আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6861)
Arabic source text
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
[1] قوله: بالبيض، قال صاحب "مراصد الاطلاع" 1/ 243: بالفتح، من منازل بني كِنانة بالحجاز.وقال 1/ 275: "تمنِّي" بفتحتين وتشديد النون وكسرها: أرض إلى المدينة دون ثنيَّة هَرْشَى (في طريق مكة قريبة من الجُحفة، تُرى من البحر) بها جبالٌ يُقال لها: البَيض.
[2] لفت: قال في "المراصد" 3/ 1206: هي ثنيّة بين مكّة والمدينة. ونقل عن القاضي عياض في ضبطها ثلاثة أوجه: بفتح اللَّام وسكون الفاء، وبالتحريك، وبكسر اللَّام وسكون الفاء.
6862 [3] - في النسخ الخطية: إلى، ومثله في "ذيل المذيل" للطبري، ولم ترد في (ص)، والمثبت من "طبقات ابن سعد".
6862 [4] - في (ز) و (ب): اثني عشر، والمثبت من (ص).
6862 [5] - تحرّف في النسخ الخطية إلى: ثلاث، وأثبتناه على الصواب من "طبقات ابن سعد".
6862 [6] - إسناده ضعيف، وسبق الكلام على إسناده إلى محمد بن عمر الواقدي عند الحديث السالف برقم (4060)، وموسى بن محمد بن عبد الرحمن: هو ابن عبد الله بن حارثة بن النعمان، وأبوه المعروف بأبي الرّجال، فهو معروف النسب، لكن لم نقف له على ترجمة، وكذا ريطة لم نعرفها.وأخرجه ابن سعد في الطبقات" 10/ 62 - 6 والطبري كما في "المنتخب من ذيل المذيل" 11/ 601 - 602 من طريق الواقدي، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (60)، وابن عبد البر في ترجمة أم رومان من "الاستيعاب" ص 951 - 952 من طريق محمد بن الحسن بن زيالة المخزومي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بنحوه. وابن زبالة متهم.وقصة الصداق سلفت مختصرة بسياق آخر عند المصنّف برقم (2799).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6862)
[1] سقط من نسخنا الخطية، والمثبت من "طبقات ابن سعد".
[2] إسناده ضعيف، عبد الواحد بن ميمون ضعيف منكر الحديث، له ترجمة في "لسان الميزان"، وحبيب مولى عروة روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ، والخبر مع ضعفه مرسل.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 77 عن محمد بن عمر الواقدي، بهذا الإسناد.تَولع: أي: تستخف بحقها فيؤذيها ذلك.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6863)
[1] إسناده تالف، ابن أبي سبرة. وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة - متهم بالوضع.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 75، والطبري كما في "المنتخب من ذيل المذيل" 11/ 602 من طريق الواقدي، بهذا الإسناد.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6864)
[1] خبر صحيح، ومحمد بن عمر الواقدي متابع.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 75، والطبري كما في "المنتخب من ذيل المذيل" 11/ 602 من طريق الواقدي، بهذا الإسناد.وأخرج عبد الرزاق (1593) و (6366) و (6570) عن ابن جريج، أخبرني نافع قال: صلينا على عائشة وأمِّ سلمة وسط البقيع بين القبور، قال: والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة، وحضر ذلك ابن عمر. وسنده صحيح.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6865)
[1] إسناده صحيح.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 73 من طريق حسن بن صالح، وابن أبي شيبة 3/ 349 و 260/ 15 عن أبي أسامة حماد بن أسامة، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وروايتا ابن أبي شيبة مختصرتان.قال الذهبي في "السير" 2/ 193: تعني بالحَدَث مسيرها يومَ الجَمَل، فإنها ندمت ندامة كلية، وتابت من ذلك، على أنها ما فعلت ذلك إلَّا متأولةً، قاصدةً للخير، كما اجتهد طلحةُ بن عبيد الله والزُّبير بن العوام وجماعةٌ من الكِبار، رضي الله عن الجميع. سلمة، قال: لما بعث علي عمارًا والحسن إلى الكوفة ليستنفراهم، فخطب عمارٌ، فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله عز وجل ابتلاكم لتتبعوه أو إياها.وسيأتي مرفوعًا من حديث عائشة برقمي (6878) و (6892).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6866)
[1] المثبت من (ز) و (ب)، وفي (م): التستري، وفي (ص): العبيدي. سلمة، قال: لما بعث علي عمارًا والحسن إلى الكوفة ليستنفراهم، فخطب عمارٌ، فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله عز وجل ابتلاكم لتتبعوه أو إياها.وسيأتي مرفوعًا من حديث عائشة برقمي (6878) و (6892).
