710 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ عَن الرَّبِيعِ بْنِ نَافِعٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا الْحسن بن الصَّباح ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ قَالَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
حَمْزَةَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالا ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ عَنْ زَيْدِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً كَادَ أَنْ يُصْرَعَ فَقُلْتُ أَفَلا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ إِنَّمَا نَدْعُوهُ بِاسْمِهِ الَّذِي سَمَّاهُ أَهْلُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي) فَقَالَ الْيَهُودِيُّ جِئْتُ أَسْأَلُكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (أَيَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ) وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ (تَعْقِلُ مِنِّي إِنْ حَدَّثْتُكَ) فَقَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ فَنَكَتَ بِعُودٍ مَعَهُ فَقَالَ (سَلْ) فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَيْنَ النَّاسُ يَوْم تبدل الأَرْض غير الأَرْضُ وَالسَّمَوَاتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ) قَالَ فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً فَقَالَ (فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ) قَالَ الْيَهُودِيُّ فَمَا تُحْفَتُهُمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَالَ (زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ قَالَ فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا قَالَ (يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا) قَالَ فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ قَالَ (مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سلسبيل) قَالَ صَدَقْتَ قَالَ وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَن شَيْء لايعلمه أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ إِلا بَنِي أَبِي رَجُلٍ أَوْ رَجُلانِ قَالَ (يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ) قَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ قَالَ جِئْتُ أَسْأَلُ عَنِ الْوَلَدِ قَالَ (مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ لَقَدْ صَدَقْتَ وَإِنَّكَ نَبِيٌّ وَانْصَرَفَ فَذَهَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي عَنْهُ وَمَالِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَنْبَأَنِي اللَّهُ عز وجل لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خُلَيْدٍ عَن أبي تَوْبَة حَدِيث صَحِيح
رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي تَوْبَةَ وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلامٍ
حَمْزَةَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالا ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ عَنْ زَيْدِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَدَفَعْتُهُ دَفْعَةً كَادَ أَنْ يُصْرَعَ فَقُلْتُ أَفَلا تَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ إِنَّمَا نَدْعُوهُ بِاسْمِهِ الَّذِي سَمَّاهُ أَهْلُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي) فَقَالَ الْيَهُودِيُّ جِئْتُ أَسْأَلُكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (أَيَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ) وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ (تَعْقِلُ مِنِّي إِنْ حَدَّثْتُكَ) فَقَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ فَنَكَتَ بِعُودٍ مَعَهُ فَقَالَ (سَلْ) فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَيْنَ النَّاسُ يَوْم تبدل الأَرْض غير الأَرْضُ وَالسَّمَوَاتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ) قَالَ فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً فَقَالَ (فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ) قَالَ الْيَهُودِيُّ فَمَا تُحْفَتُهُمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَالَ (زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ قَالَ فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا قَالَ (يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا) قَالَ فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ قَالَ (مِنْ عَيْنٍ تُسَمَّى سلسبيل) قَالَ صَدَقْتَ قَالَ وَجِئْتُ أَسْأَلُكَ عَن شَيْء لايعلمه أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ إِلا بَنِي أَبِي رَجُلٍ أَوْ رَجُلانِ قَالَ (يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ) قَالَ أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ قَالَ جِئْتُ أَسْأَلُ عَنِ الْوَلَدِ قَالَ (مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ لَقَدْ صَدَقْتَ وَإِنَّكَ نَبِيٌّ وَانْصَرَفَ فَذَهَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي عَنْهُ وَمَالِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَنْبَأَنِي اللَّهُ عز وجل لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خُلَيْدٍ عَن أبي تَوْبَة حَدِيث صَحِيح
رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ عَنْ أَبِي تَوْبَةَ وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلامٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (710)