আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6841)
Arabic source text
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد لين، عبد الله بن مصعب بن ثابت وأبوه لينا الحديث. وعدَّ الحافظ ابن حجر في "الإصابة" رواية عبد الله بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة، وأنه لما قُبض النبي صلى الله عليه وسلم كان قد مضى من عمره أقلُّ من سنتين.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (567) و (764)، والبزار في "مسنده" (2220)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 125، والطبراني في "الأوسط" (8069)، وأبو الشيخ في "الطبقات" (21)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4385)، وفي "تاريخ أصبهان" 1/ 62، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 29/ 247 - 248 من طرق عن مصعب بن عبد الله الزبيري، بهذا الإسناد. ولم يذكر البزار في روايته عبد الله بن عامر، وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عامر إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به عبد الله بن مصعب بن ثابت.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 13/ (290) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4384)، وفي "تاريخ أصبهان" 1/ 62 - ومن طريقه ابن عساكر 29/ 248 - من طريق عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن عبد الله بن مصعب بن ثابت، به.ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند البخاري (2480)، ومسلم (141).وحديث أبي هريرة عند مسلم (140).
[2] في النسخ الخطية: يتسرع، والمثبت من "إتحاف المهرة" 6/ 701، ومن المصادر الآتي ذكرها.
6842 [3] - إسناده لين كسابقه.وأورده تامًا ومقطعًا مصعب بن عبد الله في "نسب قريش" ص 148 - 149، والبلاذري في "أنساب الأشراف" 9/ 359، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 29/ 252 - 253 و 70/ 189، وابن الجوزي في "المنتظم" 5/ 311 - 312.
6842 [4] - في (م) و (ص): ابنا، والمثبت من (ب).
6843 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6842)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6843)
[1] قوله: "حدثنا أبو خليفة" سقط من (م) و (ص)، وأثبتناه من (ب).
[2] كذا وقع عند الحاكم، وفي "المعجم الكبير" للطبراني 22/ 155: قال أبو عبيد: أبو هالة كان زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وسلم، واسمه النباش، وابنه هند بن النباش، من بني أسيد بن عمرو ابن تميم. قلنا: وذُكرت له أسماء أخرى ذكرها ابن عبد البر في ترجمة هند بن أبي هالة من "الاستيعاب" ص 743.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6844)
[1] في (م) و (ص): رجل، ثم بياض ثم التميمي، وفي (ب): رجل عن أبي هالة التميمي، وما بين المعقوفين أثبتناه من "المعجم الكبير" للطبراني، ومن مصادر التخريج. ابن حبان: ليس له في القلب وقع.وأخرجه ابن أبي عمر العدني كما في "إتحاف الخيرة" (2/ 6322) - ومن طريقه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (346) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1232)، والعقيلي في "الضعفاء" (1160) و (1940)، ومحمد بن هارون ص 9 - 12 من طريق عمرو بن محمد العنقزي، عن جميع بن عمر، عن يزيد بن عمر التميمي من ولد أبي هالة، عن أبيه، عن الحسن بن علي. فسمى عمرو العنقزي الرجل المبهم يزيد بن عمر، وجعل ابن أبي هالة أباه. قال البخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 207: قال عمرو بن محمد القرشي (يعني العنقزي) عن جميع بن عمر عن يزيد بن عمر عن أبيه، لا أراه يصح. وتبعه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 143. وقال ابن حجر في "لسان الميزان" 6/ 164: عمر التميمي ذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال ابن عَدِي: مجهول.وأخرجه مختصرًا أبو نعيم في "الدلائل" (552) من طريق نصر بن مزاحم المنقري، عن عمرو بن سعيد الأسدي، عن سعد بن طريف، عن أصبغ بن نباتة، عن الحسن بن علي قال: قلت لهند بن أبي هالة: صف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتَّى كأني أنظر إليه، قال: نعم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الوجه يتلألأ وجهه تلألأ القمر ليلة البدر. وإسناده تالف مسلسل بالمتروكين، نصر بن مزاحم وأصبغ بن نباتة متروكا الحديث، وسعد بن طَرِيف اتهمه الدارقطني وابن حبان.