2017 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا الصُّوفِيُّ وَحَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالا ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ح وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّان ثَنَا الْقَاسِم بن قورك ثَنَا أَبُو عَمْرٍو الدُّورِيُّ قَالُوا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ من بَاب كَانَ نَحْو در الْقَضَاءِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ بِأَنْ يُغِيثَنَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ قَالَ (اللَّهُمَّ أَغِثْنَا) قَالَ أَنَسٌ لَا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ وَلا قَزَعَةً وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مَنْ بَيْتٍ وَلا دَارٍ قَالَ فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءِ انْتَشَرَتْ ثُمَّ أَمْطَرَتْ فَلا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتًا قَالَ ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ يَخْطُبُ فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُمْسِكَهَا عَنَّا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ)

قَالَ فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْس فَسَأَلت أنس أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ قَالَ لَا أَدْرِي

لَفْظُ الدُّورِيِّ وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَقُتَيْبَةَ وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ

الْقَزَعَةُ السَّحَابُ الْمُتَفَرِّقُ وَالْقَزَعُ الْجَمِيعُ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (2017)