7651 - حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بالرَّيِّ الفقيه، حدثنا أبو بكر محمد بن الفرج الأزرق ببغداد، حدثنا حجَّاج بن محمد المِصِّيصي، عن ابن جُرَيج، أخبرني عمرو بن يحيى بن عُمَارة بن أبي حسن، حدثتني مريم بنت إياس ابن البُكَير صاحبِ النبي صلى الله عليه وسلم، عن بعض أزواج النبيِّ صلى الله عليه وسلم -وأَظنُّها زينبَ-: أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فقال: "عندَكِ ذَرِيرةٌ؟ " فقالت: نعم، فدَعَا بها ووَضَعَها على بَثْرة بين إصبَعينِ من أصابع رِجله، فقال: "اللهمَّ مُطفِئَ الكبير، ومُكبِّرَ الصغير، أَطفِئها عنِّي"، فطَفئَتْ [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده محتمل للتحسين مريم بنت إياس تفرَّد بالرواية عنها عمرو بن يحيى بن عمارة، ولم يوردها ابن حبان في "ثقاته"، وأوردها الذهبي في "الميزان" في مجهولات النسوة، وأمّا الحافظ ابن حجر فقد صحَّح حديثها هذا في "نتائج الأفكار" 4/ 157 - 158، وقال: قد اختلف في صحبتها وأبوها وأعمامها من كبار الصحابة، ولأخيها محمد رؤية. وقال في "التقريب": مقبولة؛ يعني عند المتابعة.وأخرجه النسائي (10803) عن الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجاج المصيصي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 38/ (23141) عن روح بن عبادة، عن ابن جريج، به.والذَّريرة: فُتات قصب الطِّيب، يُجلَب من الهند.
[1] إسناده محتمل للتحسين مريم بنت إياس تفرَّد بالرواية عنها عمرو بن يحيى بن عمارة، ولم يوردها ابن حبان في "ثقاته"، وأوردها الذهبي في "الميزان" في مجهولات النسوة، وأمّا الحافظ ابن حجر فقد صحَّح حديثها هذا في "نتائج الأفكار" 4/ 157 - 158، وقال: قد اختلف في صحبتها وأبوها وأعمامها من كبار الصحابة، ولأخيها محمد رؤية. وقال في "التقريب": مقبولة؛ يعني عند المتابعة.وأخرجه النسائي (10803) عن الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجاج المصيصي، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 38/ (23141) عن روح بن عبادة، عن ابن جريج، به.والذَّريرة: فُتات قصب الطِّيب، يُجلَب من الهند.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7651)