وأخرج ابن شاذان في "المشيخة الصغرى" (61) - ومن طريقه ابن عساكر 3/ 337 - 340 - والبيهقي في "الدلائل" 1/ 285 - 286 من طريق الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن، عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر، عن علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أبيه علي، عن الحسن بن علي، به وقال ابن عساكر: غريب. قلنا: الحسن بن محمد بن يحيى متهم بالكذب كما في "لسان الميزان" 3/ 116، وإسماعيل بن محمد لم نقف له على ترجمة.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 7/ 134 من طريق مُعتَّب مولى جعفر بن مُحمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال الحسين بن علي: سألت خالي هند بن أبي هالة، ولم يسق كامل لفظه. وقال عقبه: هند بن أبي هالة يعرف بهذا الحديث في وصف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ويرويه عنه جعفر بن محمد عن أبيه عن الحسين بن علي عنه، ومحمد بن علي عن الحسين بن علي مرسل، ولا يكون متصلًا. قلنا: معتب مولى جعفر اتهمه أبو الفتح الأزدي، وقال ابن معين: ليس بشيء، انظر "لسان الميزان" 8/ 105.وأخرج ابن ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1230) و (1231)، وأبو نعيم في "المعرفة" (6554)، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (1020)، وابن عساكر 3/ 336 - 337 من طرق عن إسماعيل بن مسلمة القعنبي، عن إسحاق بن صالح المخزومي، عن يعقوب التيمي، عن ابن عبّاس: أنه قال لهند بن أبي هالة التميمي، وكان ربيبًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: صف لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلعلك أن تكون أثبت منا له معرفة قال: كان - بأبي هو وأمي - طويل الصمت … إلخ. وقال ابن عساكر: هذا حديث غريب من حديث ابن عبّاس عن هند. قلنا: إسحاق بن صالح ترجمه ابن أبي حاتم، وسكت عنه، ولم يذكر عنه راويًا غير إسماعيل بن مسلمة، فهو مجهول، ويعقوب التيمي إن كان هو الماجشون فروايته عن ابن عبّاس مرسلة، وإلَّا لم نعرفه.
[2] إسناده واهٍ من أجل جميع بن عمر العجلي، قال أبو نعيم الملائي: كان فاسقًا، وقال أبو داود: أخشى أن يكون كذابًا. وقال العجلي: يكتب حديثه، وليس بالقوي. وذكره ابن حبان في "الثقات". وفيه أيضًا مبهمان، قال المزي في "التهذيب" 30/ 315: في إسناد حديثه بعضُ من لا يعرف. وقال البرذعي في "أسئلته لأبي زرعة" 2/ 550 - 551: سألت أبا زرعة عن حديث ابن أبي هالة في صفة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في عشر ذي الحجة فأبى أن يقرأه عليَّ، وقال لي: فيه كلام أخاف أن لا يصحَّ.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1161) و (1941)، والطبراني في "المعجم الكبير" (22/ 414)، وفي "الأحاديث الطوال" (29) - وعنه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (565)، وفي "معرفة الصحابة" (6553) - عن علي بن عبد العزيز البغوي، بهذا الإسناد مطولًا، ولم يسق العقيلي لفظه.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات" 1/ 362 - 364، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" 1/ 42 و 2/ 859، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 195 وأبو نعيم في "الدلائل" (565)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 286 - 288 وفي "شعب الإيمان" (1362) من طرق عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، به.وأخرجه كذلك الترمذي في "الشمائل" (8) و (226) و (337) و (352)، وابن أبي الدنيا في "الهم والحزن" (1) والحكيم الترمذي في "النوادر" (90) و (357) و (1331)، ومحمد بن هارون في "صفة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم " ص 9 - 12، وابن حبان في "الثقات" 2/ 145، والآجري في "الشريعة" (1022)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 16، وأبو الشيخ في "أخلاق النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم " (203) و (218) و (582)، وابن عساكر 3/ 343 - 345 من طريق سفيان بن وكيع، وأبو الشيخ (203) و (218) و (582) من طريق عبيد بن إسماعيل الهباري، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 286 - 288 من طريق سعيد بن حماد الأنصاري، ثلاثتهم عن جميع بن عمر، به ووقع في كل روايات أبي الشيخ: رجل من بني تميم من ولد أبي هالة عن الحسن بن علي، لم يذكر الواسطة بينهما. وقال ابن حبان: ليس له في القلب وقع.