1534 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مُحَمَّدٍ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيّ ثَنَا سَالم بْنُ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا رَجَا الْعُطَارِدِيَّ يَقُولُ ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَسِيرٍ قَالَ وَعَجَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي رُكُوبٍ بَيْنَ يَدَيْهِ أَطْلُبُ الْمَاءَ وَكُنَّا قَدْ عَطِشْنَا عَطَشًا شَدِيدًا فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَارَ لَهُ رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ قُلْنَا لَهَا أَيْنَ الْمَاءُ فَقَالَتْ أَيْهَاهْ أَيْهَاهْ قُلْنَا كَمْ بَيْنَ أَهْلِكَ وَالْمَاءِ قَالَتْ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ قُلْنَا انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ وَمَا رَسُولُ اللَّهِ فَلَمْ نُمَلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا حَتَّى اسْتَقْبَلَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَدَّثْتُهُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَنَا غير أَنَّهَا حدثته أَنَّهَا مؤتمنة قَالَ فَأَمَرَ بِمَزَادَتِهَا فَفُتِحَتْ فِي الْعَزْلاوَيْنِ الْعُلْوِيَّيْنِ فَشَرِبْنَا عِطَاشًا أَرْبَعِينَ رَجُلا حَتَّى رَوِينَا وَمَلَأْنَا كُلَّ قِرْبَةٍ وَإِدَاوَةٍ وَغَسَّلْنَا صَاحِبْنَا غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَسْقِ بَعِيرًا وَهِيَ تكَاد تضرج مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ قَالَ (هَاتُوا مَا عِنْدَكُمْ) فَجُمِعَ لَهُ مِنَ الْكِسَرِ حَتَّى صَرَّ لَهَا صُرَّةً فَقَالَ (اذْهَبِي فَأَعْطِي هَذَا عِيَالَكِ وَاعْلَمِي أَنَّا لَمْ نَرْزَأْ مِنْ مائك شَيْئا) فَلَمَّا أَنْت أَهْلَهَا قَالَتْ لَقَدْ لَقِيتُ أَسْحَرَ النَّاسِ أَوْ هُوَ نَبِيٌّ كَمَا زَعَمُوا فَهَدَى اللَّهُ تَعَالَى الصِّرْمَ بِتِلْكَ الْمَرْأَةَ أَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ثَنَا سَالِمُ بْنُ زَرِيرٍ وَزَادَ أَلْفَاظًا

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (1534)