حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلاَ تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسن، مشکوۃ المصابیح (739)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح، وأخرجه ابن ماجه (٧٦٨)، وهو في "المسند" (٩٨٢٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٨٤). قلنا: وقد بين النبي ﷺ سبب النهي عن الصلاة في أعطان الإبل في حديث عبد الله بن مغفل عند أحمد (١٦٧٨٨)، وابن ماجه (٧٦٩)، وحديث البراء بن عازب عند أحمد (١٨٥٣٨)، وأبي داود (١٨٤) و (٤٩٣) بأنها خلقت من الشياطين، أو أنها من الشياطين. ومعنى ذلك كما قال الخطابي في "معالم السنن": ١/ ١٤٩ يريد أنها لما فيها من النفور والشرود ربما أفسدت على المصلي صلاته، والعرب تسمي كل ماردٍ شيطانًا، كأنه يقول: إن المصلي إذا صلى بحضرتها كان مغررًا بصلاته، لما لا يؤمن من نفارها وخبطها المصلي، وهذا المعنى مأمون في الغنم، لسكونها وضعف الحركة إذا هيجت.
সুনান আত-তিরমিযী (348)