6976 - كما حدَّثَناه أبو الحسين [1] بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا زهير بن العلاء، حدثنا سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة قال: ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل اليمن أسماء بنت النعمان الغفارية، وهي ابنة النعمان بن الحارث بن شَراحيل بن النُّعمان، فلما دخل بها دعاها، فقالت: تعال أنتَ، فطلقها [2]. ذكر الأنصارية من بني النجارتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرّف في "م" و (ص) إلى الحسن. أحمد بن المقدام، بهذا الإسناد.وأخرج البخاري (5255) من حديث أبي أسيد الساعدي قال: خرجنا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال: له الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اجلسوا هاهنا" ودخل، وقد أتي بالجونية، فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: "هَبِي نفسك لي" قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسُّوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: "قد عذتِ بمَعاذٍ" ثم خرج علينا فقال: "يا أبا أسيد، اكسُها رازقيتين، وألحقها بأهلها". والرازقية: ثياب من كتان بيض طوال.ورواه البخاري (5256) معلقًا بلفظ آخر، عن عبّاس بن سهل، عن أبيه وأبي أسيد قالا: تزوج النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل، فلما أُدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين.وله سياق آخر من حديث سهل بن سعد عند البخاري (5637)، ومسلم (2007) قال: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها، فأرسل إليها فقدمت، فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى جاءها، فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قالت: أعوذ بالله منك، فقال: "قد أعذتك مني" فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك، فأقبل النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه.
[2] إسناده ضعيف من أجل زهير بن العلاء، وسياق خبره هذا يخالف حديث أبي أسيد الذي في الصحيح كما سيأتي. أبو الأشعث: هو أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7458) من طريق الحسين بن أبي معشر، وابن عساكر 3/ 229 من طريق محمد بن الحسين، الزعفراني، كلاهما عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام، بهذا الإسناد.وأخرج البخاري (5255) من حديث أبي أسيد الساعدي قال: خرجنا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال: له الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اجلسوا هاهنا" ودخل، وقد أتي بالجونية، فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: "هَبِي نفسك لي" قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسُّوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: "قد عذتِ بمَعاذٍ" ثم خرج علينا فقال: "يا أبا أسيد، اكسُها رازقيتين، وألحقها بأهلها". والرازقية: ثياب من كتان بيض طوال.ورواه البخاري (5256) معلقًا بلفظ آخر، عن عبّاس بن سهل، عن أبيه وأبي أسيد قالا: تزوج النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل، فلما أُدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين.وله سياق آخر من حديث سهل بن سعد عند البخاري (5637)، ومسلم (2007) قال: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها، فأرسل إليها فقدمت، فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى جاءها، فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قالت: أعوذ بالله منك، فقال: "قد أعذتك مني" فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك، فأقبل النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه.
[1] تحرّف في "م" و (ص) إلى الحسن. أحمد بن المقدام، بهذا الإسناد.وأخرج البخاري (5255) من حديث أبي أسيد الساعدي قال: خرجنا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال: له الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اجلسوا هاهنا" ودخل، وقد أتي بالجونية، فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: "هَبِي نفسك لي" قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسُّوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: "قد عذتِ بمَعاذٍ" ثم خرج علينا فقال: "يا أبا أسيد، اكسُها رازقيتين، وألحقها بأهلها". والرازقية: ثياب من كتان بيض طوال.ورواه البخاري (5256) معلقًا بلفظ آخر، عن عبّاس بن سهل، عن أبيه وأبي أسيد قالا: تزوج النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل، فلما أُدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين.وله سياق آخر من حديث سهل بن سعد عند البخاري (5637)، ومسلم (2007) قال: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها، فأرسل إليها فقدمت، فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى جاءها، فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قالت: أعوذ بالله منك، فقال: "قد أعذتك مني" فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك، فأقبل النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه.
[2] إسناده ضعيف من أجل زهير بن العلاء، وسياق خبره هذا يخالف حديث أبي أسيد الذي في الصحيح كما سيأتي. أبو الأشعث: هو أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7458) من طريق الحسين بن أبي معشر، وابن عساكر 3/ 229 من طريق محمد بن الحسين، الزعفراني، كلاهما عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام، بهذا الإسناد.وأخرج البخاري (5255) من حديث أبي أسيد الساعدي قال: خرجنا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال: له الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اجلسوا هاهنا" ودخل، وقد أتي بالجونية، فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: "هَبِي نفسك لي" قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسُّوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: "قد عذتِ بمَعاذٍ" ثم خرج علينا فقال: "يا أبا أسيد، اكسُها رازقيتين، وألحقها بأهلها". والرازقية: ثياب من كتان بيض طوال.ورواه البخاري (5256) معلقًا بلفظ آخر، عن عبّاس بن سهل، عن أبيه وأبي أسيد قالا: تزوج النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل، فلما أُدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين.وله سياق آخر من حديث سهل بن سعد عند البخاري (5637)، ومسلم (2007) قال: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها، فأرسل إليها فقدمت، فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى جاءها، فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قالت: أعوذ بالله منك، فقال: "قد أعذتك مني" فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك، فأقبل النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6976)