1856 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ ح وثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ قَالَ وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ قَالَ
أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ قَالَ فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ثُمَّ أَتَاهُ حَتَّى ذَكَرَ أَرْبَعَ مِرَارٍ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا
لَفْظُ غُنْدَرٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى وَبُنْدَارٍ كُلُّهُمْ عَنْ غُنْدَرٍ وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَهُ
الأَضَاةُ الْمُسْتَنْقَعُ مِنْ مَسِيلِ مَا غَيْرُهُ
وَالأَضَنِينُ جَمْعُ أَضَاةٍ وَأَضَا وَهِيَ الْغَدِيرُ
أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ قَالَ فَإِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ثُمَّ أَتَاهُ حَتَّى ذَكَرَ أَرْبَعَ مِرَارٍ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَكَ أَنْ تَقْرَأَ أُمَّتُكَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَءُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا
لَفْظُ غُنْدَرٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى وَبُنْدَارٍ كُلُّهُمْ عَنْ غُنْدَرٍ وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُعْبَةَ مِثْلَهُ
الأَضَاةُ الْمُسْتَنْقَعُ مِنْ مَسِيلِ مَا غَيْرُهُ
وَالأَضَنِينُ جَمْعُ أَضَاةٍ وَأَضَا وَهِيَ الْغَدِيرُ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (1856)