6953 - حدَّثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدّثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدّثنا مصعب بن عبد الله الزُّبيريّ، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، أنه سمع أنس بن مالك يقول: لما افتَتَح النبيُّ صلى الله عليه وسلم خيبَرَ اصطفى صفيَّةَ بنتَ حُيي لنفسه، خرج بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُردِفُها وراءَه، ثم قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يضعُ رجله حتى تقوم عليها فتركب، فلمَّا بلغ سَدَّ الصهباء عَرَّسَ بها، فَصَنَعَ حَيْسًا في نِطْع، وأمرني فدعوتُ له من حوله، فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم [1].6953 م - قال مصعب: وهي صفيَّة بنت حيي بن أخطب بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضر بن النحَّام بن ينحوم، من بني إسرائيل من سبط موسى عليه السلام، وأُمُّها بَرَّة بنت سَمَوال، هلكت في زمن معاوية.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد جيد.وأخرجه بأطول ممّا هنا البخاري (2235) و (2893) و (4211)، وأبو داود (2995) من طرق عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك.وأخرج البخاري أيضًا (5169)، والنسائي (6565) من طريق شعيب بن الحبحاب، عن أنس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وتزوجها، وجعل عتقها صداقها، وأولم عليها بحيس.وأخرجه مطولًا ضمن قصة غزوة خيبر: أحمد 19/ (11992)، والبخاري (371)، ومسلم (1365) (84)، والنسائي (5549) و (6564) من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. وفيه: فأصبح النَّبيّ صلى الله عليه وسلم عروسًا، فقال: "من كان عنده شيء فليجئ به" وبسط نطعًا، فجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجلُ يجيء بالسمن، قال: وأحسبه قد ذكر السَّويق، قال: فحاسوا حيسًا، فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.وخالفهم الزهري عند أحمد (12078)، وأبي داود (3744)، وابن ماجه (1909)، والترمذي (1095) و (1096)، والنسائي (6566)، وابن حبان (4061) و (4064)، فرواه عن أنس بن مالك: أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أولم على صفية بسويق وتمر. وقال الترمذي: غريب.قلنا: رواية جميعهم فيها الحيس: وهو طعام يُصنع من الأقط والسَّمن والتمر، بينما السَّويق طعام يصنع من دقيق الحِنطة والشعير.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد جيد.وأخرجه بأطول ممّا هنا البخاري (2235) و (2893) و (4211)، وأبو داود (2995) من طرق عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك.وأخرج البخاري أيضًا (5169)، والنسائي (6565) من طريق شعيب بن الحبحاب، عن أنس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وتزوجها، وجعل عتقها صداقها، وأولم عليها بحيس.وأخرجه مطولًا ضمن قصة غزوة خيبر: أحمد 19/ (11992)، والبخاري (371)، ومسلم (1365) (84)، والنسائي (5549) و (6564) من طريق عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. وفيه: فأصبح النَّبيّ صلى الله عليه وسلم عروسًا، فقال: "من كان عنده شيء فليجئ به" وبسط نطعًا، فجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجلُ يجيء بالسمن، قال: وأحسبه قد ذكر السَّويق، قال: فحاسوا حيسًا، فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.وخالفهم الزهري عند أحمد (12078)، وأبي داود (3744)، وابن ماجه (1909)، والترمذي (1095) و (1096)، والنسائي (6566)، وابن حبان (4061) و (4064)، فرواه عن أنس بن مالك: أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أولم على صفية بسويق وتمر. وقال الترمذي: غريب.قلنا: رواية جميعهم فيها الحيس: وهو طعام يُصنع من الأقط والسَّمن والتمر، بينما السَّويق طعام يصنع من دقيق الحِنطة والشعير.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6953)