2036 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ح وثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا مِلْحَانُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ أَتَيْتُ عَائِشَةَ ح وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ثَنَا أَبِي ثَنَا هِشَامٌ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ وَإِذَا هِيَ تُصَلِّي فَقُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ وَأَشَارَتْ بِيَدِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقُلْتُ إِيهْ قَالَتْ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا أَيْ نَعَمْ فَأَطَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشِيُّ وَجَعَلْتَنِي أُصِيبُ عَلَى رَأْسِي الْمَاءَ قَالَ فَحَمِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّهَ وَأَثْنَى
عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُور مثل أَو قريب مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ثُمَّ يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ قَالَ وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَاتَّبَعْنَا مَرَّتَيْنِ فَيُقَالُ لَهُ نَمْ صَالِحًا قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ قَدْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ قَالَ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ لَا أَدْرِي أَيْ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ قَوْلا فَقُلْتُهُ
لَفْظُ أَبِي أُسَامَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَعَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ كِلاهُمَا عَنْ هِشَامٍ
عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُور مثل أَو قريب مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ثُمَّ يُؤْتَى أَحَدُكُمْ فَيُقَالُ لَهُ عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ قَالَ وَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ هُوَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَاتَّبَعْنَا مَرَّتَيْنِ فَيُقَالُ لَهُ نَمْ صَالِحًا قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ قَدْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ قَالَ وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ لَا أَدْرِي أَيْ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي سَمِعْتُ النَّاسَ قَوْلا فَقُلْتُهُ
لَفْظُ أَبِي أُسَامَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَعَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ كِلاهُمَا عَنْ هِشَامٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (2036)