আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5801)
Arabic source text
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
[1] تحرّف في (ز) و (ب) إلى: المُزني.
[2] في النسخ الخطية: بسلاحه، بزيادة الباء، أوله والمثبت من "تلخيص المستدرك" للذهبي.
5802 [3] - صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر المدني - واسمه نَجِيح - ولإرساله أيضًا، فإنَّ محمد بن عُمارة بن خزيمة لم يدرك جَدَّه ولا أيام صِفِّين.وأخرجه أحمد 36 / (21873) عن يونس بن محمد وخلف بن الوليد، عن أبي معشر به.ولشهود خزيمة بن ثابت صِفِّين مع عليٍّ شاهدٌ من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عند الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" 1/ 277 بسند حَسَنٍ.وآخر من مرسل الحكم بن عُتيبة عند أحمد في "العلل" برواية ابنه عبد الله (462) و (958).وثالثٌ من مُرسَل الزهري عند عبد الرزاق (15568)، والبخاري في "التاريخ الأوسط" 1/ 546.وقال الخطيب في "موضح الأوهام" 1/ 276: أجمع علماء أهل السيرة على أنَّ خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين شهد مع عليٍّ صفين.وللمرفوع منه شواهد أيضًا، انظر ما سلف برقم (2684).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5802)
[1] تصحفت في النسخ الخطية في الموضعين إلى: النبي، بنون ثم موحدة، بدل الثاء المثلثة ثم النون.
[2] تصحفت في النسخ الخطية في الموضعين إلى: النبي، بنون ثم موحدة، بدل الثاء المثلثة ثم النون.
5803 [3] - ومثلُه قولُ ابن سعد في "طبقاته" 3/ 206، وابن سعد كاتب محمد بن عمر الواقدي.
5803 [4] - وهو في "الطبقات الكبرى" لابن سعد 3/ 208 عن محمد بن عُمر الواقدي، به.
5803 [5] - وهو في "طبقات ابن سعد" 3/ 211 عن محمد بن عُمر الواقدي، به.قوله: لم يَرِم، أي: لم يَبْرح. ويشهد له مرسل أبي عثمان النَّهدي عند ابن سعد 3/ 208، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1509)، وابن حبان (7082)، وغيرهم بسند رجاله ثقات.قوله: نَثَل كِنانته، أي: استخرج السِّهام من الجَعْبة.
5803 [6] - وهو في "طبقات ابن سعد" 3/ 211 عن محمد بن عُمر الواقدي، به. ويشهد له مرسل أبي عثمان النَّهدي عند ابن سعد 3/ 208، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1509)، وابن حبان (7082)، وغيرهم بسند رجاله ثقات.قوله: نَثَل كِنانته، أي: استخرج السِّهام من الجَعْبة.
5804 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5803)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5804)
[1] لم تظهر الكلمة في (ز) و (ب)، ومكانها في (ص) بياض، وسقطت من (م)، وأثبتناها من "تلخيص المستدرك" للذهبي. والقَيْنَة: الأَمَةُ البيضاءُ؛ مُغنّية كانت أو غير مُغنِّية، وقيل: تختص بالمغنّية. ويشهد له مرسل أبي عثمان النَّهدي عند ابن سعد 3/ 208، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1509)، وابن حبان (7082)، وغيرهم بسند رجاله ثقات.قوله: نَثَل كِنانته، أي: استخرج السِّهام من الجَعْبة.
[2] رجاله ثقات، لكنه مرسل، فعكرمة تابعي، لكن الخبر مشهور مرويٌّ من وجوه غير أنَّ ذكر القَينَتين لم يَرِدْ إلّا في هذه الرواية، وجاء في غيرها ذكر المال مطلقًا.وانظر ما سيأتي برقم (5812). ويشهد له مرسل أبي عثمان النَّهدي عند ابن سعد 3/ 208، وأحمد في "فضائل الصحابة" (1509)، وابن حبان (7082)، وغيرهم بسند رجاله ثقات.قوله: نَثَل كِنانته، أي: استخرج السِّهام من الجَعْبة.
