903 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسن العَدْل بمَرْو، حدثنا يحيى بن ساسَوَيهِ الذُّهْلي، حدثنا أبو عمَّار الحسين بن حُرَيث، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: كنا نَجلِسُ عند النبي صلى الله عليه وسلم فيقرأُ القرآنَ، فربَّما مَرَّ بسجدةٍ فيَسجُدُ ونسجدُ معه [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه!وسجودُ الصحابة لسجود رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجَ الصلاة سُنَّة عزيزة.حدَّثنا الحاكم أبو عبد الله محمدُ بن عبد الله الحافظُ إملاءً في ذي القَعْدة سنة أربع وتسعين وثلاث مئة:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح إن شاء الله.وأخرجه أحمد 8/ (4669) و 10/ (6285)، والبخاري (1075) و (1076) و (1079)، ومسلم (575)، وأبو داود (1412)، وابن حبان (2760) من طرق عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له على الشيخين ذهول منه.وأخرجه أحمد 10/ (6461)، وأبو داود (1413) من طريقين عن عبد الله بن عمر - وهو العمري أخو عبيد الله - عن نافع، به. زاد فيه أبو داود التكبير قبل السجود. وعبد الله العمري ضعيف يُعتبَر به، وقد تفرَّد بذكر التكبير، وذكر عبد الرزاق في روايته عند أبي داود: أنَّ سفيان الثوري كان يعجبه حديث عبد الله هذا؛ قال أبو داود: يعجبه لأنه كبَّر. انفرد بالرواية عنه ابن موهب هذا ففيه جهالة، ومحمد بن سنان القزّاز ليس بذاك القوي أيضًا لكنه متابع، ثم إنه قد اختُلف فيه هل هو من رواية محمد بن عمر بن علي عن أبيه عمر عن عليّ فمتصل، أم من روايته عن جدّه عليّ فمرسل، ومع ذلك فقد حسَّنه الحافظان الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 147 وابن حجر في "نتائج الأفكار" 4/ 77.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 49 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (662) عن محمد بن المثنى ومحمد بن معمر، عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، به.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 2/ 23 عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، به - فجعله من رواية محمد بن عمر بن علي عن جده علي.وأخرجه كذلك النسائي (10372)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (214)، وأبو يعلى (530)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 4/ 77 من طرق عن عبيد الله الحنفي، به.
[1] إسناده صحيح إن شاء الله.وأخرجه أحمد 8/ (4669) و 10/ (6285)، والبخاري (1075) و (1076) و (1079)، ومسلم (575)، وأبو داود (1412)، وابن حبان (2760) من طرق عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له على الشيخين ذهول منه.وأخرجه أحمد 10/ (6461)، وأبو داود (1413) من طريقين عن عبد الله بن عمر - وهو العمري أخو عبيد الله - عن نافع، به. زاد فيه أبو داود التكبير قبل السجود. وعبد الله العمري ضعيف يُعتبَر به، وقد تفرَّد بذكر التكبير، وذكر عبد الرزاق في روايته عند أبي داود: أنَّ سفيان الثوري كان يعجبه حديث عبد الله هذا؛ قال أبو داود: يعجبه لأنه كبَّر. انفرد بالرواية عنه ابن موهب هذا ففيه جهالة، ومحمد بن سنان القزّاز ليس بذاك القوي أيضًا لكنه متابع، ثم إنه قد اختُلف فيه هل هو من رواية محمد بن عمر بن علي عن أبيه عمر عن عليّ فمتصل، أم من روايته عن جدّه عليّ فمرسل، ومع ذلك فقد حسَّنه الحافظان الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 147 وابن حجر في "نتائج الأفكار" 4/ 77.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 3/ 49 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (662) عن محمد بن المثنى ومحمد بن معمر، عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، به.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 2/ 23 عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، به - فجعله من رواية محمد بن عمر بن علي عن جده علي.وأخرجه كذلك النسائي (10372)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (214)، وأبو يعلى (530)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" 4/ 77 من طرق عن عبيد الله الحنفي، به.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (903)