1858 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاق
ابْن إِبْرَاهِيمَ أَنْبَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ قَالا ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ {مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ كُلَّ الْقُرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ إِنِّي لأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ هَذَا كَهَذِّ الشِّعْرِ إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ الصَّلاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ وَلَيَقْرَأَنَّ أَقْوَامٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ وَلَكِنَّهُ إِذَا قَرَأَهُ فَرَسَخَ فِي الْقَلْبِ نَفْعٌ
إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ
ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلْقَمَةُ فَقُلْنَا تَسْأَلُهُ لَنَا عَنِ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ عِشْرُونَ سُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ
لَفْظُ أَبِي خَيْثَمَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنِ الأَعْمَشِ مِثْلُهُ
ابْن إِبْرَاهِيمَ أَنْبَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ح وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ قَالا ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ {مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ كُلَّ الْقُرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ إِنِّي لأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ هَذَا كَهَذِّ الشِّعْرِ إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ الصَّلاةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ وَلَيَقْرَأَنَّ أَقْوَامٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ وَلَكِنَّهُ إِذَا قَرَأَهُ فَرَسَخَ فِي الْقَلْبِ نَفْعٌ
إِنِّي لَأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ
ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلْقَمَةُ فَقُلْنَا تَسْأَلُهُ لَنَا عَنِ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ عِشْرُونَ سُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ
لَفْظُ أَبِي خَيْثَمَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنِ الأَعْمَشِ مِثْلُهُ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (1858)