5805 [3] - رجاله ثقات، لكن المحفوظ فيه أنه من رواية حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جُدعان - وهو ضعيف باتفاق - عن سعيد بن المسيب مرسلًا، كذلك رواه ابن سعد عن سليمان بن حربٍ عن حماد بن سلمة، وكذلك رواه غير واحدٍ من الثقات الحُفّاظ من أصحاب حماد سلمة، عنه كما سيأتي بيانه ثابت: هو ابن أسلَمَ البُناني.وأخرجه ابن سعد 3/ 209، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 228، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 156 عن سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جُدعان، عن سعيد بن المسيب مرسلًا. وقد وقع في مطبوعات "طبقات ابن سعد": حماد بن زيد، وهو خطأ يُصوَّب من روايتي ابن عساكر وابن الجوزي.وأخرجه ابن سعد 3/ 209، والبلاذُري في "أنساب الأشراف" 1/ 182، والحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (679)، وأبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 151، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 341، وابن عساكر 24/ 228، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 156 من طريق عفان بن مسلم، وابن سعد 3/ 209، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 368، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 341، وابن عساكر 24/ 228 و 225 - 229 من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل، وابن عساكر 24/ 229 من طريق حجاج بن المنهال، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب مرسلًا. وقد وقع حمادٌ في مطبوعات "طبقات ابن سعد" مقيَّدًا بابن زيد، وهو خطأ يصوّب من روايتي ابن عساكر وابن الجوزي حيث رويا هذا الخبر من طريق ابن سعد فقُيِّد حماد عندهما بابن سلمة، وهذا هو المحفوظ؛ أنَّ الخبر لحماد بن سلمة.وسيأتي برقم (5811) من طريق أخرى عن سعيد بن المسيب عن صهيب موصولًا، وإسناده فيه لين.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5805)
[1] حرف "ما" سقط من (ز) و (م) و (ب). أسامة حماد بن أسامة، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 153 وفي "معرفة الصحابة" (3804) من طريق محمد بن بشر، وابنُ عساكر 24/ 240 من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب مرسلًا.وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (7297)، وابن السُّنّي في "عمل اليوم والليلة" (408)، وابن حزم في "المحلى" 8/ 297، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 340، وابن عساكر 24/ 241 - 242، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 8/ (77) و (78) من طريق عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري، عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة المدني، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: خرجت مع عمر بن الخطاب حتى دخل على صهيب حائطًا بالعالية … فذكر نحوه، غير أنه قال في النفقة: أما تبذيري في مالي فما أُنفِقه إلّا في حقّه. وقال في السّبْي: إنَّ الروم سَبَتني وأنا صغير، فذكر الروم بدل العرب.وأخرجه البزار (2086)، والطبراني في "الأوسط" (5347) من طريق عمرو بن عاصم الكلابي، عن حماد بن سلمة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أنَّ عمر بن الخطاب قال لصهيب؛ فذكره دون ذكر الإسراف في النفقة، وقال في شأن الادعاء إلى النمر بن قاسط: استُرضعت بالأُبُلّة، فذكر الاسترضاعَ بدل السَّبْي! ورواية الطبراني مختصرة بذكر التكني بأبي يحيى.وسيأتي عند المصنّف برقم (7932) من طريق عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن حمزة بن صُهيب عن أبيه، أنَّ عمر بن الخطاب قال له … فذكر السِّباء مثل رواية ربيعة بن عثمان أنَّ الذين سَبَوه هم الروم، وقال في شأن الإسراف في النفقة: أنَّ عمر قال له: فيك سرف في الطعام، فقال له صهيب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ خيركم من أطعم الطعام" زاد بعض مخرجي الحديث: "وردّ السلام". وهذا الحرف تفرَّد به ابن عقيل، وهو ليِّن.
