارية هلمّي فِطري، فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم ذرة: أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشتري لنا بدرهم لحمًا نفطر عليه؟ قالت: لا تعنِّفيني، لو كنتِ ذكرتيني لفعلتُ. ورجاله ثقات، وأم ذرة هي المدنية مولاة عائشة.وخالفهما حماد بن زيد عند أبي نعيم 2/ 49، فرواه عن هشام بن عروة فذكره مرسلًا. خلا أباها. وفي إسناده غيرُ واحد مجهول. وقال الهيثمي في المجمع 9/ 242: وفيه من لم أعرفهم.ويشهد لقول أم سلمة ما سبق قريبًا من الأحاديث.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6894)