[2] خبر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر بن عياش. وأبو حَصين: هو عثمان بن عاصم بن حُصين الأسدي.وأخرجه الترمذي (3889) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح.وأخرجه البخاري (7100) من طريق يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عيّاش، به. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد 30/ (18331)، والبخاري (3772) و (7101) من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: لما بعث علي عمارًا والحسن إلى الكوفة ليستنفراهم، فخطب عمارٌ، فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله عز وجل ابتلاكم لتتبعوه أو إياها.وسيأتي مرفوعًا من حديث عائشة برقمي (6878) و (6892).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6867)
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: عبد الله، وفي نسخة على هامش (ز): عبيد الله، على الصواب.
[2] تحرّف في النسخ الخطية إلى: الحرث.
6868 [3] - حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل الحريش بن الخريت، وقد توبع. ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.وأخرجه تامًّا ومختصرًا أحمد 41/ (24774)، والبخاري (3100)، والنسائي (7489)، وابن حبان (6616) من طريق نافع بن عمر، عن عبد الله بن أبي مليكة بنحوه.وأخرجه البخاري (4449) و (6510) من طريق عمر بن سعيد النوفلي، عن ابن أبي مليكة، أنَّ أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره: أن عائشة كانت تقول … فذكر نحوه، فزاد في الإسناد ذكوان مولى عائشة، قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 12/ 768: قوله: "ابن أبي مُلَيكةَ أنَّ ذَكْوانَ أَخبَرَه أَنَّ عائشة" سيأتي بعد حديث من رواية ابن أبي مُلَيكةَ عن عائشة بلا واسطة، لكن في كلّ من الطَّريقَين ما ليس في الآخَر، فالظاهر أنَّ الطَّريقين محفوظان.وللحديث طرق أخرى سيأتي تخريجها عند الرواية التالية.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6868)
[1] إسناده صحيح. أيوب: هو السختياني. وهو في "مسند أحمد" 40/ (24216).وأخرجه ابن حبان (7116) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن إسماعيل ابن علية، به.وأخرجه البخاري (4451) من طريق حماد بن زيد، وابن حبان (6617) من طريق إسحاق بن إبراهيم الثقفي، كلاهما عن أيوب السختياني، به.وأخرجه تامًّا ومقطعًا أحمد 40/ (24354) و 41/ (24482)، والبخاري (4438) و (4446)، والنسائي (1969) و (7069) من طريق القاسم بن محمد، وأخرجه أحمد 41/ (24583) و (24905) و 42/ (25433) و (25640)، والبخاري (890) و (1389) و (4437) و (4450) و (4586) و (6348) و (6509)، ومسلم (2443) (84) و (2444) (86) و (87)، وابن ماجه (1620)، والنسائي (7065) و (7066) و (10867) و (11046)، وابن حبان (6592) من طريق عروة بن الزبير، وأحمد 43/ (25947)، والبخاري (4440) و (5674)، ومسلم (2444) (85)، والترمذي (3496)، والنسائي (7068) و (10868) من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير، والبخاري (4463) و (6348) و (6509)، ومسلم (2444) (87) من طريق سعيد بن المسيب، وأحمد 41/ (24946)، ومسلم (2191) (46)، وابن ماجه (1619)، والنسائي (10869) من طريق مسروق، وأخرجه أحمد 41/ (24891) و (24935) من طريق الأسود، والنسائي (7067) و (10870)، وابن حبان (6591) من طريق أبي بردة الأشعري، وأحمد 40/ (24454) من طريق المطلب بن عبد الله، وأحمد 43/ (26346) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ثمانيتهم عن عائشة.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6869)
[1] إسناده صحيح. وقد سلف برقم (4450). وأما قصة إقراء جبريل السلامَ على عائشة، فهذه حادثة أخرى لم تره فيها معاينةً، وإنما سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يناجيه فيها كما في الروايات الآتي تخريجُها.أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث المروزي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 67 عن محمد بن يزيد الواسطي، بهذا الإسناد.وتابع محمدًا الواسطيَّ عبدُ الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة 12/ 130 - 131، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3013)، والطبراني في "الكبير" 23/ (95)، وأبو بكر بنُ عيّاش عند الدينوري في "المجالسة" (298)، فروياه عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، به.وخالفهم سفيانُ بن عيينة عند الحميدي (277)، وأحمد 41/ (24462) و 42/ (25131)، والطبراني في 23/ (90)، والآجري في "الشريعة" (987) و (1893)، وأبي طاهر المخلص في "المخلصيات" (2606)، وأبي نعيم في "الحلية" 2/ 46 والخطيب في "تاريخه" 7/ 140، فرواه عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة. وفسّر سفيانُ بن عيينة الدخيلَ بالضيف.وأخرجه أحمد 40/ (24281) و 41/ (24815) و 42/ (25746) و 43/ (25880)، والبخاري (6253)، ومسلم (2447)، وأبو داود (5232)، وابن ماجه (3696)، والترمذي (2693) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن أبي سلمة، أنَّ عائشة حدثته: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "إنَّ جبريل يقرئك السلام" قالت: وعليه السلام ورحمة الله. وصرّح الشعبي عند البخاري وغيره بسماعه له من أبي سلمة.وأخرجه كذلك أحمد 41/ (24574) و (24857)، والبخاري (3217) و (3768) و (6201) و (6249)، ومسلم (2447)، والترمذي (3881)، والنسائي (8851) و (8852) و (10136) و (10137)، وابن حبان (7098) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائش، هذا جبريل يقرأ عليك السلام"، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله، قالت: وهو يرى ما لا نرى.وأخرجه أحمد 42/ (25173)، والنسائي (8850) و (10135) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. جعل مكان أبي سلمة عروةَ بن الزبير. وقال النسائي عن هذه الرواية: خطأ.وأخرجه أحمد 42/ (25154) و (25186) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة مختصرًا.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6870)