[2] رجاله لا بأس بهم، لكنه اختُلف فيه على محمد بن عمرو - وهو ابن علقمة الليثي - فبعضهم يرويه عنه عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه، كما في هذه الرواية التي عند المصنف، وبعضهم يرويه عنه فلا يذكر فيه عبد الرحمن بن حاطب، ويحيى لم يدرك عمر بن الخطاب. وقد روي نحو هذا الخبر من وجوه.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (285)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1284)، ومن طريقه ابن عساكر 24/ 240 عن سعيد بن يحيى الأموي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 340 من طريق الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو به.وأخرجه مطولًا ومختصرًا البغوي (1284) ومن طريقه ابن عساكر 24/ 240 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 153 وفي "معرفة الصحابة" (3804) من طريق محمد بن بشر، وابنُ عساكر 24/ 240 من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب مرسلًا.وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (7297)، وابن السُّنّي في "عمل اليوم والليلة" (408)، وابن حزم في "المحلى" 8/ 297، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 340، وابن عساكر 24/ 241 - 242، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 8/ (77) و (78) من طريق عبد الله بن مصعب بن ثابت الزبيري، عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة المدني، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: خرجت مع عمر بن الخطاب حتى دخل على صهيب حائطًا بالعالية … فذكر نحوه، غير أنه قال في النفقة: أما تبذيري في مالي فما أُنفِقه إلّا في حقّه. وقال في السّبْي: إنَّ الروم سَبَتني وأنا صغير، فذكر الروم بدل العرب.وأخرجه البزار (2086)، والطبراني في "الأوسط" (5347) من طريق عمرو بن عاصم الكلابي، عن حماد بن سلمة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أنَّ عمر بن الخطاب قال لصهيب؛ فذكره دون ذكر الإسراف في النفقة، وقال في شأن الادعاء إلى النمر بن قاسط: استُرضعت بالأُبُلّة، فذكر الاسترضاعَ بدل السَّبْي! ورواية الطبراني مختصرة بذكر التكني بأبي يحيى.وسيأتي عند المصنّف برقم (7932) من طريق عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن حمزة بن صُهيب عن أبيه، أنَّ عمر بن الخطاب قال له … فذكر السِّباء مثل رواية ربيعة بن عثمان أنَّ الذين سَبَوه هم الروم، وقال في شأن الإسراف في النفقة: أنَّ عمر قال له: فيك سرف في الطعام، فقال له صهيب: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ خيركم من أطعم الطعام" زاد بعض مخرجي الحديث: "وردّ السلام". وهذا الحرف تفرَّد به ابن عقيل، وهو ليِّن.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5806)
[1] ما بين معقوفين سقط من النسخ الخطية، ولا بدّ من إثباته، وِفاقًا لسائر مصادر تخريج الخبر، ومنها "حلية الأولياء" لأبي نعيم 1/ 151 حيث خرَّج هذا الحديث عن محمد بن أحمد بن الحسن عن بشر بن موسى، بهذا الإسناد. وأبيه، وزياد بن صيفي وأبوه محتملان للتحسين.وأخرجه أبو نُعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" 1/ 151، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 232 عن محمد بن أحمد بن الحسن بن الصَّوّاف، عن بَشْر بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبرى" (7309)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 151 من طريق محمد بن الحسن بن زَبَالة المخزومي، عن علي بن عبد الحميد بن زياد بن صَيْفي، به. وابن زبالة متروك الحديث.وأخرجه ابن أبي خيثمة في السَّفْر الثاني من "تاريخه" (2907)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (256)، وابن عساكر 24/ 232 من طريق إبراهيم بن المنذر الحِزامي، والعُقيلي في "الضعفاء" (1663) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، كلاهما عن يوسف بن محمد بن يزيد بن صَيْفي، عن أبيه، عن أبيه، عن جده، عن صهيب. ويوسف بن محمد روى عنه جمع، وقال عنه أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن قال عنه البخاريُّ: فيه نظر، فمثلُه يُحتمل حديثُه إن شاء الله خاصة في المتابعات، وأبوه لم يرو عنه غير ابنه يوسف، وذكره ابن حبان في "ثقاته".
[2] محتمل للتحسين إن شاء الله بطريقيه، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال علي بن عبد الحميد وأبيه، وزياد بن صيفي وأبوه محتملان للتحسين.وأخرجه أبو نُعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" 1/ 151، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 232 عن محمد بن أحمد بن الحسن بن الصَّوّاف، عن بَشْر بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبرى" (7309)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 151 من طريق محمد بن الحسن بن زَبَالة المخزومي، عن علي بن عبد الحميد بن زياد بن صَيْفي، به. وابن زبالة متروك الحديث.وأخرجه ابن أبي خيثمة في السَّفْر الثاني من "تاريخه" (2907)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (256)، وابن عساكر 24/ 232 من طريق إبراهيم بن المنذر الحِزامي، والعُقيلي في "الضعفاء" (1663) من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، كلاهما عن يوسف بن محمد بن يزيد بن صَيْفي، عن أبيه، عن أبيه، عن جده، عن صهيب. ويوسف بن محمد روى عنه جمع، وقال عنه أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن قال عنه البخاريُّ: فيه نظر، فمثلُه يُحتمل حديثُه إن شاء الله خاصة في المتابعات، وأبوه لم يرو عنه غير ابنه يوسف، وذكره ابن حبان في "ثقاته".
