8237 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب، قال: دخل عمّارٌ على عائشة يومَ الجَمَل، فقال: السلامُ عليك يا أُمَّاه، قالت: لستُ لك بأمٍّ، قال: بلى إنك أُمِّي وإن كرهتِ قالت: مَن ذا الذي أسمع صوتَه معك؟ قال: الأشتَرُ، قالت: يا أشتَرُ، أنت الذي أردتَ أن تقتل ابنَ أختي؟ قال: لقد حَرَصتُ على قتلِه وحَرَصَ على قتلي، فلم نَقدِرْ، فقالت: أمَا والله لو قتلتَه ما أفلحتَ، فأما أنت يا عمارُ، فقد علمتَ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يُقتَلُ إلَّا أحدُ ثلاثةٍ: رجلٌ قتلَ رجلًا فقُتِلَ به، ورجلٌ زَنَى بعدما أَحْصَنَ، ورجلٌ ارتَدَّ عن الإسلام" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عمرو بن غالب تفرَّد بالرواية عنه أبو إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - ونقل الحافظ ابن حجر في "التهذيب" عن أبي عمرو الصدفي أنَّ النسائي وثقه، وصحَّح له الترمذي حديثًا في فضائل عائشة، وقال ابن البرقي كوفي مجهول، احتُملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي. وأخرجه أحمد 42/ (25700) عن وكيع، عن إسرائيل، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 40/ (24304) من طريق يونس بن أبي إسحاق، وأحمد 42/ (25477) و (25700) و (25794)، والنسائي (3466) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به.وأخرجه النسائي (3467) عن هلال بن العلاء، عن الحسين بن عياش، عن زهير بن معاوية، أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب قال: قالت عائشة: يا عمار، أما إنك تعلم أنه لا يحلُّ دم امرئ إلَّا ثلاثة: نفس بنفس، أو رجل زنى بعدما أحصن. موقوفًا.ورواية زهير عن أبي إسحاق السبيعي بعد تغيّر الأخير كما قال الإمام أحمد وغيره، ورواية الثوري عنه قديمة قبل تغيره، وقال الدارقطني في "العلل" (3734): الصواب: قول الثوري ومن تابعه.وأخرجه أحمد بإثر (25475)، ومسلم بإثر (1676) (26)، والنسائي بإثر (3465)، وابن حبان بإثر (4407) من طريق الأسود بن يزيد عن عائشة.وسيأتي برقم (8239) و (8294) من طريق عبيد بن عمير عن عائشة مرفوعًا.ومن طريق مسروق عن عائشة مرة مرفوعًا برقم (8241)، ومرة موقوفًا برقم (8240).وانظر حديث عثمان المتقدم قريبًا برقم (8226). وفي الباب عن ابن مسعود أيضًا، أشرنا إليه هناك.قوله: "أَحْصَنَ" أي: تزوّج.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عمرو بن غالب تفرَّد بالرواية عنه أبو إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - ونقل الحافظ ابن حجر في "التهذيب" عن أبي عمرو الصدفي أنَّ النسائي وثقه، وصحَّح له الترمذي حديثًا في فضائل عائشة، وقال ابن البرقي كوفي مجهول، احتُملت روايته لرواية أبي إسحاق عنه إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي. وأخرجه أحمد 42/ (25700) عن وكيع، عن إسرائيل، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 40/ (24304) من طريق يونس بن أبي إسحاق، وأحمد 42/ (25477) و (25700) و (25794)، والنسائي (3466) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به.وأخرجه النسائي (3467) عن هلال بن العلاء، عن الحسين بن عياش، عن زهير بن معاوية، أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب قال: قالت عائشة: يا عمار، أما إنك تعلم أنه لا يحلُّ دم امرئ إلَّا ثلاثة: نفس بنفس، أو رجل زنى بعدما أحصن. موقوفًا.ورواية زهير عن أبي إسحاق السبيعي بعد تغيّر الأخير كما قال الإمام أحمد وغيره، ورواية الثوري عنه قديمة قبل تغيره، وقال الدارقطني في "العلل" (3734): الصواب: قول الثوري ومن تابعه.وأخرجه أحمد بإثر (25475)، ومسلم بإثر (1676) (26)، والنسائي بإثر (3465)، وابن حبان بإثر (4407) من طريق الأسود بن يزيد عن عائشة.وسيأتي برقم (8239) و (8294) من طريق عبيد بن عمير عن عائشة مرفوعًا.ومن طريق مسروق عن عائشة مرة مرفوعًا برقم (8241)، ومرة موقوفًا برقم (8240).وانظر حديث عثمان المتقدم قريبًا برقم (8226). وفي الباب عن ابن مسعود أيضًا، أشرنا إليه هناك.قوله: "أَحْصَنَ" أي: تزوّج.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8237)