وَعَن عُروَةَ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا، أنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: وَاللهِ، يَا ابْنَ أُخْتِي، إنْ كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى الهِلاَلِ، ثُمَّ الهِلالِ: ثَلاَثَةُ أَهلَّةٍ في شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَ فِي أبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَارٌ. قُلْتُ: يَا خَالَةُ! فَمَا كَانَ يُعِيشُكُمْ ؟ قَالَت: الأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالمَاءُ، إِلاَّ أنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وكَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ وَكَانُوا يُرْسِلُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ ألْبَانِهَا فَيَسْقِينَا . متفقٌ عَلَيْهِ

রিয়াদুস সালিহীন (497)