6612 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لِي أَنْ أَخْتَصِيَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خِصَاءُ أُمَّتِي الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ "


تحقيق الحافظ زين الدين العراقي: [أخرجه الترمذي الحكيم في نوادر الأصول من رواية علي بن زيد عن سعيد بن المسيب مرسلا نحوه وفيه القاسم بن عبد الله العمري ،كذبه أحمد بن حنبل، ويحي بن معين. وللدارمي من حديث سعد بن أبي وقاص: لما كان من أمر عثمان بن مظعون الذي كان من ترك النساء بعث إليه رسول الله فقال: "يا عثمان، إني لم أومر بالرهبانية.." الحديث وفيه: "من رغب عن سنتي فليس مني"، وهو عند مسلم بلفظ: رد رسول الله على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له لاختصينا، وللبغوي، والطبراني في معجمي الصحابة بإسناد حسن من حديث عثمان بن مظعون أنه قال: يا رسول الله إني رجل تشق علي هذه العزوبة في المغازي فتأذن لي يا رسول الله الخصاء فأختصي قال: "لا، ولكن عليك يا مظعون بالصيام فإنه مجفرة"، ولأحمد، والطبراني بإسناد جيد من حديث عبد الله بن عمرو: "خصاء أمتي الصيام والقيام"، وله من حديث سعيد بن العاص بإسناد فيه ضعف: إن عثمان بن مظعون قال يا رسول الله ائذن لي في الإختصاء، فقال له رسول الله: "إن الله قد أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة والتكبير على كل شرف.." الحديث، وابن ماجه بسند ضعيف من حديث عائشة: "النكاح من سنتي"، ولأحمد، وأبي يعلى من حديث أنس: "لكل نبي"، وقال أبو يعلى: "لكل أمة رهبانية ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله"، وفيه زيد العمى وهو ضعيف، ولأبي داود من حديث أبي أمامة: "إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله" وإسناده جيد.] {المغني (2659).}

মুসনাদে আহমাদ ইবনু হাম্বাল (6612)