وأخرجه ابن أبي عمر العدني كما في "إتحاف الخيرة" (2/ 6322) - ومن طريقه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (346) وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1232)، والعقيلي في "الضعفاء" (1160) و (1940)، ومحمد بن هارون ص 9 - 12 من طريق عمرو بن محمد العنقزي، عن جميع بن عمر، عن يزيد بن عمر التميمي من ولد أبي هالة، عن أبيه، عن الحسن بن علي. فسمى عمرو العنقزي الرجل المبهم يزيد بن عمر، وجعل ابن أبي هالة أباه. قال البخاري في "التاريخ الكبير" 6/ 207: قال عمرو بن محمد القرشي (يعني العنقزي) عن جميع بن عمر عن يزيد بن عمر عن أبيه، لا أراه يصح. وتبعه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 6/ 143. وقال ابن حجر في "لسان الميزان" 6/ 164: عمر التميمي ذكره ابن حبَّان في "الثقات"، وقال ابن عَدِي: مجهول.وأخرجه مختصرًا أبو نعيم في "الدلائل" (552) من طريق نصر بن مزاحم المنقري، عن عمرو بن سعيد الأسدي، عن سعد بن طريف، عن أصبغ بن نباتة، عن الحسن بن علي قال: قلت لهند بن أبي هالة: صف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتَّى كأني أنظر إليه، قال: نعم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الوجه يتلألأ وجهه تلألأ القمر ليلة البدر. وإسناده تالف مسلسل بالمتروكين، نصر بن مزاحم وأصبغ بن نباتة متروكا الحديث، وسعد بن طَرِيف اتهمه الدارقطني وابن حبان.وأخرج ابن شاذان في "المشيخة الصغرى" (61) - ومن طريقه ابن عساكر 3/ 337 - 340 - والبيهقي في "الدلائل" 1/ 285 - 286 من طريق الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن، عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر، عن علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن أبيه علي، عن الحسن بن علي، به وقال ابن عساكر: غريب. قلنا: الحسن بن محمد بن يحيى متهم بالكذب كما في "لسان الميزان" 3/ 116، وإسماعيل بن محمد لم نقف له على ترجمة.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 7/ 134 من طريق مُعتَّب مولى جعفر بن مُحمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: قال الحسين بن علي: سألت خالي هند بن أبي هالة، ولم يسق كامل لفظه. وقال عقبه: هند بن أبي هالة يعرف بهذا الحديث في وصف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ويرويه عنه جعفر بن محمد عن أبيه عن الحسين بن علي عنه، ومحمد بن علي عن الحسين بن علي مرسل، ولا يكون متصلًا. قلنا: معتب مولى جعفر اتهمه أبو الفتح الأزدي، وقال ابن معين: ليس بشيء، انظر "لسان الميزان" 8/ 105.وأخرج ابن ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1230) و (1231)، وأبو نعيم في "المعرفة" (6554)، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (1020)، وابن عساكر 3/ 336 - 337 من طرق عن إسماعيل بن مسلمة القعنبي، عن إسحاق بن صالح المخزومي، عن يعقوب التيمي، عن ابن عبّاس: أنه قال لهند بن أبي هالة التميمي، وكان ربيبًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: صف لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلعلك أن تكون أثبت منا له معرفة قال: كان - بأبي هو وأمي - طويل الصمت … إلخ. وقال ابن عساكر: هذا حديث غريب من حديث ابن عبّاس عن هند. قلنا: إسحاق بن صالح ترجمه ابن أبي حاتم، وسكت عنه، ولم يذكر عنه راويًا غير إسماعيل بن مسلمة، فهو مجهول، ويعقوب التيمي إن كان هو الماجشون فروايته عن ابن عبّاس مرسلة، وإلَّا لم نعرفه.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6845)
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من "معجمي الطبراني".
[2] إسناده ضعيف مسلسل بالمجاهيل من علي بن محمد إلى زيد بن هالة. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 9/ 377: في إسناده جماعة لم أعرفهم.وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (3794)، و"الصغير" (537) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 379 - عن علي بن محمد بن عمرو بن تميم، بهذا الإسناد. لكن سقط من "الصغير": عن أبيه هالة. وقال: لم نكتب هذا الحديثَ إلَّا عن هذا الشيخ.
6847 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6846)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6847)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: استقر، والتصويب من مصادر التخريج. ومعنى "استُعزَّ" بالبناء للمفعول: اشتدَّ به المرض وأشرف على الموت. قاله ابن الأثير في "النهاية" (عزز).