[1] المثبت من (ب)، وفي بقية النسخ: قالت. وأما قصة إقراء جبريل السلامَ على عائشة، فهذه حادثة أخرى لم تره فيها معاينةً، وإنما سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يناجيه فيها كما في الروايات الآتي تخريجُها.أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث المروزي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 67 عن محمد بن يزيد الواسطي، بهذا الإسناد.وتابع محمدًا الواسطيَّ عبدُ الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة 12/ 130 - 131، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3013)، والطبراني في "الكبير" 23/ (95)، وأبو بكر بنُ عيّاش عند الدينوري في "المجالسة" (298)، فروياه عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، به.وخالفهم سفيانُ بن عيينة عند الحميدي (277)، وأحمد 41/ (24462) و 42/ (25131)، والطبراني في 23/ (90)، والآجري في "الشريعة" (987) و (1893)، وأبي طاهر المخلص في "المخلصيات" (2606)، وأبي نعيم في "الحلية" 2/ 46 والخطيب في "تاريخه" 7/ 140، فرواه عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة. وفسّر سفيانُ بن عيينة الدخيلَ بالضيف.وأخرجه أحمد 40/ (24281) و 41/ (24815) و 42/ (25746) و 43/ (25880)، والبخاري (6253)، ومسلم (2447)، وأبو داود (5232)، وابن ماجه (3696)، والترمذي (2693) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن أبي سلمة، أنَّ عائشة حدثته: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "إنَّ جبريل يقرئك السلام" قالت: وعليه السلام ورحمة الله. وصرّح الشعبي عند البخاري وغيره بسماعه له من أبي سلمة.وأخرجه كذلك أحمد 41/ (24574) و (24857)، والبخاري (3217) و (3768) و (6201) و (6249)، ومسلم (2447)، والترمذي (3881)، والنسائي (8851) و (8852) و (10136) و (10137)، وابن حبان (7098) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائش، هذا جبريل يقرأ عليك السلام"، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله، قالت: وهو يرى ما لا نرى.وأخرجه أحمد 42/ (25173)، والنسائي (8850) و (10135) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. جعل مكان أبي سلمة عروةَ بن الزبير. وقال النسائي عن هذه الرواية: خطأ.وأخرجه أحمد 42/ (25154) و (25186) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة مختصرًا.
[2] تحرّف في النسخ الخطية كلمة "خيرًا" إلى: جبريل. وأما قصة إقراء جبريل السلامَ على عائشة، فهذه حادثة أخرى لم تره فيها معاينةً، وإنما سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يناجيه فيها كما في الروايات الآتي تخريجُها.أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث المروزي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 67 عن محمد بن يزيد الواسطي، بهذا الإسناد.وتابع محمدًا الواسطيَّ عبدُ الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة 12/ 130 - 131، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3013)، والطبراني في "الكبير" 23/ (95)، وأبو بكر بنُ عيّاش عند الدينوري في "المجالسة" (298)، فروياه عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، به.وخالفهم سفيانُ بن عيينة عند الحميدي (277)، وأحمد 41/ (24462) و 42/ (25131)، والطبراني في 23/ (90)، والآجري في "الشريعة" (987) و (1893)، وأبي طاهر المخلص في "المخلصيات" (2606)، وأبي نعيم في "الحلية" 2/ 46 والخطيب في "تاريخه" 7/ 140، فرواه عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة. وفسّر سفيانُ بن عيينة الدخيلَ بالضيف.وأخرجه أحمد 40/ (24281) و 41/ (24815) و 42/ (25746) و 43/ (25880)، والبخاري (6253)، ومسلم (2447)، وأبو داود (5232)، وابن ماجه (3696)، والترمذي (2693) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن أبي سلمة، أنَّ عائشة حدثته: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "إنَّ جبريل يقرئك السلام" قالت: وعليه السلام ورحمة الله. وصرّح الشعبي عند البخاري وغيره بسماعه له من أبي سلمة.وأخرجه كذلك أحمد 41/ (24574) و (24857)، والبخاري (3217) و (3768) و (6201) و (6249)، ومسلم (2447)، والترمذي (3881)، والنسائي (8851) و (8852) و (10136) و (10137)، وابن حبان (7098) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائش، هذا جبريل يقرأ عليك السلام"، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله، قالت: وهو يرى ما لا نرى.وأخرجه أحمد 42/ (25173)، والنسائي (8850) و (10135) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. جعل مكان أبي سلمة عروةَ بن الزبير. وقال النسائي عن هذه الرواية: خطأ.وأخرجه أحمد 42/ (25154) و (25186) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة مختصرًا.
