7691 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحر بن نَصر، حدثنا عبد الله ابن وهب، أخبرني حَيْوة، عن خالد بن عُبيد المَعَافري، عن مِشرَح بن هاعان، أنه سمع عُقبة بن عامر يقول: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن عَلَّقَ تَمِيمةً، فلا أتمَّ اللهُ له، ومن عَلَّقَ وَدَعةً، فلا وَدَعَ اللهُ له" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف لجهالة خالد بن عبيد المعافري فلم يرو عنه غير حيوة -وهو ابن شريح- ولم يوثقه غير ابن حبان، وقد تابعه عبد الله بن لَهِيعة -وهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد- إن سمعه من مشرح بن ماعان فقد وصفه ابن حبان بالتدليس.وأخرجه ابن حبان (6086) من طريق حرملة بن يحيى، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 28 / (17404) عن أبي عبد الرحمن عبد الله أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حيوة بن شريح، به.وأخرجه ابن عبد الحَكَم في "فتوح مصر" ص 486 عن أبي الأسود النَّضر بن عبد الجبار، عن ابن لهيعة، عن مشرح، به.وسيأتي عند المصنف برقم (8494) من طريق أبي عاصم النبيل عن حيوة.والمحفوظ ما سيأتي عند المصنف برقم (7703) من حديث دُخين عن عقبة بن عامر بلفظ: "من علَّق -يعني تَميمة- فقد أشرك".والتَّميمة: خَرَزة كانت العرب تعلّقها على أولادهم يتّقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام.والوَدَعة، بالتحريك: شيء أبيض يُجلَب من البحر يعلَّق على الصبيان مخافةَ العين.وقوله: "لا وَدَعَ الله له" أي: لا جعله في دَعَةٍ وسكون، وقيل: لا خفَّف الله عنه ما يخافه. وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 17/ 163: أي: لا تَرَك اللهُ له ما هو فيه من العافية. النقاد. كما أنَّ الحفاظ من أصحاب الحسن رووه عنه عن عمران موقوفًا، ورواية من رفعه عنه لا ترقى لتعارض روايةَ أصحابه الذين وقفوه.وأخرجه ابن حبان (6088) من طريق موسى بن محمد بن حيان، عن عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وزاد فيه: "أيسرُّك أن تُوكَل إليها؟! انبِذها عنك".وأخرجه أحمد 33 / (20000)، وابن ماجه (3531)، وابن حبان (6085) من طرق عن مبارك بن فضالة، عن الحسن البصري به بلفظ: "أمَا إنها لا تزيدك إلَّا وهنًا، انبذها عنك، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحتَ أبدًا". وفيه مبارك بن فضالة وهو مدلّس وقد عنعن، إلّا في رواية "المسند" فقد صرَّح بالسماع وبيَّنا هناك خطأها.وأخرجه معمر في "جامعه" (20344)، وابن أبي شيبة 8/ 14 من طريق يونس بن عبيد ومنصور ابن زاذان، والطبراني في "الكبير" 18/ (355) من طريق إسحاق بن الربيع، أربعتهم (معمر ويونس ومنصور وإسحاق) عن الحسن، عن عمران فذكره موقوفًا، وزاد الطبراني فيه حديثًا مرفوعًا آخر. وهذه الأسانيد أصح عن الحسن البصري.وفي الباب عن ثوبان مرفوعًا عند الطبراني في" الكبير" (1439)، وسنده ضعيف.وعن أبي أمامة عنده أيضًا (7700)، وسنده ضعيف أيضًا.والصُّفْر: هو النحاس.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7691)