2366 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّهِيدِيُّ ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ أَنْبَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ثَنَا إِسْحَاقُ الشَّهِيدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالا ثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ السُّمَيْطِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ افْتَتَحْنَا مَكَّةَ ثمَّ إِنَّا غزونا حنين فَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ بِأَحْسَنِ صُفُوفٍ رَأَيْتُ قَالَ فَصُفَّتِ الْخَيْلُ ثُمَّ صُفَّتِ الْمُقَاتِلَةُ ثُمَّ صُفَّتِ النَّعَمُ وَنَحْنُ بَشَرٌ كَثِيرٌ قَدْ بَلَغْنَا سِتَّةَ ألف آلافٍ قَالَ وَعَلَى مُجَنِّبَةِ خَيْلِنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ فَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلُوذُ خَلْفَ ظُهُورِنَا قَالَ وَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ كُشِفَ خَيْلُنَا وفرت الْأَعْرَاب وَمن تعلم مِنَ النَّاسِ قَالَ فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا آل الْمُهَاجِرين ثَلَاثًا يَا آل الْأَنْصَار قَالَ أَنَسٌ هَذَا حَدِيثُ عِمِّيَّةَ قَالَ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَأَيْمُ اللَّهِ مَا أَتَيْنَاهُمْ حَتَّى هَزَمَهُمُ اللَّهُ قَالَ قَالَ فَقَبَضْنَا ذَلِكَ الْمَالَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا إِلَى الطَّائِفِ فَحَاصَرْنَاهُمْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلْنَا فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعْطِي الرَّجُلَ الْمِائَةَ وَيُعْطِي الرجل قَالَ فَتحدث الْأَنْصَار بَينهمَا أَمَّا مَنْ قَاتَلَهُ فَيُعْطِيهِ وَأَمَّا مَنْ لَمْ يُقَاتِلْهُ فَلا يُعْطِيهِ قَالَ فَرُفِعَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَ بِسَرَاةِ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَا يَدْخُلْ عَليّ إِلَّا الْأَنْصَار أَوِ الأَنْصَارُ فَدَخَلْنَا الْقُبَّةَ حَتَّى مَلَأْنَاهَا فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَوْ كَمَا قَالَ مَا جديث أَتَانِي قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَتَاكَ قَالَ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى رِحَالِكُمْ لَوْ أَخَذَ النَّاسُ شِعْبًا وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ قَالُوا رَضِينَا قَالَ فَارْضَوْا أَوْ كَمَا قَالَ

لَفْظُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ وَحَامِدِ بْنِ عُمَرَ وَابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى كُلُّهُمْ عَنْ مُعْتَمِرٍ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (2366)