6871 [3] - إسناده ضعيف من أجل مجالد بن سعيد، وقد اختلف عليه؛ فرواه مرة عن الشعبي عن مسروق كما في هذه الرواية، ومرة عن الشعبي عن أبي سلمة، وهو الموافق لرواية زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي. هذا، وقد جمع مجالد في روايته بين حديثين؛ حديث قصة مجيء جبريل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في صورة دحية الكلبي وأمره إياه بالخروج إلى بني قريظة، وبين حديث قصة إقراء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم السلام على عائشة من قبل جبريل. ولا يحفظ في قصة رؤية عائشة لجبريل على صورة دحية أنه قرأ عليها السلام. وسلفت هذه القصة عند المصنّف برقم (4379) من طريق القاسم بن محمد عن عائشة. وأما قصة إقراء جبريل السلامَ على عائشة، فهذه حادثة أخرى لم تره فيها معاينةً، وإنما سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يناجيه فيها كما في الروايات الآتي تخريجُها.أبو الموجه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وأبو عمار: هو الحسين بن حريث المروزي.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 10/ 67 عن محمد بن يزيد الواسطي، بهذا الإسناد.وتابع محمدًا الواسطيَّ عبدُ الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة 12/ 130 - 131، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3013)، والطبراني في "الكبير" 23/ (95)، وأبو بكر بنُ عيّاش عند الدينوري في "المجالسة" (298)، فروياه عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، به.وخالفهم سفيانُ بن عيينة عند الحميدي (277)، وأحمد 41/ (24462) و 42/ (25131)، والطبراني في 23/ (90)، والآجري في "الشريعة" (987) و (1893)، وأبي طاهر المخلص في "المخلصيات" (2606)، وأبي نعيم في "الحلية" 2/ 46 والخطيب في "تاريخه" 7/ 140، فرواه عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة. وفسّر سفيانُ بن عيينة الدخيلَ بالضيف.وأخرجه أحمد 40/ (24281) و 41/ (24815) و 42/ (25746) و 43/ (25880)، والبخاري (6253)، ومسلم (2447)، وأبو داود (5232)، وابن ماجه (3696)، والترمذي (2693) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن أبي سلمة، أنَّ عائشة حدثته: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "إنَّ جبريل يقرئك السلام" قالت: وعليه السلام ورحمة الله. وصرّح الشعبي عند البخاري وغيره بسماعه له من أبي سلمة.وأخرجه كذلك أحمد 41/ (24574) و (24857)، والبخاري (3217) و (3768) و (6201) و (6249)، ومسلم (2447)، والترمذي (3881)، والنسائي (8851) و (8852) و (10136) و (10137)، وابن حبان (7098) من طريق الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عائش، هذا جبريل يقرأ عليك السلام"، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله، قالت: وهو يرى ما لا نرى.وأخرجه أحمد 42/ (25173)، والنسائي (8850) و (10135) من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. جعل مكان أبي سلمة عروةَ بن الزبير. وقال النسائي عن هذه الرواية: خطأ.وأخرجه أحمد 42/ (25154) و (25186) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة مختصرًا.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6871)
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد منقطع بين مصعب بن سعد وعمر، وسيأتي موصولًا في الرواية التالية، والمرسل أصح. مطرف هو ابن طريف، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وانظر "علل الدارقطني" (226).وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات" 10/ 66، والخرائطي في "اعتلال القلوب" (25) - ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" 5/ 100 - والمحاملي في "الأمالي" رواية البيّع (242) من طرق عن أسباط بن محمد، بهذا الإسناد.وأخرجه كذلك مطولًا ومختصرًا أبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (554)، وابن أبي شيبة 12/ 302، وابن زنجويه في "الأموال" (803) و (876) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به.وأخرج أبو عبيد (550) - وعنه ابن زنجويه (798) - من طريق مجالد بن سعيد، عن الشعبي، قال: لما افتتح عمر العراق والشام وجبى الخراج، جمع أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني قد رأيت أن أفرض العطاء لأهله الذين افتتحوه، فقالوا: نعم الرأي رأيت يا أمير المؤمنين، فقال: فيمن نبدأ؟ قالوا: ومن أحق بذلك منك؟ ابدأ بنفسك، قال: لا، ولكني أبدًا بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب: عائشة أم المؤمنين في اثني عشر ألفًا، وكتب وسائر أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في عشرة آلاف. ومجالد ضعيف.وأخرج ابن زنجويه (799) من طريق أبي بكر بن عيّاش عن عبد الله، عن ابن شِهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: لما أُتي عمر بخمس الأعاجم … وفيه: ثم أمر لأمهات المؤمنين بعشرة آلاف، ولعائشة باثني عشر ألفًا. وإسناده إلى سعيد حسنٌ إن شاء الله، وعبد الله: هو ابن علي الأزرق.وأخرج أبو عبيد (601)، وابن زنجويه (874) من طريق يونس بن يزيد، عن سعيد بن المسيب: أنَّ عمر فرض لأزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في اثني عشر ألفًا اثني عشر ألفًا، غير جويرية وصفية، فرض لهما في ستة آلاف ستة آلاف. وفي إسناده عبد الله بن صالح، وهو سيئ الحفظ.وأخرج معمر في "الجامع" (20036) عن الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: لما أتي عمر بكنوز كسرى … وفيه وفرض لأزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لكل امرأة منهن اثني عشر ألف درهم، إلَّا صفية وجويرية، فرض لكل واحدة منهما ستة آلاف درهم. قلنا: وكان هذا من عمر باديَ الرأي، ثم نبّهته عائشة إلى أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يعدل بينهنّ، فعَدَل بينهنّ عمر، أخرج هذا الخبر أحمد 25/ (15905)، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 463، والبيهقي 6/ 349 من طريق علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزني، عن عمر. ورجاله ثقات.ويقوّي هذا ما رواه ابن أبي شيبة 12/ 317 وابن أبي الدنيا في "مجابي الدعوة" (45) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أنه قدم على عمر من البحرين … وفيه: أنَّ عمر فرض لأزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في اثني عشر ألفًا اثني عشر ألفًا. وإسناده حسن قال ابن سعد في "الطبقات" 3/ 276: هذا المجتمَع عليه.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6872)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: سفيان.
[2] رجاله ثقات، لكن اختلف على أبي إسحاق في وصله وإرساله، والإرسال أصحُّ وأكثر.وأخرجه الدورقي في "مسند سعد" (68) عن عبيد الله بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن زنجويه في "الأموال" (876) و (803) عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، فذكره مرسلًا كالحديث السابق عند المصنّف، ليس فيه والده سعد.وكذلك رواه سفيان الثوري عند ابن أبي شيبة 12/ 302، والبلاذريِّ في "أنساب الأشراف"، وأبو خيثمة زهيرُ بن معاوية عند أبي عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (554)، وابن سعد 3/ 283، وابن المنذر في "الأوسط" (6366)، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، عن مصعب مرسلًا، وعندهم أن عطاءَ صفيةَ وجويريةَ كان ستة آلاف بدل سبعة آلاف.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6873)
[1] في نسخنا الخطية بها، والمثبت من النسخة المحمودية كما في طبعة الميمان.
[2] إسناده جيد كما قال ابن كثير في "مسند الفاروق" 2/ 324، وقد اختلف على زيد بن الحباب في وصله بذكر عائشة وإرساله بعدم ذكرها.فرواه يحيى بن أبي طالب كما في هذه الرواية، ومحمدُ بن العلاء عند عبد الله في "فضائل الصحابة" (58)، كلاهما عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وقال الذهبي في "التلخيص": فيه إرسال.وخالفهما أحمدُ بن حنبل في "فضائل الصحابة" (1642)، وزهيرُ بن حرب عند أبي يعلى كما في "المطالب العالية" (2075) و (4369) - ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (1/ 147) - كلاهما (أحمد وزهير) عن زيد بن الحباب، به موصولًا بذكر عائشة. وسقط من الموضع الثاني من "المطالب" ذكر عائشة!قوله: "دُرْجًا": هو كالسَّفط الصغير تضع فيه المرأةُ خِفَّ متاعها وطِيبَها. قاله ابن الأثير في مادة (درج) من "النهاية".
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6874)
[1] في النسخ الخطية: تفارقي!