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5807)
[1] حديث محتمل للتحسين بطُرقه، وهذا إسناد فيه لِينٌ كما تقدَّم بيانه فيما قبله، ومع ذلك صحَّحه لذاته البوصيريُّ في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجَهْ" (1201)، وجوَّده الزَّيلعيُّ في "تخريج أحاديث الكشاف" 3/ 14!وقد رُوي هذا الخبر من وجوه أخرى عن صهيب فباجتماع هذه الوجوه يتقوى الخبر.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7304)، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (275) و (704)، وضياء الدين المقدسي في "المختارة" 8/ (63) و (64)، والمزي في "تهذيب الكمال" 16/ 443 من طريق عمرو بن عون الواسطي، وأبو القاسم الصفار في "الأربعين في شعب الدين" بانتخاب الضياء المقدسي (35) من طريق يحيى بن آدم، وابن عساكر 24/ 231 من طريق محمد بن إسحاق الصَّغَاني، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، ثلاثتهم (عمرو بن عون ويحيى بن آدم وأبو النضر) عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد.وسيأتي كذلك عند المصنف برقم (8468) من طريق عَبْدان الأهوازي عن ابن المبارك.وخالفهم في إسناده آخرون في روايتهم عن ابن المبارك:فقد أخرجه أحمد في "مسنده" 27/ (16591) و 38/ (23180) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن ابن المبارك، عن عبد الحميد بن صيفي، عن أبيه، عن جده: أن صهيبًا قدم … فذكره هكذا بصورة المرسل! ولا شكَّ أنَّ رواية محمد بن إسحاق الصَّغّاني عن أبي النضر التي وافق فيها رواية سعيد بن سليمان الواسطي وعَبْدان الأهوازي ويحيى بن آدم وعمرو بن عون الواسطي أرجحُ من الرواية التي عند أحمد.وأخرجه ابن ماجه (3443) من طريق موسى بن إسماعيل، والبيهقي 9/ 344 من طريق سهل بن عثمان، كلاهما عن ابن المبارك، عن عبد الحميد بن صَيفيّ، عن أبيه، عن جده صُهيب. فأسقطا من الإسناد جَدّ عبد الحميد الأدنى، وهو صَيفيّ، لأنه عبد الحميد بن زياد بن صَيفيّ، كما سماه سهل بن عثمان في روايته.والصحيح ذكر صَيفيّ في إسناده كما في رواية جماعة أصحاب ابن المبارك الذين تقدَّم ذكرهم، وكذلك سماه علي بن عبد الحميد بن زياد بن صَيفيّ في روايته لهذا الخبر عن أبيه عند أبي نُعيم في "الطب النبوي" (276). فاتفق ابن المبارك في رواية أكثر أصحابه عنه وعليّ بن عبد الحميد بن زياد بن صَيفيّ على ذكر جد عبد الحميد الأدنى، وهو صيفي بن صهيب، والله تعالى أعلم.وأخرجه البزار (2095) من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن عاصم بن سويد، عن داود بن إسماعيل بن مُجمَّع، عن عبد الحميد بن زياد بن صُهيب، عن أبيه، عن صهيب كذا وقع في هذه الرواية بإسقاط ذكر جد عبد الحميد الأدنى أيضًا!وأخرجه ابن سعد في "طبقاته الكبرى" 3/ 209، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 230، عن محمد بن عمر الواقدي، وابن عساكر 24/ 230 - 231 من طريق إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحُسين، كلاهما عن عبد الله بن جعفر المَخْرمي، عن عبد الحكيم بن صهيب، عن عمر بن الحكم بن ثوبان؛ قال الواقدي قدم صهيب، وقال إسحاق: عن صهيب، قال قدمتُ … فذكراه. فأرسله الواقدي ووصله إسحاق، وإسحاق لا بأس به، وهو أحسن حالًا من الواقدي، فالإسناد محتمل للتحسين في المتابعات على جهالة حال عبد الحكيم بن صهيب.وأخرجه ابن عساكر 24/ 231 - 232 من طريق يوسف بن محمد الصُّهيبي، عن أبيه، قال: قدم صهيب … فذكره مُعضلًا. ويوسف المذكور: هو ابن محمد بن يزيد بن صيفيّ بن صهيب بن سنان الذي تقدَّم ذكره عند الخبر السابق.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5808)
[1] حرف "عن" سقط نسخنا الخطية، ولا بد من إثباته كما يدل عليه آخر الحديث، حيث بيَّن فيه أبو حذيفة الحُصين بن حُذيفة رجالَ إسناده مُسمَّين بأسمائهم، فقال: قال حذيفة - يعني أباه - قال: صيفي، قال صهيب. فاقتضى ذلك أن حذيفة بن صَيفيّ بن صهيب روى الخبر عن أبيه صيفيِّ عن جَدِّه صُهيب، وليس عن جده مباشرة. وانظر ما تقدَّم برقم (5803/ 3).
