7682 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدَّقَّاق، حدثنا الحسن بن سلَّام السَّوَّاق، حدثنا أبو عاصم، عن سفيان عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوَص، عن عبد الله، قال: أصاب رجلًا من الأنصار مرضٌ شديدٌ، فوُصِفَ له الكَيُّ، فأتوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأعرضَ عنهم، ثم أتَوْه فأعرضَ عنهم، ثم قال في الثالثة أو في الرابعة: "إن شئتُم فارضِفُوه رَضْفًا" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد، وسفيان: هو الثّوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نَضْلة.وأخرجه أحمد 6 / (3852) عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. بلفظ: "اكووه أو ارضفوه".وأخرجه أحمد 7 / (4021) من طريق معمر، و (4054) من طريق زهير بن معاوية، والنسائي (7557)، وابن حبان (6082) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن أبي إسحاق السبيعي، به. ولفظه في رواية معمر: "إن شئتم فاكووه، وإن شئتم فارضفوه"، ولفظه في رواية زهير: "ارضفوه إن شئتم" كأنه غضبان، وفي رواية شعبة عند النسائي: "ارضفوه أحرقوه" وكَره ذلك، وعند ابن حبان: فسكت وكره ذلك.وسيأتي عند المصنف من طريق إسرائيل عن جده أبي إسحاق السبيعي برقم (8488).قوله: "ارضفوه" أي: اكووه بالرَّضْف، وهي الحجارة المُحمَاة على النار.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7682)