7297 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا عبد الله بن يوسف التِّنيسي، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، أنه حدثه عن واثلة بن الأسقع، وكان من أهل الصُّفّة، قال: أقمنا ثلاثةَ أيام، وكان مَن يخرج من المسجد يأخذُ بيد الرجلين والثلاثة بقَدْر طاقتِه فيُطعمُهم، قال: فكنتُ فيمن أخطأه ذلك ثلاثةَ أيام ولياليَها، قال: فأبصرتُ أبا بكر عند العَتَمة فأتيتُه فاستقرأتُه من سورة سبأ، فبلغَ منزلَه، ورجوتُ أن يدعوَني إلى طعام، فقرأ عليَّ حتى بلغَ بابَ المنزل، ثم وقفَ على البابِ حتى قرأ عليَّ البقيةَ، ثم دخلَ وتركني، قال: ثم تعرَّضتُ لعمرَ، فصنعتُ به مثلَ ذلك، وذكر أنه صنعَ مثلَ ما صنعَ أبو بكر، فلمَّا أصبحتُ غَدَوتُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرتُه، فقال للجارية: "هل من شيء؟ " قالت: نعم، رغيفٌ وكِيلةٌ من سَمْن، فدعا بها، ثم فَتَّ الخبزَ بيده، ثم أخذ تلك الكِيلةَ من السَّمن فلَتَّ تلك الخبزةَ، ثم جمعَه بيدِه حتى صيَّره ثريدةً، ثم قال: "اذهَبْ ادْعُ عشرةً أنت عاشرُهم"، فدعوتُ عشرةً أنا عاشرُهم، ثم قال: "اجلِسُوا"، ووُضعتِ القصعةُ، ثم قال: "كُلُوا باسم الله، كُلُوا من جوانبها، ولا تأكلُوا من فوقها، فإنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ من فوقِها"، فأكَلْنا حتى صَدَرْنا، فكأنما خطَّطْنا فيها بأصابعِنا، ثم أخذها منا وأصلَحَ منها وردَّها، ثم قال: "ادْعُ لي عشرةً"، وذكر أنه دعا بعد ذلك مرتين [1] عشرةً عشرةً، وقال: وفَضَلُوا فَضْلًا [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] المثبت من "تلخيص الذهبي"، وهو الوجه، وفي النسخ الخطية: من. وأخرج نحوه مختصرًا أحمد 25 / (16006) من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن واثلة.وأخرجه ابن ماجه (3276) من طريق عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة. مختصرًا بقصة الأكل من الجانب.



[2] إسناده ضعيف، خالد بن يزيد - وهو ابن عبد الرحمن - بن أبي مالك أكثر أهل العلم على تضعيفه، وقد روي هذا الحديث من غير ما وجه عن واثلة في كلٍّ منها فقال، وفي متونها اختلاف. لكن الأمر بالأكل من جوانب القصعة صحيح، كما في الحديث السابق. وأخرج نحوه مختصرًا أحمد 25 / (16006) من طريق ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن واثلة.وأخرجه ابن ماجه (3276) من طريق عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة. مختصرًا بقصة الأكل من الجانب.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7297)