2020 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُكْتِبُ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالا ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ عِنْدَ الْمِنْبَر يَوْم جُمُعَة ورَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ إِذْ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْمَسْجِدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ حُبِسَ الْمَطَرُ وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ وَمَا يُرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ
سَحَابَةٍ فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ السَّحَابِ فَوَثَبْنَا حَتَّى رَأَيْتُ الرَّجُلَ الشَّدِيدَ يَهُمُّهُ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ فَمُطِرْنَا سَبْعًا لَا يُقْلِعُ حَتَّى الْجُمُعَةِ الثَّانِيَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَحُبِسَ السِّفَارُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنَّا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا) فَتَقَوَّرَ مَا فَوْقَ رُءُوسِنَا مِنْهُ حَتَّى كَانَا فِي إِكْلِيلٍ تُمْطِرُ مَا حَوْلَنَا وَلا نُمْطَرُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
سَحَابَةٍ فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ السَّحَابِ فَوَثَبْنَا حَتَّى رَأَيْتُ الرَّجُلَ الشَّدِيدَ يَهُمُّهُ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ فَمُطِرْنَا سَبْعًا لَا يُقْلِعُ حَتَّى الْجُمُعَةِ الثَّانِيَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَحُبِسَ السِّفَارُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنَّا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلا عَلَيْنَا) فَتَقَوَّرَ مَا فَوْقَ رُءُوسِنَا مِنْهُ حَتَّى كَانَا فِي إِكْلِيلٍ تُمْطِرُ مَا حَوْلَنَا وَلا نُمْطَرُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (2020)