8793 - أخبرني أبو بكر محمد بن المؤمَّل بن الحسن، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا نُعيم بن حمّاد، حدثنا ابن وهب، عن مَسلَمة [1] بن علي، عن قَتادة، عن ابن المسيّب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تكون هَدَّةٌ في شهر رمضان تُوقِظُ النائمَ، وتُفزِعُ اليقظانَ، ثم تظهرُ عِصابةٌ في شوَّال، ثم مَعمَعةٌ [2] في ذي الحِجّة، ثم تُنتَهكُ المحارمُ في المحرَّم، ثم يكون موتٌ في صَفَر، ثم تتنازع القبائلُ في ربيعٍ، ثم العَجَبُ كلُّ العجب، بين جُمادى ورَجَب، ثم ناقةٌ مُقتَبَة خيرٌ من دَسْكَرةٍ تُغِلُّ [3] مئةَ ألف [4].قد احتَجَّ الشيخان رضي الله عنهما برُوَاة هذا الحديث عن آخرهم غير مَسلَمة بن علي الخُشَني، وهو حديث غريبُ المَتْن، ومَسلَمةُ أيضًا ممَّن لا تقوم الحُجَّةُ به.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: سلمة.
[2] في النسخ الخطية: بمعمعة، بزياد باء، وبدونها أوجَهُ.
8793 [3] - المثبت من "تلخيص الذهبي"، وفي بعض نسخنا الخطية: فقل، وفي بعضها: تقل، والصواب ما في "التلخيص". وتغل: من الغَلَّة، وما هو تخرجه الأرض من الثمار والزروع، والدَّسكرة: هي القرية.
8793 [4] - إسناده تالف، وقال الذهبي في "تلخيصه": ذا موضوع، ومسلمة ساقط متروك. وقال في ترجمة مسلمة بن علي من "الميزان": هذا منكر، ومسلمة لم يدرك قتادة.والحديث في "الفتن" لنعيم بن حماد برقم (628). وأشار بإثره إلى انقطاعه، فقال: بين مسلمة وقتادة رجل.ومن طريق نعيم أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "أخبار أصبهان" 2/ 199، والشجري في "الأمالي الخميسية" 2/ 27.وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" 3/ 461، وذكر غيرَه في هذا المعنى في "باب ظهور الآيات في الشهور"، وكلها لا تصح، منها طريق أخرى عن أبي هريرة في هذا المعنى.الناقة المُقتَبة: التي شُدَّ عليها القَتَب، وهو الرَّحْل على قدر سنامها.
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: سلمة.
[2] في النسخ الخطية: بمعمعة، بزياد باء، وبدونها أوجَهُ.
8793 [3] - المثبت من "تلخيص الذهبي"، وفي بعض نسخنا الخطية: فقل، وفي بعضها: تقل، والصواب ما في "التلخيص". وتغل: من الغَلَّة، وما هو تخرجه الأرض من الثمار والزروع، والدَّسكرة: هي القرية.
8793 [4] - إسناده تالف، وقال الذهبي في "تلخيصه": ذا موضوع، ومسلمة ساقط متروك. وقال في ترجمة مسلمة بن علي من "الميزان": هذا منكر، ومسلمة لم يدرك قتادة.والحديث في "الفتن" لنعيم بن حماد برقم (628). وأشار بإثره إلى انقطاعه، فقال: بين مسلمة وقتادة رجل.ومن طريق نعيم أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "أخبار أصبهان" 2/ 199، والشجري في "الأمالي الخميسية" 2/ 27.وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" 3/ 461، وذكر غيرَه في هذا المعنى في "باب ظهور الآيات في الشهور"، وكلها لا تصح، منها طريق أخرى عن أبي هريرة في هذا المعنى.الناقة المُقتَبة: التي شُدَّ عليها القَتَب، وهو الرَّحْل على قدر سنامها.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8793)