8302 - وأخبرنا أبو جعفر بن دُحَيم، حدثنا أحمد بن حازم، حدثنا عاصم بن يوسف اليَربُوعي، حدثنا عبثر بن القاسم، حدثنا حُصَين، عن هِلال بن يِسَاف، قال: كُنَّا نزولًا في دار سُوَيد بن مُقرِّن ومعنا شيخ حَديدٌ جاهلٌ، فلا أدري ما قالت وَليدةُ سُوَيد فلَطَمَها، فغضب من ذلك غضبًا ما غَضِبَ مثلَه قَطُّ، قال: عَجَزَ عليك إِلَّا حُرُّ وجهِها؟ لقد رأيتُني سابعَ سبعةٍ من بني مُقرِّن ما لنا إلَّا خادمٌ واحدٌ، فَلَطَمَها أصغرُنا، فأمرَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن نُعتِقَها [1].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي.وأخرجه أحمد 39/ (23741) و (23742)، ومسلم (1658) (32)، وأبو داود (5166)، والترمذي (1542)، والنسائي (4994) من طرق عن حصين بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حسن صحيح.وأخرجه أحمد 24/ (15705) و 39 / (23740)، ومسلم (1658) (31)، وأبو داود (5167)، والنسائي (4992) من طريق معاوية بن سويد قال: لطمتُ مولى لنا فهربتُ، ثم جئت قبيل الظهر، فصلَّيت خلف أَبي، فدعاه ودعاني، ثم قال: امتثِلْ منه، فعفا، ثم قال: كنا بني مقرِّن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا إلا خادم واحدة، فلَطَمَها أحدنا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "أعتِقوها" قالوا: ليس لهم خادم غيرها، قال: "فليستخدِموها، فإذا استَغنَوا عنها فليُخلوا سبيلها".وأخرجه أحمد 24/ (15703)، ومسلم (1658) (33)، والنسائي (4993) من طريق أبي شعبة العراقي، عن سويد بن مقرِّن، أنَّ جارية له لطمها إنسان، فقال له سويد: أما علمتَ أنَّ الصورة محرّمة، فقال: لقد رأيتني وإني لسابع إخوة لي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما لنا خادم غير واحد، فعمد أحدنا فلطمه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقه.وأخرجه النسائي (4990) من طريق أبي عوانة، عن مطرف عن الشعبي، عن معاوية بن سويد، فذكره مرسلًا.وخالف أسباطُ بن محمد أبا معاوية في إسناده فرواه عند النسائي أيضًا (4991) عن مطرف، عن أبي السفر، عن معاوية بن سويد، فذكره مرسلًا.وفي الباب عند مسلم (1657) وغيره عن ابن عمر مرفوعًا: "من لطم مملوكه، أو ضربه، فكفّارته أن يُعتقه".
[1] إسناده صحيح. حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي.وأخرجه أحمد 39/ (23741) و (23742)، ومسلم (1658) (32)، وأبو داود (5166)، والترمذي (1542)، والنسائي (4994) من طرق عن حصين بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حسن صحيح.وأخرجه أحمد 24/ (15705) و 39 / (23740)، ومسلم (1658) (31)، وأبو داود (5167)، والنسائي (4992) من طريق معاوية بن سويد قال: لطمتُ مولى لنا فهربتُ، ثم جئت قبيل الظهر، فصلَّيت خلف أَبي، فدعاه ودعاني، ثم قال: امتثِلْ منه، فعفا، ثم قال: كنا بني مقرِّن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا إلا خادم واحدة، فلَطَمَها أحدنا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "أعتِقوها" قالوا: ليس لهم خادم غيرها، قال: "فليستخدِموها، فإذا استَغنَوا عنها فليُخلوا سبيلها".وأخرجه أحمد 24/ (15703)، ومسلم (1658) (33)، والنسائي (4993) من طريق أبي شعبة العراقي، عن سويد بن مقرِّن، أنَّ جارية له لطمها إنسان، فقال له سويد: أما علمتَ أنَّ الصورة محرّمة، فقال: لقد رأيتني وإني لسابع إخوة لي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما لنا خادم غير واحد، فعمد أحدنا فلطمه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقه.وأخرجه النسائي (4990) من طريق أبي عوانة، عن مطرف عن الشعبي، عن معاوية بن سويد، فذكره مرسلًا.وخالف أسباطُ بن محمد أبا معاوية في إسناده فرواه عند النسائي أيضًا (4991) عن مطرف، عن أبي السفر، عن معاوية بن سويد، فذكره مرسلًا.وفي الباب عند مسلم (1657) وغيره عن ابن عمر مرفوعًا: "من لطم مملوكه، أو ضربه، فكفّارته أن يُعتقه".
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8302)