[2] إسناده ضعيف بمرَّة، عَبدُ الله بن محمد بن إسحاق بن موسى بن طلحة بن عُبيد الله، كذا سُمِّي في هذه الرواية التي عند الحاكم! وهو وهمٌ ممّن دون أبي بكر عَبد الله بن عبيد الله الطَّلْحي، وإنما هو عُبيد الله بن إسحاق بن محمد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عُبيد الله، فهو والد عَبد الله بن عُبيد الله الطَّلْحي، وقد سُمّي على الصواب في رواية أبي نُعيم الأصبهاني لهذا الخبر في "حلية الأولياء" 1/ 156 من طريق جعفر بن أبي الحسن الخُوارِيّ (وتحرَّف في المطبوع إلى: الخوارزمي) عن عَبد الله بن عُبيد الله الطَّلحي بهذا الإسناد، ونصّ فيه أنه عن أبيه عبيد الله، وعبيدُ الله بن إسحاق هذا قال أبو حاتم كما في "الجرح والتعديل" 5/ 308: ليس بالقوي، وحذيفةُ بن صَيْفي مجهول لم يرو عنه غير ابنه الحُصين، وقال الذهبي في "تلخيصه": كذبٌ، وإسناده مُظلِم. (293) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 219 - عن أبي بكر محمد بن حمدون بن خالد، عن أبي الزِّنباع رَوح بن الفَرَج، بهذا الإسناد، غير أنه سقط ذكر صيفي من مطبوع ابن عساكر، فيُستدرك من كتاب المَخلدي.وأخرجه البزار (2103) عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، والطبراني في "المعجم الكبير" (7303) ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 8/ (70) - عن يحيى بن أيوب العَلّاف المصري، كلاهما عن يوسف بن عدي، به. لكن لفظ رواية البزار: صحبتُ النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يدخل المدينة!وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 7/ 169 عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن يوسف بن محمد، به.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5809)
[1] سقط من النسخ الخطية واستدركناه من مصادر التخريج وهذه السلسلة قد روي بها خبر آخر كما تقدم تخريجه عند الحديث (5807). (293) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 219 - عن أبي بكر محمد بن حمدون بن خالد، عن أبي الزِّنباع رَوح بن الفَرَج، بهذا الإسناد، غير أنه سقط ذكر صيفي من مطبوع ابن عساكر، فيُستدرك من كتاب المَخلدي.وأخرجه البزار (2103) عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، والطبراني في "المعجم الكبير" (7303) ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 8/ (70) - عن يحيى بن أيوب العَلّاف المصري، كلاهما عن يوسف بن عدي، به. لكن لفظ رواية البزار: صحبتُ النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يدخل المدينة!وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 7/ 169 عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن يوسف بن محمد، به.