[2] خبر صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد الله بن عثمان بن خثيم، وباقي رجاله ثقات، لكن ابن أبي مليكة - وهو عبد الله بن عبيد الله - لم يشهد هذه الحادثة، بل أخبره بها ذكوانُ مولى عائشة كما سيأتي في التخريج.وأخرجه أحمد (3/ 1905) من طريق معمر، وابن حبان (7108) من طريق يحيى بن سليم، كلاهما عن عبد الله بن عثمان بن خثيم بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (4/ 2496) من طريق زائدة بن قدامة، وأحمد (5/ 3262) من طريق معمر، وأبو يعلى (2648) من طريق بشر بن المفضل، ثلاثتهم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الله بن أبي مليكة، أنه حدَّثه ذكوانُ حاجبُ عائشة: أنه جاء عبدُ الله بن عبّاس يستأذن على عائشة … فذكره.وأخرجه البخاري (4753) من طريق عمر بن سعيد بن أبي الحسين، عن ابن أبي مليكة، قال: استأذن ابن عبّاس قبل موتها على عائشة … فذكر نحوه.وأخرجه مختصرًا البخاري (3771) و (4754) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة.وأخرج أحمد 3/ (1906) و 4/ (2497) عن سفيان بن عيينة، عن ليث بن أبي سليم، عن رجل، عن ابن عبّاس، أنه قال لها: إنما سميت أم المؤمنين لتسعدي، وإنه لاسمك قبل أن تولدي. وهذا الرجل المبهم سمَّاه زهيرُ بن معاوية عند ابن سعد في "الطبقات" 10/ 74، وزائدةُ ابن قدامة عند الخطيب في "موضح الأوهام" 1/ 462 في روايتيهما عن ليث: عبدَ الرحمن بن سابط، وهو ثقة. وليث حسن في المتابعات والشواهد.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6875)
[1] إسناده ضعيف من أجل سعيد بن المرزبان. وقال الذهبي في "السير" 2/ 164: تفرَّد به أبو سعد البقَّال، ليِّن الحديث. ابن أبي عمر: هو محمد بن يحيى العدني.وأخرجه الحميدي في "مسنده" (234)، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 411، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3029)، والبزار (2660 - كشف الأستار)، وأبو يعلى (4822)، والطبراني (23/ 64) و (154)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 385 من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.وأخرج البزار بنحوه (2659) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن أبي سعد، به.وأخرج أحمد (40/ 24142) و (41/ 24971)، والبخاري (3895) و (5125) و (7011) و (7012)، ومسلم (2438) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أريتك قبل أن أتزوجك مرتين، رأيت الملك يحملك في سرقة من حرير، فقلت له: اكشف، فكشف فإذا هي أنت، فقلت: إن يكن هذا من عند الله يمضه، ثم أريتك يحملك في سرقة من حرير، فقلت: اكشف، فكشف، فإذا هي أنت، فقلت: إن يك هذا من عند الله يمضه".وقصة إتيان الملَك بصورتها، ستأتي ضمن حديثها الآتي برقم (6879).
[2] السُّيُور: جمع سَيْر، وهو حِزام من جِلْد.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6876)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، عوف بن الحارث روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأخرج له البخاري حديثًا في "صحيحه"، فمثله حسن الحديث إن شاء الله، ورميثة: هي أخت عوف بن الحارث الراوي عنها، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وقد توبعت عليه.وأخرجه أحمد (44/ 26513) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (26512)، وابن حبان (7109) من طريق حماد بن أسامة، والنسائي (8847) من طريق عبدة بن سليمان، كلاهما عن هشام بن عروة، به.وأخرجه تامًّا ومقطعًا البخاري (2580) و (3775)، والترمذي (3879)، والنسائي (8323) و (8846) من طريق حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة نحوه. وقال الترمذي: حسن غريب.وأخرجه البخاري (2574)، ومسلم (2441)، والنسائي (8848) من طريق عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مختصرًا بلفظ: أن الناس كانوا يتحرَّونَ بهداياهم يومَ عائشةَ، يبتغون بذلك مرضاةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال النسائي: وهذان الحديثان صحيحان عن عبدة، يعني طريقيه: عن هشام عن عوف عن رميثة، وعن هشام عن أبيه عروة.وأخرجه البخاري (2581) من طريق سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، به مطولًا، وفيه زيادات. وانظر "العلل" للدارقطني (3820)، و"فتح الباري" لابن حجر 8/ 218.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6877)
[1] إسناده حسن، رجاله ثقات غير والد أبي العنبس - واسمه كثير بن عبيد - فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". أبو العنبس: هو سعيد بن كثير.وأخرجه ابن حبان (7095) عن ابن خزيمة، عن سعيد بن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.وأخرج الترمذي (3880)، وابن حبان (7094) من طريق عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن عائشة قالت: جاء بي جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في خرقة حرير، فقال: "هذه زوجتك في الدنيا والآخرة". وقال الترمذي: حسن غريب.وسيأتي معناه برقم (6892)، وانظر (6867).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6878)
[1] لفظة "أبي" سقطت من النسخ الخطية.
[2] في (م) و (ص): أفتخر.
6879 [3] - في (ز): فزوّجني. ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.
