7988 - أخبرنا الأستاذ أبو الوليد وأبو عمرو الحِيري وأبو بكر بن قُريش، قالوا: حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا عمر [1] بن حفص الشَّيباني، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الجبار بن عمر الأَيْلي، عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، إِذا مَشَى لم يَلتفِت [2].قال الحاكم: لا أعلم أحدًا رواه عن محمد بن المنكدِر غير عبد الجبار.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: عمرو.
[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عبد الجبار بن عمر الأيلي، قال أبو حاتم: حديث منكر، وضعّف عبدَ الجبار، وجعله ابن حبان من منكراته في كتابه "المجروحين"، وقال: كان رديء الحفظ ممن يأتي بالمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به إلَّا فيما وافق الثقات، وبه أعلَّه الذهبي في "التلخيص" فقال: عبد الجبار تالف.وأخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 326، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (89)، وابن أبي حاتم في "العلل" (2235)، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 159، والطبراني في "الأوسط" (3216) و (9014) من طرق عن عبد الجبار بن عمر بهذا الإسناد. وزادوا فيه وكان ربما تعلَّق رداؤه في الشجرة أو الشيء فلا يلتفتُ حتى يرفعوه عليه، وكانوا يضحكون ويمزحون، وكانوا قد أمِنوا التفاتَه.وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (155)، وفيه: اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه. وعن ابن عباس عند البزار (2391 - كشف الأستار) بلفظ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى لم يلتفت، يعرف في مشيته أنه غير كَسِل ولا وَهِن وسنده ضعيف، فقد خالف أحد رواته وهو محمدُ بن راشد من هو أحفظ منه وأكثر عددًا، خالفهم في السند والمتن، والصواب فيه: عن رجل عن ابن عباس، كما أنَّ الصواب في متنه: وإذا مشى مشى مجتمعًا.هذا وليس عدم التفاته صلى الله عليه وسلم على إطلاقه، بل كان يلتفت صلى الله عليه وسلم أحيانًا، لكن كان إذا التفت التفت جميعًا، كما في حديث علي بن أبي طالب عند أحمد 2/ (684) وغيره، ورواه جمع من الصحابة لا يخلو إسناد منها من ضعف.
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى: عمرو.
[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عبد الجبار بن عمر الأيلي، قال أبو حاتم: حديث منكر، وضعّف عبدَ الجبار، وجعله ابن حبان من منكراته في كتابه "المجروحين"، وقال: كان رديء الحفظ ممن يأتي بالمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به إلَّا فيما وافق الثقات، وبه أعلَّه الذهبي في "التلخيص" فقال: عبد الجبار تالف.وأخرجه ابن سعد في الطبقات 1/ 326، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (89)، وابن أبي حاتم في "العلل" (2235)، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 159، والطبراني في "الأوسط" (3216) و (9014) من طرق عن عبد الجبار بن عمر بهذا الإسناد. وزادوا فيه وكان ربما تعلَّق رداؤه في الشجرة أو الشيء فلا يلتفتُ حتى يرفعوه عليه، وكانوا يضحكون ويمزحون، وكانوا قد أمِنوا التفاتَه.وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (155)، وفيه: اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه. وعن ابن عباس عند البزار (2391 - كشف الأستار) بلفظ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى لم يلتفت، يعرف في مشيته أنه غير كَسِل ولا وَهِن وسنده ضعيف، فقد خالف أحد رواته وهو محمدُ بن راشد من هو أحفظ منه وأكثر عددًا، خالفهم في السند والمتن، والصواب فيه: عن رجل عن ابن عباس، كما أنَّ الصواب في متنه: وإذا مشى مشى مجتمعًا.هذا وليس عدم التفاته صلى الله عليه وسلم على إطلاقه، بل كان يلتفت صلى الله عليه وسلم أحيانًا، لكن كان إذا التفت التفت جميعًا، كما في حديث علي بن أبي طالب عند أحمد 2/ (684) وغيره، ورواه جمع من الصحابة لا يخلو إسناد منها من ضعف.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7988)