[2] محتمل للتحسين إن شاء الله من أجل يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب، فقد تقدَّم الكلام عليه عند (5770)، وقال ابن عدي بعد أن ذكر هذا الخبر وغيره من رواية يوسف بن محمد 7/ 169: يوسف بن محمد يروي عن أبيه عن جده هذه الأحاديث، وهذه تُحتَمل.وأخرجه أبو محمد الحسن بن أحمد المَخْلَدي في "الفوائد المنتخبة" بانتخاب أبي عمرو البّحيري (293) - ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 219 - عن أبي بكر محمد بن حمدون بن خالد، عن أبي الزِّنباع رَوح بن الفَرَج، بهذا الإسناد، غير أنه سقط ذكر صيفي من مطبوع ابن عساكر، فيُستدرك من كتاب المَخلدي.وأخرجه البزار (2103) عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، والطبراني في "المعجم الكبير" (7303) ومن طريقه أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 8/ (70) - عن يحيى بن أيوب العَلّاف المصري، كلاهما عن يوسف بن عدي، به. لكن لفظ رواية البزار: صحبتُ النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يدخل المدينة!وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 7/ 169 عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن يوسف بن محمد، به.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5810)
[1] جاء في نسخنا الخطية: أواقًا، وهو جائز مستعملٌ عند بعض العرب لكن الوجه هو ما أثبتناه، كما مضى بيانه برقم (2240). وقد جاء في "تلخيص الذهبي" على الوجه.
[2] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: وتنفقون، وفي (ص) و (م) إلى: وسعون، هكذا غير معجمة، والمثبت على الصواب من "تلخيص الذهبي"، ومن "دلائل النبوة" للبيهقي حيث روى هذا الخبر 2/ 522 عن أبي عبد الله الحاكم، بسنده هذا.
5811 [3] - في (ز) و"تلخيص المستدرك" للذهبي: الأواق، وهو لغة لبعض العرب كما سبق، والمثبت من (ص) و (م) هو الوجه، وتحرَّف في (ب) إلى: الأوراق. والحرّة: أرضٌ ذاتُ حجارة سُوْد.وهَجَر: هي قاعدة البَحرين.وأُسكُفَّةُ الباب: عَتَبةُ الباب.والبَريدُ: أصله الدَّابةُ التي تحمل الرسائل، والرسولُ، والمسافة بين كل منزلين من منازل الطريق، وهي: أميالٌ اختُلف في عددها.
5811 [4] - سقط من النسخ واستدركناه من "دلائل النبوة" للبيهقي، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 227، وجاء في "تلخيص الذهبي" بعد قوله: يتحول منها ما نصه: يعني قُباء. والحرّة: أرضٌ ذاتُ حجارة سُوْد.وهَجَر: هي قاعدة البَحرين.وأُسكُفَّةُ الباب: عَتَبةُ الباب.والبَريدُ: أصله الدَّابةُ التي تحمل الرسائل، والرسولُ، والمسافة بين كل منزلين من منازل الطريق، وهي: أميالٌ اختُلف في عددها.
5811 [5] - إسناده فيه لِينٌ من أجل يعقوب بن محمد الزُّهري، ففي حديثه لينٌ، وأما زيد بن الحَريش وحُصين بن حذيفة فقد روى عن كلٍّ منهما جمعٌ، وذكرهما ابن حبان في "الثقات"، فلا بأس بهما، وحذيفة بن صَيْفيٍّ - وإن كان مجهولًا - متابع بذكر إخوانه، فيبقى الشأن في لين يعقوب بن محمد الذي انفرد بالخبر بهذه السياقة؛ وقد خولف في وصل الخبر بذكر صهيب، كما سيأتي بيانه، على أنَّ هذا الخبر قد ورد في الجملة لكن بغير هذه السياقة.عَبْدان الأهوازي: هو عبد الله بن أحمد بن موسى، وعَبْدان لقبُه.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 522، ومن طريقه ابن عساكر 24/ 227 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7296)، وعنه أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 1/ 152 عن أحمد بن محمد المُعيَّني الأصبهاني، عن زيد بن الحَريش، به.وأخرجه البزار في "مسنده" (2085) عن محمد بن معمر البَحْراني، عن يعقوب بن محمد، به.مختصرًا إلى قوله: هممتُ بالخروج معه، ولم يذكر في إسناده عمومة حصين بن حذيفة.وانظر ما تقدَّم برقم (5805).وانظر حديثي جرير السالف برقم (4304)، وعائشة السالف برقم (4308).وأما قصة صهيب مع بعض فتيان قريش لدى هجرته، فقد تقدم عند الرواية (5805 م) تخريجه من رواية علي بن زيد بن جُدعان، عن سعيد بن المسيب مرسلًا، وبسياقة مختصرة تختلف عن سياقة يعقوب بن محمد الزهري المطولة التي انفرد بها هنا، وعلي بن زيد وإن كان ضعيفًا، لكن سياقته للخبر لها شواهدُ، فهي أصح، والله تعالى أعلم.والسَّبَخَة: الأرض التي تعلُوها المُلُوحة، ولا تكاد تُنبت إلّا بعضَ الشجر. والحرّة: أرضٌ ذاتُ حجارة سُوْد.وهَجَر: هي قاعدة البَحرين.وأُسكُفَّةُ الباب: عَتَبةُ الباب.والبَريدُ: أصله الدَّابةُ التي تحمل الرسائل، والرسولُ، والمسافة بين كل منزلين من منازل الطريق، وهي: أميالٌ اختُلف في عددها.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5811)
[1] تحرَّف في (ز) و (م) إلى: عميرة، وفي (ب) إلى عمرة، والمثبت على الصواب من (ص) وفاقًا لكتب التراجم والرجال.