[2] ضعيف بهذا السياق، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن الراجح أن ابن إسحاق - وهو محمد بن إسحاق بن يسار - لم يسمعه من الزهري كما هو مبيَّن في التعليق على "مسند أحمد" و"سنن أبي داود".وأخرجه أحمد (31/ 18906) من طريق إبراهيم بن سعد، وأبو داود (4660) من طريق محمد بن سلمة، كلاهما عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو داود (4661) من طريق موسى بن يعقوب عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن ابن شِهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عبد الله بن زمعة، أخبره بهذا الخبر. وموسى بن يعقوب ضعيف.والذي في "صحيحي" البخاري (687)، ومسلم (418) من حديث عائشة قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر أن يصلي بالناس، فأتاه الرسول فقال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس، فقال أبو بكر - وكان رجلًا رقيقًا -: يا عمرُ، صلِّ بالناس، قال: فقال عمر: أنت أحق بذلك، قالت: فصلَّى بهم أبو بكر تلك الأيام.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6848)
[1] هنا انتهى الخرم من نسخة (ز) الذي ابتدأ من الحديث (6449).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6849)
[1] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: هرم، وجاء على الصواب في النسخة المحمودية كما في طبعة الميمان.
[2] المثبت من (ز)، وفي بقية نسخنا: بمذقتهم. والمَذْقة: الشَّربة من اللبن الممزوج بالماء.
6850 [3] - إسناده ليِّن، أبو غالب - وهو البصري صاحب أبي أمامة - مختلف في اسمه، وهو ليّن الحديث، وقد تفرَّد بهذا الخبر. وصدقة بن هرمز نقل ابن أبي حاتم 4/ 431 عن ابن معين تضعيفه، وقد توبع. وعبد الله بن سلمة لم يؤثر توثيقه ولا تجريحه عن أحد، لكن روى عنه جمع كما في "تلخيص المتشابه" للخطيب 1/ 17، فهو مجهول الحال، وقد توبع.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (8073) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو يعلى كما في "المطالب العالية" (4041) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 63 - والروياني في "مسنده" (1184) من طريق عبد الله بن سلمة به.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 127 - ومن طريقه ابن عساكر 24/ 63 - 64 - من طريق يونس بن محمد المؤدب، عن صدقة بن هرمز، به.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1234)، والطبراني في "الكبير" (8099)، والبيهقي 6/ 126، وابن عساكر 24/ 62 - 63 و 64 من طريق الحسين بن واقد، والطبراني (8074)، وابن عساكر 24/ 64 - 65 - من طريق بشير بن سريج، كلاهما عن أبي غالب، به.قوله: "تمجعوه": من المَجْع، وهو أكل التمر باللبن وهو أن يحسوَ حسوةً من اللبن ويأكل على إثرها تمرة.
6851 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6850)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6851)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي دارم - وإن اتهمه الحاكم - متابع، وبشر بن آدم - وهو ابن يزيد البصري، وإن كان فيه لين - متابع أيضًا. ابن عون: هو عبد الله.وأخرجه أحمد 33/ (20028) و (20048)، وأبو داود (5139)، والترمذي (1897) من طرق عن بهز بن حكيم، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن.وسيأتي برقمي (7428) و (7429).ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (5971)، ومسلم (2548). عفان: أنَّ أخا معاويةَ مالكًا قال: يا معاويةُ، إنَّ محمدًا أخذ جيراني فانطلِقْ إليه، فإنه قد عرفك وكلَّمك. وهو الصواب. وانظر "طبقات ابن سعد" 9/ 34.وسلف برقم (432) من طريق بهز بن حكيم عن أبيه.
[2] في النسخ الخطية: أخو، وأثبتنا الجادة. عفان: أنَّ أخا معاويةَ مالكًا قال: يا معاويةُ، إنَّ محمدًا أخذ جيراني فانطلِقْ إليه، فإنه قد عرفك وكلَّمك. وهو الصواب. وانظر "طبقات ابن سعد" 9/ 34.وسلف برقم (432) من طريق بهز بن حكيم عن أبيه.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6852)
[1] إسناده حسن من أجل حكيم بن معاوية. أبو قزعة: هو سويد بن حجير بن بيان الباهلي.وأخرجه أحمد 33/ (20014) عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وفي رواية عفان: أنَّ أخا معاويةَ مالكًا قال: يا معاويةُ، إنَّ محمدًا أخذ جيراني فانطلِقْ إليه، فإنه قد عرفك وكلَّمك. وهو الصواب. وانظر "طبقات ابن سعد" 9/ 34.وسلف برقم (432) من طريق بهز بن حكيم عن أبيه.
