26004 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ مَا يُرَى فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِ الدُّخَانُ " قَالَ: قُلْتُ: يَا أُمَّهْ فَمَا كَانَ طَعَامُهُمْ؟ قَالَتْ: " الْأَسْوَدَانِ الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جِيرَانُ صِدْقٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ فَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَلْبَانِهَا "


تحقيق الحافظ زين الدين العراقي: [أخرجه ابن ماجه من حديث عائشة: كان يأتي على آل محمد الشهر ما يرى في بيت من بيوته دخان.. الحديث وفي رواية له: ما يوقد فيه نار، ولأحمد كان يمر بنا هلال وهلال ما يوقد في بيت من بيوته نار، وفي رواية له: ثلاثة أهلة.] {المغني (4014).}

মুসনাদে আহমাদ ইবনু হাম্বাল (26004)