8950 - فحدَّثَناه أبو جعفر أحمد بن عُبيدٍ [1] الحافظُ بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن دِيزِيل، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا حمّاد، حدثنا ثابت البُنَاني، عن أبي عثمان النَّهْدي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أهونُ الناسِ عذابًا أبو طالبٍ، وفي رِجليهِ نَعلانِ من نارٍ يَغْلي منهما دِماغُه" [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه! إِنَّما اتفقا على حديثِ عبد الملك بن عُمَير عن عبد الله بن الحارث عن العباس قال: قلت: يا رسول الله، إنَّ أبا طالبٍ كان يَحُوطُك ويَمنعُك ويغضبُ لك، فهل نفعتَه؟ قال: "قد وجدتُه في غَمَراتٍ من النار، فأخرجتُه إلى ضَحْضَاحٍ" [3].وحديثِ يزيدَ بن الهادِ عن عبد الله بن حبَّاب عن أبي سعيدٍ: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذُكِرَ عنده عمُّه أبو طالب، فقال: "لعلَّه أن تَنفعَه شفاعتي يومَ القيامة فيُجعَلَ في ضَحْضَاحِ من النار يَبلُغ كَعَبَيهِ يَغْلي منه دماغُه" [4].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] المثبت من (ك) وهو الصواب، وفي بقية النسخ: عبد، مكبَّرًا.



[2] إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن ملٍّ.وأخرجه أحمد (4 / (2636) و (2690)، ومسلم (212) من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.



8950 [3] - هو من هذا الطريق عند البخاري برقم (3883) و (6208)، ومسلم برقم (209). وانظر "مسند أحمد" 3/ (1763).والغمرات واحدتها غَمْرة، وهي المعظَم من الشيء والضحضاح: ما رقَّ من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، واستُعير في النار.



8950 [4] - هو من هذا الطريق عند البخاري برقم (3885) و (6564)، ومسلم برقم (210). وانظر "مسند أحمد" 17 (11058).

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8950)