[2] في النسخ: أخوهم، والجادة ما أثبتنا.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6853)
[1] إسناده ضعيف من أجل سعيد بن بشير: وهو الدمشقي. عبيد بن شريك: هو عُبَيْد بن عبد الواحد بن شريك، وأبو الجماهر: هو محمد بن عثمان التنوخي.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (20/ 797) عن أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو، وفي "مسند الشاميين" (2740) عن الحسن بن جرير الصوري، كلاهما عن أبي الجماهر محمد بن عثمان، بهذا الإسناد. ووقع في "مسند الشاميين": عن أبيه، مكان: عن عمه، وهو خطأ.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1492)، والبيهقي 1/ 218 من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، به.وانظر حديث أبي ذر السالف برقم (637)، ففيه "الصعيد الطيب (وهو التراب) وَضوء المسلم ولو إلى عشر سنين" وسنده حسن.
[2] في نسخنا الخطية: العرايب، والمثبت من النسخة المحمودية كما في طبعة الميمان.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6854)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: أمامة، وما بين المعقوفين سقط من النسخ أيضًا.
[2] في (ز) و (م) و (ب): اثني عشر، والمثبت من (ص).
6855 [3] - إسناده جيد إلى الزهري، وهو مرسل أو معضل.وأخرج عبد الرزاق (13995) عن معمر، عن الزهري قال: أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: خديجة بنت خويلد، وعائشة بنت أبي بكر، وأم سلمة بنت أبي أمية، وحفصة بنت عمر، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وجويرية بنت الحارث، وميمونة بنت الحارث، وزينب بنت جحش، وسودة بنت زمعة، وصفية بنت حيي، اجتمعن عنده تسعة بعد خديجة، والكندية من بني الجَون، والعالية بنت ظَبيان من بني عامر بن كلاب، وزينب بنت خزيمة امرأة من بني هلال.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6855)
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: سليمان.
[2] في (ز) و (م) و (ب): اثني عشر، والمثبت من (ص).
6856 [3] - إسناده حسن إلى عبد الله بن محمد بن عقيل، وابن عقيل ليِّن، لكنه متابع.وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في "تاريخه" ص 490 عن أبي توبة الربيع بن نافع، عن عبيد الله بن عمرو، به مطولًا.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6856)
[1] كذا وقع الإسناد في النسخ الخطية، وهو خطأ، فالحاكم يروي عن محمد بن نصر المروزي بواسطة شيخه أبي يحيى أحمد بن محمد السمرقندي كما مرَّ في هذا الكتاب عدة مرات. ثماني عشرة امرأة، منهن سبع من أفخاذ قريش، وواحدة من حلفاء قريش، وتسع من سائر قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل من بني هارون بن عمران، فذلك سبع عشرة امرأة من قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل، فجميع ذلك ثماني عشرة امرأة.والذي في "الدلائل" للبيهقي عقب روايته لخبر قتادة السابق عن الحاكم نفسه، قال: قال أبو عبد الله الحافظ: وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: تزوَّج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثمانيَ عشرةَ امرأة، وزاد فيهن قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس، فزعم بعضُهم أنه تزوَّجها قبل وفاته بشهرين. وزعم آخرون أنه تزوَّجها في مرضه، قال: ولم تكن قدمت عليه، ولا رآها، ولا دخل بها. وزعم آخرون أنه أوصى أن تُخيَّر قتيلة؛ إن شاءت يُضرَب عليها الحِجاب، وتحرُم على المؤمنين، وإن شاءت فلتنكِح مَن شاءت، فاختارت النكاح، فتزوَّجها عكرمةُ بن أبي جهل بحضرَموت، فبلغ أبا بكر، فقال: لقد هممتُ أن أحرِّق عليهما، فقال عمر بن الخطاب: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ولا ضَرَب عليها الحِجاب. قال: وزعم بعضُهم أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لم يُوصِ فيها بشيء وأنها ارتدَّت، فاحتج عمرُ على أبي بكر أنها ليست من أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بارتدادِها، فلم تلد لعكرمة إلَّا ولدًا واحدًا.
