8778 - أخبرني عبد الله بن محمد بن زياد العَدْل، حدثنا محمد بن إسحاق الإمام، حدثنا محمد بن محمد بن مرزُوق، حدثنا صالح بن عمر بن شعيب قال: سمعت جدِّي شعيب بن عُمر الأزرق قال: حَجَجْنا فمررنا بطريق المُنكدِر، وكان الناسُ إذ ذاك يأخذون فيه، فضَلَلْنا الطريقَ، قال: فبَيْنا نحن كذلك، إذا نحن بأعرابيٍّ كأنما نَبَعَ علينا من الأرض، فقال: يا شيخُ، تدري أين أنت؟ قلت: لا، قال: أنت بالرَّبائب، وهذا التلُّ الأبيض الذي تراه عِظامُ بكرِ بن وائل وتَغلِبَ، وهذا قبر كُلَيب وأخيه مُهلهِل [1]، قال: فدلَّنا على الطريق، ثم قال: هاهنا رجلٌ له من النبي صلى الله عليه وسلم، صُحْبةٌ، هل لكم فيه؟ قال: فقلت: نعم، قال: فذَهَبَ بنا إلى شيخ معصوب الحاجبَين بعِصابةٍ في قُبَّةِ أَدَم، فقلنا له: من أنت؟ قال: أنا العَدَّاءُ بن خالد [ابن] [2] فارسِ الضَّحْياءِ في الجاهلية، قال: فقلنا له: حدِّثْنا رَحِمَك اللهُ عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ قام قَومةً له كأنه مُفزَّع ثم رَجَعَ، فقال: "أُحذَّرُكم الدَّجّالين الثلاثَ"، فقال ابن مسعود: بأبي أنت وأمِّي يا رسول الله، قد أخبرتَنا عن الدجال الأعوَر، وعن أكذب الكذّابين، فمن الثالث؟ فقال: "رجلٌ يخرجُ في قوم أوّلُهم مَثبورٌ وآخرُهم مَثبور، عليهم اللعنةُ دائبةً، في فتنةِ الجارفة، وهو الدجّال الأكْيَس، يأكلُ عِبادَ الله بآلِ محمدٍ، وهو أبعدُ الناس من سُنَّتِه" [3]. من شرط الإمام أبي بكر محمد بن إسحاق رضي الله عنه إذا رَوَى حديثًا لا يصحِّحُه أن يقول في راويه [4]: قد روي عن فلان وفلان، وأنا لا أعرفُه بعدالةٍ كذى وكذى، وقد خرَّج هذا الحديثَ على شرط الصحيح، وهو القُدْوة في هذا العِلْم [5].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في (ز) و (ك) و (ب) إلى: مهلل، والتصويب من (م) و"تلخيص الذهبي". ابن مرزوق، بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 334: فيه جماعة لم أعرفهم.والمنكدِر: هو طريق كان يُسلك بين الشام واليمامة، وقيل: طريق من الكوفة إلى اليمامة.كما في "معجم البلدان" لياقوت.
[2] زيادة لا بدَّ منها، فإنَّ فارس الضحياء هو عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو أبٌ جاهلي للعدَّاء، فالعدّاء: هو ابن خالد بن هَوْذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر، وانظر "جمهرة أنساب العرب" لابن حزم ص 281، وغيره من كتاب الأنساب واللغة (ضحو). والضحياء، بالمدّ، وقد تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الضحى، وجاء على الصواب في "تلخيص الذهبي". ابن مرزوق، بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 334: فيه جماعة لم أعرفهم.والمنكدِر: هو طريق كان يُسلك بين الشام واليمامة، وقيل: طريق من الكوفة إلى اليمامة.كما في "معجم البلدان" لياقوت.
8778 [3] - إسناده ضعيف بمرّة لجهالة صالح بن عمر بن شعيب وجدِّه، وصالح بن عمر لم نقف له على ترجمة، وأما جده فذكره البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 224 وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 350.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18 (18) عن أحمد بن عبد الله بن مهدي، عن محمد بن محمد ابن مرزوق، بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 334: فيه جماعة لم أعرفهم.والمنكدِر: هو طريق كان يُسلك بين الشام واليمامة، وقيل: طريق من الكوفة إلى اليمامة.كما في "معجم البلدان" لياقوت.
8778 [4] - في النسخ الخطية: في رواية، والصواب ما أثبتناه.
8778 [5] - تعقبه الذهبي بقوله: شعيب مجهول، والحديث منكر بمرَّة.
[1] تحرَّف في (ز) و (ك) و (ب) إلى: مهلل، والتصويب من (م) و"تلخيص الذهبي". ابن مرزوق، بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 334: فيه جماعة لم أعرفهم.والمنكدِر: هو طريق كان يُسلك بين الشام واليمامة، وقيل: طريق من الكوفة إلى اليمامة.كما في "معجم البلدان" لياقوت.
[2] زيادة لا بدَّ منها، فإنَّ فارس الضحياء هو عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهو أبٌ جاهلي للعدَّاء، فالعدّاء: هو ابن خالد بن هَوْذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر، وانظر "جمهرة أنساب العرب" لابن حزم ص 281، وغيره من كتاب الأنساب واللغة (ضحو). والضحياء، بالمدّ، وقد تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الضحى، وجاء على الصواب في "تلخيص الذهبي". ابن مرزوق، بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 334: فيه جماعة لم أعرفهم.والمنكدِر: هو طريق كان يُسلك بين الشام واليمامة، وقيل: طريق من الكوفة إلى اليمامة.كما في "معجم البلدان" لياقوت.
8778 [3] - إسناده ضعيف بمرّة لجهالة صالح بن عمر بن شعيب وجدِّه، وصالح بن عمر لم نقف له على ترجمة، وأما جده فذكره البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 224 وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 350.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 18 (18) عن أحمد بن عبد الله بن مهدي، عن محمد بن محمد ابن مرزوق، بهذا الإسناد. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 334: فيه جماعة لم أعرفهم.والمنكدِر: هو طريق كان يُسلك بين الشام واليمامة، وقيل: طريق من الكوفة إلى اليمامة.كما في "معجم البلدان" لياقوت.
8778 [4] - في النسخ الخطية: في رواية، والصواب ما أثبتناه.
8778 [5] - تعقبه الذهبي بقوله: شعيب مجهول، والحديث منكر بمرَّة.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8778)