حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَ بِطَرَفِ رِدَائِهِ فَسَأَلَهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَاهُ وَذَهَبَ فَعِنْدَ ذَلِكَ حَرُمَتِ الْمَسْأَلَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لاَ تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ إِلاَّ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ كَانَ خُمُوشًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَضْفًا يَأْكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، مجالد: ضعیف، (انوار الصحیفہ ص 206)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف مجالد - وهو ابن سعيد الهمداني - ولبعضه شواهد يتقوى بها.
وأخرجه ابن أبي شيبة تاما ومختصرا 3/ 207 و 209 و 210 و 14/ 274، وأحمد (17508)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1512) و (1513)، وابن خزيمة (2446)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 19، والطبراني في الكبير (3504 - 3508)، والبغوي (1623).
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بلفظ: "لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي"، وهو الحديث السالف، وهو حديث حسن.
وعن ابن مسعود وقد سلف عند المصنف برقم (656)، ولفظه: "من سأل الناس وله ما يغنيه، جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش، أو خدوش أو كدوح"، وهو حديث حسن أيضا.
وعن أبي هريرة عند أحمد (7163)، ومسلم (1041) بلفظ: "من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا، فليستقل منه أو ليستكثر"، وإسناده صحيح.
وعن عبيد الله بن عدي أن رجلين أخبراه أنهما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يسألانه من الصدقة، فصعد فيهما البصر ورآهما جلدين، فقال: "إن شئتما أعطيتكما، ولا حظ فيها لغني، ولا لقوي مكتسب"، أخرجه أحمد (17973)، وأبو داود (1633)، والنسائي 5/ 99 - 100، وإسناده صحيح.
قوله: "مدقع"، قال ابن الأثير في "النهاية": الدقع: الخضوع في طلب الحاجة، مأخوذ من الدقعاء وهو التراب، و"فقر مدقع" أي: شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء، وقيل: سوء احتمال الفقر.
وأخرجه ابن أبي شيبة تاما ومختصرا 3/ 207 و 209 و 210 و 14/ 274، وأحمد (17508)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1512) و (1513)، وابن خزيمة (2446)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 19، والطبراني في الكبير (3504 - 3508)، والبغوي (1623).
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بلفظ: "لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي"، وهو الحديث السالف، وهو حديث حسن.
وعن ابن مسعود وقد سلف عند المصنف برقم (656)، ولفظه: "من سأل الناس وله ما يغنيه، جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش، أو خدوش أو كدوح"، وهو حديث حسن أيضا.
وعن أبي هريرة عند أحمد (7163)، ومسلم (1041) بلفظ: "من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا، فليستقل منه أو ليستكثر"، وإسناده صحيح.
وعن عبيد الله بن عدي أن رجلين أخبراه أنهما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يسألانه من الصدقة، فصعد فيهما البصر ورآهما جلدين، فقال: "إن شئتما أعطيتكما، ولا حظ فيها لغني، ولا لقوي مكتسب"، أخرجه أحمد (17973)، وأبو داود (1633)، والنسائي 5/ 99 - 100، وإسناده صحيح.
قوله: "مدقع"، قال ابن الأثير في "النهاية": الدقع: الخضوع في طلب الحاجة، مأخوذ من الدقعاء وهو التراب، و"فقر مدقع" أي: شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء، وقيل: سوء احتمال الفقر.
সুনান আত-তিরমিযী (653)