[2] إسناده ضعيف من أجل زهير بن العلاء.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (22/ 1086)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7480)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 7/ 288 من طرق عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام، بهذا الإسناد.وأخرجه البيهقي 7/ 288 - 289 من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، بنحوه.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 3/ 163، والضياء المقدسي في "المختارة" (7/ 2524) من طريق عمر بن سهل، حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كثير، عن قتادة، عن أنس: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تزوج خمس عشرة امرأة، ودخل منهن بإحدى عشرة، ومات عن تسع. وإسناده حسن.وأخرج أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7364) و (7431) من طريق ابن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه (وهو زين العابدين)، قال: كان جميع ما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة امرأة، وكان أول امرأة تزوجها خديجة بنت خويلد من قريش، وسودة بنت زمعة من قريش … إلخ. ثماني عشرة امرأة، منهن سبع من أفخاذ قريش، وواحدة من حلفاء قريش، وتسع من سائر قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل من بني هارون بن عمران، فذلك سبع عشرة امرأة من قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل، فجميع ذلك ثماني عشرة امرأة.والذي في "الدلائل" للبيهقي عقب روايته لخبر قتادة السابق عن الحاكم نفسه، قال: قال أبو عبد الله الحافظ: وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: تزوَّج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثمانيَ عشرةَ امرأة، وزاد فيهن قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس، فزعم بعضُهم أنه تزوَّجها قبل وفاته بشهرين. وزعم آخرون أنه تزوَّجها في مرضه، قال: ولم تكن قدمت عليه، ولا رآها، ولا دخل بها. وزعم آخرون أنه أوصى أن تُخيَّر قتيلة؛ إن شاءت يُضرَب عليها الحِجاب، وتحرُم على المؤمنين، وإن شاءت فلتنكِح مَن شاءت، فاختارت النكاح، فتزوَّجها عكرمةُ بن أبي جهل بحضرَموت، فبلغ أبا بكر، فقال: لقد هممتُ أن أحرِّق عليهما، فقال عمر بن الخطاب: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ولا ضَرَب عليها الحِجاب. قال: وزعم بعضُهم أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لم يُوصِ فيها بشيء وأنها ارتدَّت، فاحتج عمرُ على أبي بكر أنها ليست من أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بارتدادِها، فلم تلد لعكرمة إلَّا ولدًا واحدًا.
6857 [3] - كذا ذكر المصنّف هنا أبا عبيدة معمر بن المثنى ثم ذهل رحمه الله فساق بإسناده كلام أبي عبيد القاسم بن سلّام، ومهما يكن من أمرٍ فكلامهما في هذه القضية متماثلان، فقد قال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه "تسمية أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم " ص 245: وجملة من تزوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة امرأة، منهن سبع من أفخاذ قريش، وواحدة من حلفاء قريش، وتسع من سائر قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل من بني هارون بن عمران، فذلك سبع عشرة امرأة من قبائل العرب، وواحدة من بني إسرائيل، فجميع ذلك ثماني عشرة امرأة.والذي في "الدلائل" للبيهقي عقب روايته لخبر قتادة السابق عن الحاكم نفسه، قال: قال أبو عبد الله الحافظ: وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: تزوَّج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثمانيَ عشرةَ امرأة، وزاد فيهن قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس، فزعم بعضُهم أنه تزوَّجها قبل وفاته بشهرين. وزعم آخرون أنه تزوَّجها في مرضه، قال: ولم تكن قدمت عليه، ولا رآها، ولا دخل بها. وزعم آخرون أنه أوصى أن تُخيَّر قتيلة؛ إن شاءت يُضرَب عليها الحِجاب، وتحرُم على المؤمنين، وإن شاءت فلتنكِح مَن شاءت، فاختارت النكاح، فتزوَّجها عكرمةُ بن أبي جهل بحضرَموت، فبلغ أبا بكر، فقال: لقد هممتُ أن أحرِّق عليهما، فقال عمر بن الخطاب: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ولا ضَرَب عليها الحِجاب. قال: وزعم بعضُهم أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لم يُوصِ فيها بشيء وأنها ارتدَّت، فاحتج عمرُ على أبي بكر أنها ليست من أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بارتدادِها، فلم تلد لعكرمة إلَّا ولدًا واحدًا.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6857)
[1] كذا وقع في النسخ الخطية: أسماء بنت سنة، وهو خطأ، صوابه سنا بنت أسماء بن الصلت كما سيأتي ذكرها عند الحديث رقم (6978)، ويأتي هناك الكلام في تحرير اسمها.
