7585 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، حَدَّثَنَا أبي وشعيب بن الليث، قالا: حَدَّثَنَا الليث، حَدَّثَنَا خالد بن يزيد، عن سعيد بن [أبي] [1] هلال، عن عطاء بن أبي رَبَاح وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو أنه قال: دخلتُ يومًا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وعليَّ ثوبانِ مُعصفَرانِ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما هذانِ الثوبانِ؟ " قال: صَبغَتْهما لي أمُّ عبد الله، فقال رسول الله: "أقسمتُ عليكَ لَمَا رجعتَ إلى أُمِّ عبد الله فأمرتَها أن تُوقِدَ لهما التنُّورَ، ثم تَطرَحَهما فيه"، فرجعتُ إليها، ففعلتُ [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وقد اتفق الشيخانِ رضي الله عنهما من النَّهي على لُبْس المُعصفَر للرجل على حديث علي رضي الله عنه، وفيه: نهاني النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ولا أقولُ: نهاكم [3].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] سقط من النسخ الخطية. وأخرج أبو داود (4068) من طريق شفعة السمعي، عن عبد الله بن عمرو قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليَّ ثوبٌ مصبوغ بعصفر مورَّد، فقال: "ما هذا؟ " فانطلقتُ فأحرقته، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "ما صنعتَ بثوبك؟ " فقلت: أحرقتُه، قال: "أفلا كسوتَه بعض أهلك". وشفعة السمعي مجهول.



[2] حديث صحيح، وهذا الحديث له إسنادان: الأول رجاله ثقات، وهو صحيح إن صحَّ سماع سعيد بن هلال من عطاء بن أبي رباح، فلا تعرف له رواية عنه والإسناد الثاني - وهو سعيد بن أبي هلال عن عمرو بن شعيب - حسنٌ خالد بن يزيد: هو الجُمحي المصري.وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 122 - 123 - من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 11/ (6852)، وأبو داود (4066)، وابن ماجه (3603) من طريق هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، وفيه: فالتفتَ إليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وعليَّ رَيْطة مضرَّجة بالعصفر، فقال: "ما هذه الرَّيطة عليك؟ " فعرفت ما كره، فأتيت أهلي وهم يَسجُرون تنّورًا لهم فقذفتُها فيه، ثم أتيته من الغد، فقال: "يا عبد الله ما فعلتِ الرَّيطة؟ " فأخبرته، فقال: "أفلا كسوتَها بعضَ أهلك، فإنه لا بأس به للنساء". وسنده حسن. وأخرج أبو داود (4068) من طريق شفعة السمعي، عن عبد الله بن عمرو قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليَّ ثوبٌ مصبوغ بعصفر مورَّد، فقال: "ما هذا؟ " فانطلقتُ فأحرقته، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "ما صنعتَ بثوبك؟ " فقلت: أحرقتُه، قال: "أفلا كسوتَه بعض أهلك". وشفعة السمعي مجهول.



7585 [3] - ذهل المصنّف في عزوه الحديث للشيخين، وإنما هو من أفراد مسلم، وهو في "صحيحه" برقم (2078) (29 - 31).

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7585)