2134 - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: دَخَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ قُبَاءَ بَعْدَ مَا أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ فَرَآهُمْ يُصَلُّونَ فَقَالَ: «إِنَّ صَلَاةَ الْأَوَّابِينَ كَانُوا يُصَلُّونَهَا إِذَا رَمِضَتْ الْفِصَالُ» يَقُولُ: إِذَا سَخَنَتْ

بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَبَيْنَ صَلَاةِ الظُّهْرِ عَلَى سَائِرِ -[14]- صَلَوَاتِ النَّوَافِلِ الَّتِيِ تُصَلَّى بِالنَّهَارِ فِي غَيْرِ هَذَا الْوَقْتِ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّهَا تَعْدِلُ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ

মুস্তাখরাজ আবী আওয়ানাহ (2134)