25492 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: " مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ؟ " قَالَتْ: قُلْتُ: هِيَ عِنْدِي، قَالَ: " ائْتِينِي بِهَا " فَجِئْتُ بِهَا، وَهِيَ بَيْنَ التِّسْعِ وَالْخَمْسِ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَالَ بِهَا - وَأَشَارَ يَزِيدُ بِيَدِهِ -: " مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللهِ لَوْ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذِهِ عِنْدَهُ، أَنْفِقِيهَا "
تحقيق الحافظ زين الدين العراقي: [أخرجه أحمد من حديث عائشة بإسناد حسن أنه قال في مرضه الذي مات فيه: "يا عائشة، ما فعلت بالذهب؟ فجاءت ما بين الخمسة إلى الثمانية إلى التسعة فجعل يقلبها بيده يقول ما ظن محمد.." الحديث، وزاد أنفقها وفي رواية: "سبعة أو تسعة دنانير"، وله من حديث أم سلمة بإسناد صحيح: دخل علي رسول الله وهو شاهم الوجه قالت: حسبت ذلك من وجع فقلت: يا نبي الله مالك شاهم الوجه؟ فقال: "من أجل الدنانير السبعة التي أتتنا أمس أمسينا وهي في خصم الفراش"، وفي رواية: "أمسينا ولم تنفقها".] {المغني (4062).}
تحقيق الحافظ زين الدين العراقي: [أخرجه أحمد من حديث عائشة بإسناد حسن أنه قال في مرضه الذي مات فيه: "يا عائشة، ما فعلت بالذهب؟ فجاءت ما بين الخمسة إلى الثمانية إلى التسعة فجعل يقلبها بيده يقول ما ظن محمد.." الحديث، وزاد أنفقها وفي رواية: "سبعة أو تسعة دنانير"، وله من حديث أم سلمة بإسناد صحيح: دخل علي رسول الله وهو شاهم الوجه قالت: حسبت ذلك من وجع فقلت: يا نبي الله مالك شاهم الوجه؟ فقال: "من أجل الدنانير السبعة التي أتتنا أمس أمسينا وهي في خصم الفراش"، وفي رواية: "أمسينا ولم تنفقها".] {المغني (4062).}
মুসনাদে আহমাদ ইবনু হাম্বাল (25492)