6966 - أخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمَرْوٍ، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا كثير بن هشام قال: جعفر بن بُرْقان: حدثنا يزيد بن الأصم ابن أخت ميمونة قال: تلقيتُ عائشة رضي الله عنها وهي مُقبلةٌ من مكة أنا وابن الطلحة بن عبيد الله، وهو ابن أختها، وقد كنَّا وَقَعْنا في حائط من حيطان المدينة، فأصبنا منه، فبلغها ذلك، فأقبلت على ابن أختها تلومُه وتَعدُلُه، وأقبلت عليّ فوعظتني موعظة بليغة، ثم قالت: أما علمت أن الله تعالى ساقك حتى جعلك في أهل بيت نبيه؟! ذهبَتْ والله ميمونةٌ ورُميَ برَسَنِكَ على غاربكَ، أما إنها كانت من أتقانا الله عز وجل وأوصلنا للرَّحِم [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح كما قال الحافظ ابن حجر في الإصابة" 8/ 128. وقال الذهبي في "التلخيص": فيه دليل على أن ميمونة ماتت قبل عائشة رضي الله عنها، فبطل قول من قال: ماتت سنة إحدى وستين.وهو في مسند الحارث" كما في بغية الباحث" (455).وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 134، وابن أبي شيبة 6/ 88، وأبو نعيم في الحلية" 4/ 97 من طريق كثير بن هشام، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عساكر 65/ 126 من طريق محمد بن سليمان الحراني، عن جعفر بن برقان به. وأخرجه مختصرًا أبو زرعة الدمشقي في تاريخه ص 495 من طريق ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم أنه سمع عائشة رضي الله عنها تقول: كانت ميمونة أتقانا الله، وأوصلنا للرحم. وقال أبو زرعة عقبه: فدلنا قول عائشة رضي الله عنها هذا: "كانت ميمونة"، أنها تقدمتها بالموت، وهي وحفصة توفيتا قبل عائشة رضي الله عنها. وصالح بن محمد - وهو ابن زائدة المدني - ضعيف، وأم ذرة - وهي مولاة عائشة رضي الله عنها روى عنها ثلاثة، ووثقها العجلي في "الثقات"، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، فإن لم تكن هي، فلم نعرفها.وأخرجه ابن سعد في الطبقات" 10/ 133 عن محمد بن عمر الواقدي، بهذا الإسناد.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6966)