[2] المثبت من (ز)، وفي بقية النسخ: ما.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6858)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد لا بأس برجاله، لكنه مرسل، ويزيد بن جابر روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، فمثله حسن الحديث.ولم نقف عليه من هذا الطريق عند غير المصنّف.وأخرج البخاري (5133)، ومسلم (1422) - واللفظ له - من حديث عائشة: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبع سنين، وزُفَّت إليه وهي بنت تسع سنين، ولُعَبُها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.وانظر الحديث التالي، وما سيأتي برقم (6879).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6859)
[1] من قوله: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أريها، إلى هنا سقط من (م) و (ص). و (7011)، ومسلم (2438)، وابن حبان (7093) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "رأيتك في المنام، مرتين إذا رجل يحملك في سَرَقة من حرير، فيقول: هذه امرأتُك، فأكشف عنها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يكُ هذا من عند الله يُمضه"، ووقع في رواية مسلم وحده: "أريتك في المنام ثلاث ليال".وأخرج الترمذي (3880)، وابن حبان (7094) من طريق عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة: أنَّ جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "هذه زوجتك في الدنيا والآخرة".قال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلَّا من حديث عبد الله بن عمرو بن علقمة. قلنا: وعبد الله بن عمرو ثقة.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 10/ 76 عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة: أن عبد الله بن الزبير دفن عائشة ليلًا. وسنده صحيح.وأخرج عبد الرزاق (1593) و (6366) و (6570) عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع قال: صلينا على عائشة وأم سلمة وسط البقيع بين القبور، قال: والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة، وحضر ذلك ابن عمر. وسنده صحيح.
[2] إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن معاوية - وهو ابن عاصم الزبيري - قال البخاري: منكر الحديث، وقال النَّسَائي: ضعيف، وقال العقيلي: حدث عن هشام بمناكير لا أصل لها، وقال أبو حاتم الرازي: مستقيم الحديث، كما في "الجرح والتعديل" 5/ 178، لكن نقل عنه ابن حجر في "لسان الميزان" 5/ 17 أنه قال: منكر الحديث، فكأنه وهم والله أعلم. وقال الساجي: صدوق وفي بعض أحاديثه مناكير، وذكره ابن حبان في "ثقاته" 7/ 46 فقال: ربما خالف، يُعتبر حديثه إذا بيّن السماع في روايته.وأخرج أحمد (41/ 24867) و (43/ 26397)، والبخاري (5133) و (5134)، ومسلم (1422) (69) و (70)، والنسائي (5346) و (5347) و (5543)، وابن حبان (7097) و (7118) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم متوفَّى خديجةَ، قبل مخرجه إلى المدينة بسنتين أو ثلاث، وأنا بنت سبع سنين، فلما قدمنا المدينة جاءتني نسوة وأنا ألعب في أُرجوحة، وأنا مجمَّمة، فذهبن بي، فهيأنني وصنعنني، ثم أتين بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبنى بي وأنا بنت تسع سنين. وهو عند بعضهم مختصر.وأخرج مسلم (1422) (71) من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبع سنين، وزفت إليه وهي بنت تسع سنين، ولعبُها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.وأخرج أحمد (40/ 24152)، ومسلم (1422) (72)، والنسائي (5348) من طريق الأسود، والنسائي (5345) من طريق عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، كلاهما عن عائشة نحوه.وأخرج أحمد (40/ 24142) و (42/ 25285)، والبخاري (3895) و (5078) و (5125) و (7011)، ومسلم (2438)، وابن حبان (7093) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: "رأيتك في المنام، مرتين إذا رجل يحملك في سَرَقة من حرير، فيقول: هذه امرأتُك، فأكشف عنها، فإذا هي أنت، فأقول: إن يكُ هذا من عند الله يُمضه"، ووقع في رواية مسلم وحده: "أريتك في المنام ثلاث ليال".وأخرج الترمذي (3880)، وابن حبان (7094) من طريق عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة: أنَّ جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "هذه زوجتك في الدنيا والآخرة".قال الترمذي: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلَّا من حديث عبد الله بن عمرو بن علقمة. قلنا: وعبد الله بن عمرو ثقة.وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 10/ 76 عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة: أن عبد الله بن الزبير دفن عائشة ليلًا. وسنده صحيح.وأخرج عبد الرزاق (1593) و (6366) و (6570) عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع قال: صلينا على عائشة وأم سلمة وسط البقيع بين القبور، قال: والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة، وحضر ذلك ابن عمر. وسنده صحيح.
6861 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6860)