7258 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا الخَصِيب بن ناصح، حدثنا طلحة بن زيد، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُسمِّي التمرَ واللبن الأطيَبان [1] [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] هكذا جاء مرفوعًا في هذه الرواية، ومثلها رواية ابن عدي، وجاء منصوبًا على الجادة في رواية أبي نعيم.
[2] إسناده ضعيف جدًّا، طلحة بن زيد - وهو القرشي الرقي - متروك، واتهمه البعض، واختُلف على الخصيب بن ناصح فيه.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 4/ 111، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (761) و (841) من طريق محمد بن حجاج الحضرمي، عن الخصيب بن ناصح، بهذا الإسناد. وقال ابن عدي عقبه: لا أعرفه رواه عن هشام بن عروة غير طلحة بن زيد.وأخرجه الرامهرمزي في "الأمثال" (131)، وابن عدي 7/ 274، وابن جميع الصيداوي في "معجم الشيوخ" ص 309 - 310 من طريق سليمان بن شعيب، عن الخصيب بن ناصح، عن يزيد بن عطاء، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، عن أبي هريرة، به. وقال ابن عدي: ليس بمحفوظ ولا أعلم يرويه عن ابن أبي خالد غير يزيد بن عطاء. قلنا: وقع في مطبوع "معجم الشيوخ" يزيد بن يزيد، بدل يزيد بن عطاء، وهو خطأ، ويزيد بن عطاء هذا فيه لين، ولعلَّ ابن عدي قصد بكلامه هذا أنه لم يروه من هذا الطريق بذكر أبي هريرة غير يزيد بن عطاء، وإلّا فقد رواه جمعٌ عن إسماعيل بن أبي خالد.فقد أخرجه مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (3619/ 2)، وابن أبي شيبة 8/ 322، وأحمد 25/ (15893)، وأبو نعيم في "الطب" (760) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، قال: دخلت على رجلٍ وهو يتمجع لبنًا بتمر، فقال: ادنُ، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سمَّاهما الأطيبين.ووقع في رواية أبي نعيم وحده تصريحُ الرجل بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الإسناد أمثل أسانيدهمع أنَّ أبا خالد والد إسماعيل تفرد بالرواية عنه ولده إسماعيل، واختلف في اسمه على عدة أقوال، ولم يوثقه غير ابن حبان.
[1] هكذا جاء مرفوعًا في هذه الرواية، ومثلها رواية ابن عدي، وجاء منصوبًا على الجادة في رواية أبي نعيم.
[2] إسناده ضعيف جدًّا، طلحة بن زيد - وهو القرشي الرقي - متروك، واتهمه البعض، واختُلف على الخصيب بن ناصح فيه.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 4/ 111، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (761) و (841) من طريق محمد بن حجاج الحضرمي، عن الخصيب بن ناصح، بهذا الإسناد. وقال ابن عدي عقبه: لا أعرفه رواه عن هشام بن عروة غير طلحة بن زيد.وأخرجه الرامهرمزي في "الأمثال" (131)، وابن عدي 7/ 274، وابن جميع الصيداوي في "معجم الشيوخ" ص 309 - 310 من طريق سليمان بن شعيب، عن الخصيب بن ناصح، عن يزيد بن عطاء، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، عن أبي هريرة، به. وقال ابن عدي: ليس بمحفوظ ولا أعلم يرويه عن ابن أبي خالد غير يزيد بن عطاء. قلنا: وقع في مطبوع "معجم الشيوخ" يزيد بن يزيد، بدل يزيد بن عطاء، وهو خطأ، ويزيد بن عطاء هذا فيه لين، ولعلَّ ابن عدي قصد بكلامه هذا أنه لم يروه من هذا الطريق بذكر أبي هريرة غير يزيد بن عطاء، وإلّا فقد رواه جمعٌ عن إسماعيل بن أبي خالد.فقد أخرجه مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (3619/ 2)، وابن أبي شيبة 8/ 322، وأحمد 25/ (15893)، وأبو نعيم في "الطب" (760) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، قال: دخلت على رجلٍ وهو يتمجع لبنًا بتمر، فقال: ادنُ، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سمَّاهما الأطيبين.ووقع في رواية أبي نعيم وحده تصريحُ الرجل بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الإسناد أمثل أسانيدهمع أنَّ أبا خالد والد إسماعيل تفرد بالرواية عنه ولده إسماعيل، واختلف في اسمه على عدة أقوال، ولم يوثقه غير ابن حبان.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7258)