6879 [4] - عبارة: لم يله أحد غير الملك إلّا أنا، لم ترد في (م) و (ص). ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.
6879 [5] - إسناد ضعيف، وفي بعض متنه نكارة، ووقع فيه اختلاف على إسماعيل بن أبي خالد. أما ضعفه فعبد الرحمن بن أبي الضحاك مجهول، ذكره ابن أبي حاتم 5/ 247، وسكت عنه، ولم يذكر راويًا عنه سوى إسماعيل بن أبي خالد، وذكره ابن حبان في "الثقات" 8/ 371، وقال: روى عنه محمد بن بشر العبدي، وهو وهمٌ؛ بينهما إسماعيل بن أبي خالد كما سيأتي في التخريج. وإسناد الحاكم مع ضعفه منقطع أيضًا كما سيأتي بيانه وضعف الحديثَ الدارقطنيُّ في "العلل" (3926).وأما اختلافهم على إسماعيل بن أبي خالد فيه:فرواه مالك بن سعير - كما في رواية الحاكم، عنه، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن صفوان، عن عائشة. وهذا الإسناد منقطع.وخالفه عبدُ الرحيم بن سليمان عند ابن أبي شيبة 12/ 129 - وعنه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني (3036) - ومروانُ بن معاوية عند البخاريِّ في "التاريخ الكبير" 5/ 345، وقوامِ السُّنة في "الحجة في بيان المحجة" (368)، فروياه عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان قال: حَدَّثَنَا أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة … فذكرته. فزاد فيه بين ابن أبي الضحاك وابن صفوان: عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، وهو مجهول، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 280 - 281، وسكت عنه، ولم يذكر عنه راويًا سوى عبد الرحمن بن أبي الضحاك. وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، وذكر الاختلاف عليه، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 102، وزادا عنه راويًا ثانيًا. ورواه محمد بن بشر العبدي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد، عن عبد الرحمن بن صفوان. فسمى عبدَ الله بن صفوان عبدَ الرحمن.ورواه أبو شِهاب الحناط عند الطبراني في "المعجم الكبير" (32/ 77)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، قالت: خِلال فيَّ سبع، فذكرته. لم يذكر فيه عبد الله بن صفوان.ورواه عبَّاد بن عوَّام عند البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 345، عن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن أبي ضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن جبير بن مطعم: أن صفوان دخل … فذكره.فنسب عبدَ الرحمن بنَ جبير بن مطعم بدلٌ ابن جدعان، وليس لابن جبير ترجمة، فالظاهر أنه وهم، وجعل الداخلَ صفوانَ لا عبدَ الله بنَ صفوان!ورواه محمد بن يزيد الواسطي عند الطبري في "تاريخه" 2/ 399، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن رجل من قريش، عن عبد الرحمن بن محمد: أنَّ عبد الله بن صفوان وآخر معه أتيا عائشة: فزاد رجلًا مبهمًا بين ابن أبي الضحاك وعبد الرحمن بن محمد.وأخرج ابن سعد 10/ 65، والطبراني في "الكبير" (23/ 74) من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عائشة قالت: أعطيت خلالًا ما أعطيتها امرأة، ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين، وأتاه الملك بصورتي في كفِّه فنظر إليها، وبنى بي لتسع سنين، ورأيت جبريل ولم تَرَه امرأة غيري وكنت أحبَّ نسائه إليه، وكان أبي أحبَّ أصحابه إليه، ومرض رسول الله في بيتي فمرَّضتُه فقُبض، ولم يشهده غيري والملائكة ورجاله ثقات غير أن عبد الملك بن عمير روايته عن عائشة مرسلة.وأخرج أبو يعلى (4626)، والطبراني (23/ 76)، والآجري في الشريعة" (1847) و (1901) من طريق أبي حفص عمر، عن سليمان الشيباني، عن علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة أنها قالت: أعطيتُ تسعًا ما أعطيتها امرأة إلَّا مريم بنت عمران؛ لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حتَّى أمر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوجني، ولقد تزوجني بِكرًا، وما تزوج بكرًا غيري، ولقد قُبض ورأسه لفي حجري، ولقد قبرتُه في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه، وإن كان لينزلُ عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خُلقت طيّبة وعند طيّب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقًا كريمًا. قلنا: أبو حفص عمر لا يُعرف، قال عنه الدارقطني في "العلل" (3926): مجهول، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف. وخالفه شجاع بن الوليد عند اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2758)، والرافعي في "أخبار قزوين" 3/ 468، فرواه عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، وحفص الحلبي ضعيف له ترجمة في "اللسان" 3/ 232، وأم علي مجهولة.قال الدارقطني أيضًا في "العلل": اختلف فيه على علي بن زيد: فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص عمر عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.وروى أبو بدر شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة.