7803 - أخبرناه أبو جعفر محمد بن علي الشَّيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم [1] بن أبي غَرَزة، حدثنا عبيد الله بن موسى وأبو نُعيم، قالا: حدثنا عُبيد الله بن إياد بن لَقِيط، حدثنا إياد، عن البَرَاء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيف تقولون بفَرَح رجلٍ انفلتَتْ راحلتُه تجُرُّ زِمامَها بأرض قَفْرٍ ليس بها طعامٌ ولا شرابٌ، وعليها له طعامٌ وشرابٌ، فطَلَبها حتى شقَّ عليه، ثم مرَّتْ بجذْلِ شجرةٍ فتعلَّق زِمامُها، فوجدَها معلَّقةً به؟ " قلنا: شديدٌ يا رسولَ الله، قال: "أمَا واللهِ، اللهُ أشدُّ فَرَحًا بتوبة عبدِه من الرَّجل براحلتِه" [2].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: قانع. ابن أبي مريم -كما في هذه الرواية- منهم السفيانان.وخالفهم جماعة فرووه عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن الجراح، وقد بسط هذه المسألة ابن أبي حاتم في "العلل" (1797) و (1816) وفي "الجرح والتعديل" 3/ 527 - 528، والدارقطني في "العلل" (813)، والمزي في "تهذيب الكمال" 9/ 511 - 514، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" 3/ 384 - 385، ورجَّح ابن معين كما في "تاريخ الدوري" (5366)، وعلي بن المديني كما في "موضح الأوهام" للخطيب 1/ 256، وابن أبي حاتم وابن حجر في "التهذيب": أنه زياد بن الجراح. قلنا: وسواء أكان هو ابنَ أبي مريم أم ابنَ الجراح، فمداره على ثقة أو صدوق. وانظر تفصيل ذلك في تحقيقنا على "مسند أحمد".وأخرجه أحمد (6/ (3568)، وابن ماجه (4252) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (4124) من طريق سفيان الثّوري، عن عبد الكريم الجزري، به.وأخرجه أحمد (4012) من طريق فرات بن سلمان الجزري، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل. فنسبه ابن الجراح، وتابع فراتًا عليه جمع مذكورون في "المسند".وأخرجه أحمد (4014) و (4016) من طريق خصيف بن عبد الرحمن، عن زياد بن أبي مريم، به.وأخرجه ابن حبان (612) و (614) من طريق مالك بن مغول، عن منصور بن المعتمر، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله. وهذا إسناد منقطع، خيثمة لم يسمع من ابن مسعود.



[2] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 30/ (18492)، ومسلم (2746) من طرق عن عبيد الله بن إياد، بهذا الإسناد. ابن أبي مريم -كما في هذه الرواية- منهم السفيانان.وخالفهم جماعة فرووه عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن الجراح، وقد بسط هذه المسألة ابن أبي حاتم في "العلل" (1797) و (1816) وفي "الجرح والتعديل" 3/ 527 - 528، والدارقطني في "العلل" (813)، والمزي في "تهذيب الكمال" 9/ 511 - 514، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" 3/ 384 - 385، ورجَّح ابن معين كما في "تاريخ الدوري" (5366)، وعلي بن المديني كما في "موضح الأوهام" للخطيب 1/ 256، وابن أبي حاتم وابن حجر في "التهذيب": أنه زياد بن الجراح. قلنا: وسواء أكان هو ابنَ أبي مريم أم ابنَ الجراح، فمداره على ثقة أو صدوق. وانظر تفصيل ذلك في تحقيقنا على "مسند أحمد".وأخرجه أحمد (6/ (3568)، وابن ماجه (4252) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (4124) من طريق سفيان الثّوري، عن عبد الكريم الجزري، به.وأخرجه أحمد (4012) من طريق فرات بن سلمان الجزري، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن الجراح، عن عبد الله بن معقل. فنسبه ابن الجراح، وتابع فراتًا عليه جمع مذكورون في "المسند".وأخرجه أحمد (4014) و (4016) من طريق خصيف بن عبد الرحمن، عن زياد بن أبي مريم، به.وأخرجه ابن حبان (612) و (614) من طريق مالك بن مغول، عن منصور بن المعتمر، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله. وهذا إسناد منقطع، خيثمة لم يسمع من ابن مسعود.

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7803)