[2] غريب بذكر أبي ذر الغفاري.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7289)، ومن طريقه ابن عساكر 24/ 229 عن علي بن المبارك، به.وأخرجه الطبري في "تفسيره" 2/ 321 من طريق حجاج، عن ابن جريج.وانظر قصة إسلام أبي ذر وهجرته فيما سلف برقم (5547).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5812)
[1] سقط اسم النبي داود ولا بد من ذكره وفاقًا لسائر مصادر تخريج الخبر.
[2] إسناده تالف بمرّة من أجل عمرو بن الحصين العُقيلي، فهو متروك الحديث، وقد تفرد بهذا الخبر كما قال أبو نُعيم في "حلية الأولياء" 6/ 47، وفضيل بن سليمان ليّن الحديث، وقد تابع عمرَو بنَ الحُصين عليه عمرُو بنُ مالك الراسِبيُّ وهو من بابته فلا اعتداد بمتابعته.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7300) وفي "الدعاء" (1450)، وعنه أبو نُعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" 1/ 155 و 373 و 6/ 47 عن إبراهيم بن هاشم البغوي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 17/ 108 من طريق محمد بن أيوب البجلي - وهو ابن الضُّريس - كلاهما عن عمرو بن الحُصين، بهذا الإسناد. غير أنَّ ابن الضريس سمى التابعي عبد الله بن مُعتِّب بدل عبد الرحمن بن مُغيث.وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (114)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 155 من طريق عمرو بن مالك الراسبي، عن فُضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه، عن كعب عن صهيب. وعمرو بن مالك متروك أيضًا.وفي الباب عن عائشة عند يحيى بن سلام في "تفسيره" 1/ 170، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (70) من طريقين عن عائشة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله إذا فرغ من ركعتي الفجر. وهو واهٍ.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5813)
[1] في (ز): تغُضُّوا، والمعنى: تَنقُصوا.
[2] إسناده ضعيف لجهالة حال علي بن عبد الحميد وأبيه.وأخرجه أبو جعفر العقيلي في "الضعفاء" (979)، ومن طريقه ابن عساكر 24/ 234 عن بشر بن موسى، بهذا الإسناد.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5814)
[1] إسناده ليِّن لتفرُّد يوسف بن محمد وأبيه، به، وأبوه تفرد بالرواية عنه ابن محمد، لكن ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقد وهَّى هذا الإسناد الذهبي في "تلخيصه". أبو الزِّنْباع: هو روح بن الفرج القطان المصري.وأخرجه أبو محمد الحسن بن أحمد المَخْلَدي في "الفوائد المنتخبة" بانتخاب أبي عمرو محمد بن أحمد البَحِيري (292) عن أبي بكر محمد بن حمدون، عن أبي الزنباع، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (2102) عن إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد، وابن عدي في "الكامل" 7/ 169، ومن طريقه ابن عساكر 24/ 234 - 235 من طريق أبي زرعة الرازي، وابن عساكر 5/ 453 - 454 من طريق أبي علي أحمد بن محمد بن موسى النوفلي، ثلاثتهم عن يوسف بن عدي به.وقال ابن عدي بعد إيراده جملة أحاديث بهذا الإسناد: يوسف بن محمد يروي عن أبيه عن جده هذه الأحاديث، وهذه تُحتَمل. 24/ 236 من طريق عفان بن مسلم، كلاهما عن جرير بن حازم به.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5815)
[1] سقط اسم يعلى بن حكيم - وهو الثقفي المكي ثم البصري - من أصول "المستدرك" ولا بدَّ من إثباته، فقد ثبت ذكره في رواية سليمان بن حرب عند ابن سعد 3/ 210، وهو ثابت في رواية غيره أيضًا. 24/ 236 من طريق عفان بن مسلم، كلاهما عن جرير بن حازم به.
