519 - حَدَّثَنِي يَحيَى، عَن مَالِكٍ، عَن إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ، مَوْلًى لآلِ الشِّفَاءِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ، صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَهُوَ بِمِصْرَ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَايِيسِ (1)؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ أَوِ الْبَوْلَ، فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلاَ يَسْتَدْبِرْهَا بِفَرْجِهِ.

_حاشية__________

(1) تَصَحَّف في المطبوع إِلى: "الكرابيس"، والكراييس، بياءين مثناتين: هي الكُنُف، انظر: "غريب الحديث" لأَبي عبيد 3/143، و"غريب الحديث" لابن الجوزي 2/285.

- وقال ابن الأَثير: في حديث أَبي أَيوب: ما أَدري ما أَصنع بهذه الكرايِيس، وقد نهَى رسولُ الله صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَن تُسْتَقبَل القِبلة بغائطٍ، أَو بَول، يعني الكُنُف، واحدها: كِرْياس، وهو الذي يكون مُشْرِفًا على سَطْحٍ، بقَناة إِلى الأَرض، فإِذا كان أَسفلَ فليس بكِرْياس، سُمِّي به لِمَا يَعْلَق به من الأَقذار، ويتَكَرّس عليه ككِرْس الدِّمْن.

قال الزَّمَخْشَري: وفي كتاب "العين": الكِرْناس بالنون. "النهاية في غريب الحديث" 4/163.

মুওয়াত্তা মালিক (519)