8027 - وحدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث، أن كثير بن فَرْقد حدَّثه، أنَّ نافعًا حدَّثهم، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من حَلَفَ على يمينٍ ثم قال: إنْ شاء الله، فإنَّ له ثُنْياهُ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه هكذا.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله.وأخرجه النسائي (4751) عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.ورواه نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر واختلف عليه. قال البخاري - كما في "علل الترمذي" (455): أصحاب نافع رووا هذا الحديث عن نافع عن ابن عمر موقوفًا إلّا أيوب، فإنه يرويه عن نافع عن النبي، ويقولون: إنَّ أيوب في آخر أمره أوقفه.وأخرجه أحمد 8 / (4510) و (4581) و 9 / (5093) و (5094) و (5362) و (5363) و 10 / (6087) و (6103) و (6104) و (6414)، وأبو داود (3261) و (3262)، وابن ماجه (2105) و (2106)، والترمذي (1531)، والنسائي (4716) و (4752) و (4753)، وابن حبان (4339) و (4342) من طرق عن أيوب السختياني، وابن حبان (4340)، والبيهقي 10/ 46 من طريق أيوب بن موسى بن عمرو الأموي، كلاهما عن نافع، به مرفوعًا.قال البيهقي: وإنما يعرف هذا الحديث مرفوعًا من حديث أيوب السختياني. فكأنه شكك في طريق أيوب بن موسى.ورواه من أصحاب أيوب معمرُ عنه عن نافع قال: كان ابن عمر يحلف ويقول: والله لا أفعل كذا وكذا إن شاء الله، فيفعله ثم لا يكفِّر. رواه عبد الرزاق (16113)، وتابع معمرًا على وقفه سفيان الثَّوري عنده برقم (16115).قال حماد بن زيد: كان أيوب يرفع هذا الحديث ثم تركه. أخرجه البيهقي 10/ 46.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3075)، وتمام في "الفوائد" (447)، وأبو نعيم في "الحلية" 6/ 79 من طريق حسان بن عطية، عن نافع، به مرفوعًا. قال الطبراني وأبو نعيم: تفرَّد برفعه عمرو بن هاشم البيروتي. قلنا: وهو ليِّن.ورواه عبيد الله بن عمر العمري عن نافع واختلف عليه، فرواه أبو معاوية محمد بن خازم عنه عن نافع به مرفوعًا عند أبي الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (225)، وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 140.ورواه ابن جريج وعبد الرزاق عن عبيد الله عن نافع به موقوفًا عند عبد الرزاق (16112).وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 477 عن نافع عن ابن عمر موقوفًا.وأخرجه عبد الرزاق (16111) عن عبد الله بن عمر العمري، والبيهقي 10/ 46 من طريق ابن وهب، عن عبد الله بن عمر ومالك بن أنس وأسامة بن زيد ثلاثتهم عن نافع، عن عبد الله بن عمر، فذكره موقوفًا.وأخرجه ابن عدي 3/ 86، والبيهقي 10/ 47 من طريق موسى بن عقبة، عن نافع به موقوفًا. وفي إسناده داود بن عطاء وهو ضعيف.وأخرج الطحاوي في "شرح المشكل" 5/ 181، والدارقطني (4329)، والبيهقي 10/ 81 من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن سالم عن ابن عمر موقوفًا بلفظ: كل استثناء موصول فلا حنث على صاحبه، وإن كان غير موصول فهو حانث.ويشهد له بنحو لفظ المصنف حديثُ أبي هريرة عند أحمد 13/ 8088)، وابن ماجه (2104)، والترمذي (1532) والنسائي (3855)، وابن حبّان (1185). وإسناده صحيح.قوله: "له ثنياه" قال السندي في حاشيته على "المسند": الثُّنيا كالدنيا اسم بمعنى الاستثناء، أي: أنَّ الثنيا تنفعه حيث لا يَحنَث، أتى بالمحلوف عليه أم لا، والله أعلم.
[1] إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله.وأخرجه النسائي (4751) عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، بهذا الإسناد.ورواه نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر واختلف عليه. قال البخاري - كما في "علل الترمذي" (455): أصحاب نافع رووا هذا الحديث عن نافع عن ابن عمر موقوفًا إلّا أيوب، فإنه يرويه عن نافع عن النبي، ويقولون: إنَّ أيوب في آخر أمره أوقفه.وأخرجه أحمد 8 / (4510) و (4581) و 9 / (5093) و (5094) و (5362) و (5363) و 10 / (6087) و (6103) و (6104) و (6414)، وأبو داود (3261) و (3262)، وابن ماجه (2105) و (2106)، والترمذي (1531)، والنسائي (4716) و (4752) و (4753)، وابن حبان (4339) و (4342) من طرق عن أيوب السختياني، وابن حبان (4340)، والبيهقي 10/ 46 من طريق أيوب بن موسى بن عمرو الأموي، كلاهما عن نافع، به مرفوعًا.قال البيهقي: وإنما يعرف هذا الحديث مرفوعًا من حديث أيوب السختياني. فكأنه شكك في طريق أيوب بن موسى.ورواه من أصحاب أيوب معمرُ عنه عن نافع قال: كان ابن عمر يحلف ويقول: والله لا أفعل كذا وكذا إن شاء الله، فيفعله ثم لا يكفِّر. رواه عبد الرزاق (16113)، وتابع معمرًا على وقفه سفيان الثَّوري عنده برقم (16115).قال حماد بن زيد: كان أيوب يرفع هذا الحديث ثم تركه. أخرجه البيهقي 10/ 46.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3075)، وتمام في "الفوائد" (447)، وأبو نعيم في "الحلية" 6/ 79 من طريق حسان بن عطية، عن نافع، به مرفوعًا. قال الطبراني وأبو نعيم: تفرَّد برفعه عمرو بن هاشم البيروتي. قلنا: وهو ليِّن.ورواه عبيد الله بن عمر العمري عن نافع واختلف عليه، فرواه أبو معاوية محمد بن خازم عنه عن نافع به مرفوعًا عند أبي الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (225)، وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 140.ورواه ابن جريج وعبد الرزاق عن عبيد الله عن نافع به موقوفًا عند عبد الرزاق (16112).وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 477 عن نافع عن ابن عمر موقوفًا.وأخرجه عبد الرزاق (16111) عن عبد الله بن عمر العمري، والبيهقي 10/ 46 من طريق ابن وهب، عن عبد الله بن عمر ومالك بن أنس وأسامة بن زيد ثلاثتهم عن نافع، عن عبد الله بن عمر، فذكره موقوفًا.وأخرجه ابن عدي 3/ 86، والبيهقي 10/ 47 من طريق موسى بن عقبة، عن نافع به موقوفًا. وفي إسناده داود بن عطاء وهو ضعيف.وأخرج الطحاوي في "شرح المشكل" 5/ 181، والدارقطني (4329)، والبيهقي 10/ 81 من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن سالم عن ابن عمر موقوفًا بلفظ: كل استثناء موصول فلا حنث على صاحبه، وإن كان غير موصول فهو حانث.ويشهد له بنحو لفظ المصنف حديثُ أبي هريرة عند أحمد 13/ 8088)، وابن ماجه (2104)، والترمذي (1532) والنسائي (3855)، وابن حبّان (1185). وإسناده صحيح.قوله: "له ثنياه" قال السندي في حاشيته على "المسند": الثُّنيا كالدنيا اسم بمعنى الاستثناء، أي: أنَّ الثنيا تنفعه حيث لا يَحنَث، أتى بالمحلوف عليه أم لا، والله أعلم.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8027)