[2] إسناده حسنٌ إن شاء الله من أجل سليمان بن أبي عبد الله، فهو تابعي كبير، قال البخاري وابن حبان: أدرك المهاجرين، وزاد أبو حاتم الرازي: والأنصار. وذكره ابن حبان في "الثقات".وأخرجه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 210، ومن طريقه البلاذُري في "أنساب الأشراف" 1/ 183، وابن عساكر 24/ 236 عن سليمان بن حرب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن حبان في "الثقات" 4/ 314 من طريق وهب بن جرير بن حازم وابن عساكر 24/ 236 من طريق عفان بن مسلم، كلاهما عن جرير بن حازم به.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5816)
[1] إسناده ضعيف لضعف عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، كما قال الذهبي في "تلخيصه"، والخضر بن أبان الهاشمي ضعيف أيضًا لكنه متابع، فبقي الشأن في عمرو بن دينار، وقد وهم في لفظ الحديث كما سيأتي.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 237، وابن الجوزي في "الموضوعات" (81) من طريق أبي عُبيد الله حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق، عن سيار بن حاتم، بهذا الإسناد.وأخرجه كذلك عبدُ الرزاق في "مصنفه" (10445)، والهيثم بن كُليب الشاشي في "مسنده" (986) و (987)، وعبد الباقي بن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 19، والطبراني في جزء "طرق حديث من كذب عليَّ متعمدًا" (134)، وابن عُدي في "الكامل" 1/ 4، وابنُ عساكر 24/ 236 - 237 وابن الجوزي (80) من طرق عن جعفر بن سليمان، به وكلهم أبهم في روايته اسمَ ولد صُهيب الذي حدَّث عَمرو بن دينار، فلم تقع تسميته إلّا في رواية سيار بن حاتم.وقد صحَّ أنَّ هذه العقوبة إنما تقع على من يتحلَّم بحُلْم لم يَرَهُ، كما في حديث ابن عباس عند البخاري (7042) بلفظ: "من تحلَّم بُحُلم لم يَرَهُ كُلِّف أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل". كتاب الليث بن سعد وقد روي مثله عن عبد الله بن عمر بن الخطاب بسند صحيح.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7287) عن مطّلب بن شعيب، عن عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه ضمن خبر طعن عمر بن الخطاب ووفاته مطولًا: الطبري في "تاريخه" 4/ 190 - 193، والآجُرّي في "الشريعة" (1399) من طريق عبد العزيز بن أبي ثابت الزُّهري، عن عبد الله بن جعفر المَخْرمي، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة. وعبد العزيز متروك الحديث، وجعفر والد عبد الله لا يُعرف.وقد صحَّ أمرُ عمر بن الخطاب بعد أن طُعن بصلاة صهيب بالناس من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب عند عبد الرزاق (9776)، وعمر بن شبّة في "تاريخ المدينة" 3/ 924 من طريقين صحيحين عن ابن عمر.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5817)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الله بن صالح - وهو كتاب الليث بن سعد وقد روي مثله عن عبد الله بن عمر بن الخطاب بسند صحيح.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7287) عن مطّلب بن شعيب، عن عبد الله بن صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه ضمن خبر طعن عمر بن الخطاب ووفاته مطولًا: الطبري في "تاريخه" 4/ 190 - 193، والآجُرّي في "الشريعة" (1399) من طريق عبد العزيز بن أبي ثابت الزُّهري، عن عبد الله بن جعفر المَخْرمي، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة. وعبد العزيز متروك الحديث، وجعفر والد عبد الله لا يُعرف.وقد صحَّ أمرُ عمر بن الخطاب بعد أن طُعن بصلاة صهيب بالناس من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب عند عبد الرزاق (9776)، وعمر بن شبّة في "تاريخ المدينة" 3/ 924 من طريقين صحيحين عن ابن عمر.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5818)
[1] تحرّف في (ص) إلى: الرمادي.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5819)
[1] إسناده ضعيف كما تقدم بيانه برقم (5326) من طريق محمد بن غالب تمتام عن أبي حذيفة.
5821 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (5820)