حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ السَّمَّانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَلَمْ نَدْرِ أَيْنَ الْقِبْلَةُ فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِيَالِهِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَنَزَلَ: (فَأَيْنَمَا تُولُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله) .
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ السَّمَّانِ . وَأَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ ذَهَبَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا . قَالُوا إِذَا صَلَّى فِي الْغَيْمِ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ثُمَّ اسْتَبَانَ لَهُ بَعْدَ مَا صَلَّى أَنَّهُ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ فَإِنَّ صَلاَتَهُ جَائِزَةٌ . وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، ابن ماجہ (1020) الحدیث الآتی (2957)، عاصم بن عبید اللہ ضعیف، (تقریب: 3065) وقال النووي: وقد ضعفہ الجمہور (خلاصۃ الأحکام 87/1 ح 98)، وقال العیني: و قد ضعفہ الجمہور (عمدۃ القاري 13/11) وقال الھیثمي: وضعفہ، الجمھور (مجمع الزوائد 150/8)، وللحدیث شواہد ضعیفۃ انظر، تفسیر ابن کثیر (1/ 163)، (انوار الصحیفہ ص 198)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف، أشعث السمان - وهو أبو الربيع - متروك، وعاصم بن عبيد الله ضعيف، وقد تابع أشعث السمان عمر بن قيس المكي المعروف بسندل عند الطيالسي (١١٤٥)، ومن طريقه البيهقي ٢/ ١١، وهو متروك أيضًا، وقد تحرف عمر بن قيس عند الطيالسي إلى عمرو بن قيس، فأخطأ الألباني ﵀ في "إرواء الغليل" ١/ ٣٢٣، فظنه عمرو بن قيس الملائي الثقة. وأخرجه ابن ماجه (١٠٢٠)، ويأتي عند المصنف (٣١٩١). وله شاهد من حديث جابر عند الدارقطني ١/ ٢٧١، والبيهقي ٢/ ١٠ و ١١ و ١٢، وله ثلاثة طرق كلها ضعيفة معلة، وآخر من حديث معاذ بن جبل عند الطبراني في "الأوسط" (٢٤٨) انظر بسط ذلك في "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ٣٥٧ - ٣٦١، و"نصب الراية" ١/ ٣٠٤ - ٣٠٥، و"تفسير ابن كثير" ١/ ٢٢٨ - ٢٢٩.
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ السَّمَّانِ . وَأَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ ذَهَبَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هَذَا . قَالُوا إِذَا صَلَّى فِي الْغَيْمِ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ثُمَّ اسْتَبَانَ لَهُ بَعْدَ مَا صَلَّى أَنَّهُ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ فَإِنَّ صَلاَتَهُ جَائِزَةٌ . وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، ابن ماجہ (1020) الحدیث الآتی (2957)، عاصم بن عبید اللہ ضعیف، (تقریب: 3065) وقال النووي: وقد ضعفہ الجمہور (خلاصۃ الأحکام 87/1 ح 98)، وقال العیني: و قد ضعفہ الجمہور (عمدۃ القاري 13/11) وقال الھیثمي: وضعفہ، الجمھور (مجمع الزوائد 150/8)، وللحدیث شواہد ضعیفۃ انظر، تفسیر ابن کثیر (1/ 163)، (انوار الصحیفہ ص 198)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف، أشعث السمان - وهو أبو الربيع - متروك، وعاصم بن عبيد الله ضعيف، وقد تابع أشعث السمان عمر بن قيس المكي المعروف بسندل عند الطيالسي (١١٤٥)، ومن طريقه البيهقي ٢/ ١١، وهو متروك أيضًا، وقد تحرف عمر بن قيس عند الطيالسي إلى عمرو بن قيس، فأخطأ الألباني ﵀ في "إرواء الغليل" ١/ ٣٢٣، فظنه عمرو بن قيس الملائي الثقة. وأخرجه ابن ماجه (١٠٢٠)، ويأتي عند المصنف (٣١٩١). وله شاهد من حديث جابر عند الدارقطني ١/ ٢٧١، والبيهقي ٢/ ١٠ و ١١ و ١٢، وله ثلاثة طرق كلها ضعيفة معلة، وآخر من حديث معاذ بن جبل عند الطبراني في "الأوسط" (٢٤٨) انظر بسط ذلك في "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ٣٥٧ - ٣٦١، و"نصب الراية" ١/ ٣٠٤ - ٣٠٥، و"تفسير ابن كثير" ١/ ٢٢٨ - ٢٢٩.
সুনান আত-তিরমিযী (345)