7644 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عُقْبة الشَّيباني بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الزُّهْري، حدثنا محمد ويَعْلى ابنا عُبيد، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كان عند أُمِّ المؤمنين عائشةَ صبِيٌّ يَقطُرُ مَنْخِراهُ دمًا، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما شأنُ هذا الصبيِّ؟ " قالت: به العُذْرةُ، فقال: "وَيحَكُنَّ يا معشرَ النساءِ، لا تَقتُلنَ أولادَكنَّ، وأيُّ امرأةٍ بصبيِّها عُذرةٌ أو وَجِعَ رأسُه، فلتأخُذُ قُسْطًا هنديًّا"، قال: وأمر عائشةَ، ففعلت ذلك، فبَرَأَ. [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه.وقد أخرج البخاري أيضًا حديثَ الزُّهْري عن عُبيد الله بن عبد الله عن أُمِّ قيس بنت مِحصَن بنحو هذا مختصرًا [2].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي سفيان: وهو طلحة بن نافع.وأخرجه أحمد 22/ (14385) عن أبي معاوية محمد بن خازم ويحيى بن أبي غَنيّة، عن الأعمش، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (8445) من طريق الأعمش أيضًا.والعُذرة: وجعٌ في الحلق، وقيل: قرحة تخرج من الخرم الذي بين الأنف والحلق تعرضُ للصبيان. فإنَّ فيه سبعة أشفية: يُستعَط به من العُذرة، ويُلَدّ به من ذات الجَنب".



[2] هو عند الشيخين: البخاري (5692) ومسلم (2214)، ولفظه: "عليكم بهذا العُود الهندي، فإنَّ فيه سبعة أشفية: يُستعَط به من العُذرة، ويُلَدّ به من ذات الجَنب".

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7644)