6906 - أخبرني أبو بكر الشافعي، حَدَّثَنَا محمد بن غالب، حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنَا حماد بن سَلَمة، أخبرنا أبو عمران الجَوْنِي، عن قيس بن زيد: أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم طلَّق حفصة بنت عمر، فدخل عليها خالاها قُدَامةُ وعثمانُ ابنا مَظْعون، فبكت وقالت: والله ما طلَّقني عن شَنيع، وجاء النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: "قال لي جبريل عليه السلام: راجع حفصةَ، فإنَّها صوَّامة قوَّامة، وإنَّها زوجتُك في الجنة" [1].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات معروفون غير قيس بن زيد، قال أبو حاتم الرازي كما في "الجرح والتعديل" 7/ 98: روى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا، لا أعلم له صحبة، روى عنه أبو عمران الجوني، وقال أبو نعيم في "معرفة الصحابة": مجهول، لا تصحُّ له صحبة ولا رؤية، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين 5/ 316، وقال ابن حجر في "الإصابة" 5/ 559: قيس بن زيد تابعيّ صغير، أرسل حديثًا، فذكره جماعةٌ منهم الحارث بن أبي أسامة في الصحابة!أبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي، ويقال: الكندي.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 2/ 50 من طريق علي بن محمد بن أبي الشوارب، ثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 82 والبلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 426، والحارث في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (1000) و (1001)، والطبراني في "الكبير" 18/ (934)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 50 وفي "معرفة الصحابة" (5720) من طرق عن حماد بن سلمة، به.وله شاهد من حديث عقبة بن عمرو عند الطحاوي في "شرح المشكل" (4614)، وإسناده حسن في المتابعات والشواهد، وقال الذهبي في "السير" 2/ 228 - 229: إسناده صالح.وآخر من حديث أنس يأتي ذكره في الحديث التالي.وفي الباب عن عمر، سلف برقم (2856).

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6906)