1954 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ
ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَة ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ح وَثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو الْحُصَيْنِ الْوَادِعِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ح وثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أنبأ عَبْدُ الأَعْلَى ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا مَنْ أَزْدِ شنؤه يُقَالُ لَهُ ضِمَادٌ كَانَ يُعَالِجُ مِنَ الأَرْوَاحِ فَقَدِمَ مَكَّةَ فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَمَجْنُونٌ فَقَالَ لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَهُ عَلَى يَدَيَّ فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَشْفِي عَلَى يَدَيَّ فَقَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ) فَقَالَ أَعِدْ عَلَيَّ قَوْلَكَ فَأَعَادَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَوْلَهُ ثَلاثًا فَقَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَسَمِعْتُ قَوْلَ السَّحَرَةِ وَسَمِعْتُ قَوْلَ الشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ وَلَقَدْ بَلغنِي قَامُوسَ الْبَحْرِ فَمُدَّ يَدَكَ فَبَايِعْنِي فَمَدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ فَبَايَعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (وَعَلَى قَوْمِكَ) فَقَالَ وَعَلَى قَوْمِي
لَفْظُ جَعْفَرٍ أَتَمُّ وَالسِّيَاقُ لَهُ وَزَادَ إِسْحَاقُ قَالَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً فَمَرُّوا بِقَوْمِ ضِمَادٍ فَقَالَ صَاحِبُ الْجَيْشِ لِلسَّرِيَّةِ هَلْ أَصَبْتُمْ مِنْ هَؤُلاءِ شَيْئًا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَصَبْتُ مِنْهُمْ مِطْهَرَةً فَقَالَ رُدُّوهَا عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُمْ قَوْمُ ضِمَادٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ دَاوُدَ
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ قَامُوسُ الْبَحْرِ لُجَّتُهُ وَوَسَطُهُ وَالنَّاعُوسُ مِثْلُهُ
ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَة ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ح وَثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو الْحُصَيْنِ الْوَادِعِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ح وثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أنبأ عَبْدُ الأَعْلَى ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا مَنْ أَزْدِ شنؤه يُقَالُ لَهُ ضِمَادٌ كَانَ يُعَالِجُ مِنَ الأَرْوَاحِ فَقَدِمَ مَكَّةَ فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَمَجْنُونٌ فَقَالَ لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَهُ عَلَى يَدَيَّ فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَشْفِي عَلَى يَدَيَّ فَقَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ) فَقَالَ أَعِدْ عَلَيَّ قَوْلَكَ فَأَعَادَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَوْلَهُ ثَلاثًا فَقَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَسَمِعْتُ قَوْلَ السَّحَرَةِ وَسَمِعْتُ قَوْلَ الشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ وَلَقَدْ بَلغنِي قَامُوسَ الْبَحْرِ فَمُدَّ يَدَكَ فَبَايِعْنِي فَمَدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ فَبَايَعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (وَعَلَى قَوْمِكَ) فَقَالَ وَعَلَى قَوْمِي
لَفْظُ جَعْفَرٍ أَتَمُّ وَالسِّيَاقُ لَهُ وَزَادَ إِسْحَاقُ قَالَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً فَمَرُّوا بِقَوْمِ ضِمَادٍ فَقَالَ صَاحِبُ الْجَيْشِ لِلسَّرِيَّةِ هَلْ أَصَبْتُمْ مِنْ هَؤُلاءِ شَيْئًا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَصَبْتُ مِنْهُمْ مِطْهَرَةً فَقَالَ رُدُّوهَا عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُمْ قَوْمُ ضِمَادٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ دَاوُدَ
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ قَامُوسُ الْبَحْرِ لُجَّتُهُ وَوَسَطُهُ وَالنَّاعُوسُ مِثْلُهُ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (1954)