2039 - أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وثنا فَارُوقُ أنبأ أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالا ثَنَا هِشَامٌ ح وثنا أَبُو حَامِدٍ الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ هِشَامٍ قَالا عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فَأَطَالَ ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ وَجَعَلَ يَتَأَخَّرُ فَكَانَتْ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ ثُمَّ قَالَ (عُرِضَ عَلَيَّ كُلُّ شَيْءٍ فَوَجَدْتُهُ حَتَّى عُرِضَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا فَأَخَذْتُهُ أَوْ تَنَاوَلْتُ قِطْفًا فَقَصَرْتُ يَدِي عَنْهُ شَكَّ فِيهِ هِشَامٌ وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ حَتَّى خَشِيتُ وَاللَّهِ أَنْ تَغْشَاكُمْ وَرَأَيْتُ فِي النَّارِ امْرَأَةً حِمْيَرِيَّةً سَوْدَاءَ طَوِيلَةً تُعَذَّبُ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ وَرَأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُّ قَصَبَهُ فِي النَّارِ وَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلا لِمَوْتِ عَظِيمٍ وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيكُمُوهَا فَإِذَا خُسِفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِي)

لَفْظُ حَجَّاجِ بْنِ نُصَيْرٍ وثناه مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ نَحْوَهُ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ عَنْ هِشَامٍ وَعَنْ أَبِي غَسَّانَ الْمِسْمَعِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ هِشَامٍ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (2039)