ولم يذكر الشيباني بينهما، وقال: عن أمه عن عائشة، ولم يقل عن جدته. وقال: أبو حفص هذا مجهول.وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه:فرواه عبد الله بن بَزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.(قلنا: روايته هذه أخرجها الطبراني في "الكبير" (23/ 75). وعبد الله بن بزيع هذا ضعيف، ترجمه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (4/ 441).وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة (قلنا: رواه أبو يوسف القاضي في كتابه "الآثار" (932) عن أبي حنيفة كرواية إسحاق الأزرق)، وليس فيها شيء يصح.وروي هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة، وليس فيها شيء صحيح، انتهى.قلنا وأخرج البخاري (3775)، والترمذي (3879) والنسائي (8323) و (8846) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة مرفوعًا: "يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحيُ وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".ولقصة مجيء الملك بصورتها، انظر الكلام على حديثها السالف برقم (6876).ولقصة زواجها بنت سبع، انظر الكلام على الحديث السالف برقم (6860).ولقصة رؤيتها جبريل على صورة دحية، انظر حديثها الآتي برقم (7601).وقولها: "لم يره أحدٌ من نسائه غيري" هذا حسب علمها، وإلّا فقد صحَّ - كما عند البخاري (3634) و (4980)، ومسلم (2451) -: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأم سلمة: "من هذا؟ " قالت: هذا دحية، قالت أم سلمة: ايمُ الله ما حسبته إلَّا إياه، حتَّى سمعت خطبة نبي الله صلى الله عليه وسلم بخبر جبريل.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6879)
[1] رجاله ثقات.وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 8/ 2556 - 2557 عن أبي سعيد الأشج، عن عبد الله بن خراش، عن العوام، بهذا الإسناد. وابن خراش ضعيف جدًّا.وأخرجه ابن شبّة في "تاريخ المدينة" 1/ 338 - 339، والطبري في "تفسيره" 18/ 104، والطبراني في "الكبير" (23/ 234) من طريق هشيم بن بشير، عن العوام بن حوشب، عن شيخ من بني أسد، عن ابن عبّاس: أنه قرأ سورة النّور ففسَّرها، فلما أتى على هذه الآية: {وَإِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، قال: هذه في عائشة وأزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ولم يجعل لمن فعل ذلك توبةً، وجعل لمن رمى امرأة من المؤمنات من غير أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم التوبةَ، ثم قرأ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}، فجعل لهؤلاء توبة: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}، فجعل لمن قذف امرأة من المؤمنين التوبةَ، ولم يجعل لمن قذف امرأةً من أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم توبةً، ثم تلا هذه الآية: {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] فهمَّ بعضُ القوم أن يقوم إلى ابن عبّاس ليقبِّل رأسَه بحسن ما فسَّر. فجعل الواسطة بين العوام وابن عبّاس رجلًا من بني أسد، وعند الطبراني رجلٌ من بني كاهل، وكاهل من أسد بن خزيمة.وأخرج الطبراني (23/ 232) من طريق عطية العوفي، عن ابن عبّاس في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، يعني: أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم رماهم أهل النفاق، فأوجب لهم اللعنة والغضب، وباؤوا بغضب من الله، فكل ذلك في أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. وفي إسناده غير واحد ضعيف.وأخرج ابن شبة 1/ 338، والطبري 18/ 76 و 103، والطبراني (23/ 226) و (227) من طريق خُصيف قال: قلت لسعيد بن جبير: أيما أشد الزنى أو القذف قذف المحصنة؟ قال: الزنى، قلت: الله يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ}؟ قال: إنما أنزل هذا في شأن عائشة خاصة. وإسناده ضعيف من أجل خصيف، وهو بن عبد الرحمن الجزري. لكنه يتحسن بطريقه الآخَر الذي أخرجه الطبراني (23/ 228) من طريق ابن لَهِيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير بنحوه. وأخرج أحمد 41/ (24720)، وعبد بن حميد، (1520)، والطبري 18/ 103 - 104، والطبراني 23/ (156) من طريق عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: قالت عائشة: رُميت بالذي رُميت به وأنا غافلة، بينما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عند يا جالسٌ إذ أوحي إليه. قالت: وكان إذا أوحي إليه أخذه كهيئة السُّبات، فأُوحي إليه وهو جالس عندي، ثم استوى جالسًا فمسح وجهَه ثم قال: "يا عائشة، أبشري" فقلت: بحمد الله لا بحمدك. ثم قرأ هذه الآية: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ} إلى آخر الآيتين. وعمر بن أبي سلمة - وهو الزهري - ضعيف، والذي في الروايات الصحيحة أنَّ الآيات التي نزلت هي {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُو بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مَّنكُمْ … }، كما هو مبيَّن في "المسند".
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6880)